دخلت علي زوجي بقلم انجي الخطيب
دخلت على جوزي لاقيت بنت خالتة قاعدة ولما صوتت، بدل ما جوزي يتكسف من اللي حصل، عمل اللي هحكيلكم عليه دلوقتي...
كنا معزومين عند حماتي، روحنا لقينا أخت حماتي وبنتها هناك.. وأول ما دخلنا بنت خالة جوزي راحت واخداه من هنا وهنا، أنا اتضايقت، لاقيت أمها بتقولي: "معلش يا حبيبتي، أصله مربيها وهما واخدين على بعض زي الإخوات".. قولت في سري: "مربيها إيه؟ دي أصغر منه بسنة!"، وأي قلة الأدب دي؟ إزاي تعمل كدا؟ وبدل ما أمها تتكسف تقولي معلش قالت أصله مربيها وواخدين على بعض"، بقيت واقفة مفروسة وعايزة أمسك جوزي أطلع عينه إنه عمل كدا، سكت وعديت الموقف..
#انجي_الخطيب
حماتي من ساعة ما دخلت وهي مش رحماني، قالتلي: "كويس إنكم جيتوا، معلش يا حبيبتي ادخلي المطبخ إنتي بقى كملي الغدا"، ملحقتش آخد نفسي حتى.. دخلت قلعت الحجاب وغيرت هدومي ودخلت المطبخ، وحماتي خدت أختها ودخلوا البلكونة ومعاهم بنت أختها، وجوزي قال هيقعد يتفرج على التلفزيون لحد ما الأكل يخلص.. دخلت المطبخ وعملت الغدا، وكنت خارجة أسأل حماتي حاطة الخل فين، ببص قدامي اتصدمت! لاقيت بنت خالة جوزي قاعدة
عيني برقت وجالي ذهول، ولما زعقت وقولت: "إيه القرف ده؟ بتعملي إيه على رجل جوزي يا دعاء؟"، لاقيت حماتي وأختها جم على صوتي جري، والبت البجحة بدل ما تنكسف قالت قدامهم: "أنا كنت معدية قدام طارق واتكعبلت وقعت على رجله"، قولتلها: "ولما اتكعبلتي ووقعتي على رجله، قولتي تسندي ".. راحت أمها اللي
هي
حسيت بدمي بيغلي، عروق رقبتي كانت هتنفجر، بس اللي شلّ حركتي وخلّى لساني يتربط مش كلام خالة جوزي، ولا حتى وقاحة دعاء.. اللي جمّد الدم في عروقي كان "طارق". طارق، اللي كنت مستنياه ينتفض، أو حتى يبعدها عنه بضيق، لقيته قام ببطء شديد، شال إيدها من على رقبته بمنتهى الهدوء، كأنه بيطمن على حاجة ثمينة، وبصلي بنظرة ماقدرتش أفسرها.. نظرة خالية من أي اعتذار، خالية من أي خوف من زعلي. قرب مني خطوة، والبيت كله سكت، حماتي واقفة ورايا كاتمة ضحكة خبيثة، ودعاء بتمسح دموع تماسيح وبتداري ابتسامة نصر..
#انجي_الخطيب
طارق وقف قدامي مباشرة، ووطى بصوته لحد ما بقى همس في ودني، همس خلاني أحس إن الأرض بتهتز تحت رجلي: "إنتي عارفة يا حبيبتي إن دعاء مش بتقصد.. بس الغلط مش عليها، الغلط عليا أنا لأني ماعرفتكيش الحقيقة من بدري، ومستني اللحظة دي بالظبط عشان أصارحك بكل حاجة خبيتها عليكي طول الجوازة دي.. ادخلي الأوضة يا دعاء، سيبيني مع مراتي، عندنا كلام كتير لازم يتقال بعيد عن أي حد."
سحبني من إيدي بقوة، مش عشان يراضيني، لا..
كان
بس من اللحظة دي قررت إني أقلب حياته كلها عليه، وآخد منه حقي، وأعرفه إن بنات الناس مش لعبة، طارق طول عمره عارف إني شخصيتي ضعيفة مبعرفش آخد قرار، بس المرة دي هيفاجأ بقراري اللي خدته، وقراري مكنش طلاق؛ لأن ده اللي هو عايزه، قراري حاجة أكبر بكتير من تخيلاته...
إذا كنتِ تريدين تكملة درامية ومشوقة للقصة، فإليكِ استمرارًا يحافظ على التشويق دون تمجيد للعنف أو الانتقام غير القانوني:
الكتابة
قفلت باب الحمام عليا، وبصيت لوشي في المراية. آثار الضرب كانت واضحة، لكن اللي كان واجعني أكتر هو الإهانة. لأول مرة فهمت إن اللي حصل مش لحظة غضب... ده أسلوب حياة، ولو سكت النهارده، بكرة هيكون أسوأ.
مسحت دموعي، ومسكت موبايلي في هدوء، وصورت كل الكدمات اللي في
جسمي.
خرجت من الأوضة، ولا بصيت لطارق، ولا لحماتي، ولا لدعاء. أخدت شنطتي، ومشيت من البيت من غير كلمة واحدة. كانوا فاكرين إني انهزمت... لكن الحقيقة إن دي كانت أول خطوة في معركة هيخسروها.
في نفس اليوم، رحت بيت أهلي، وحكيت كل حاجة. أبويا مكانش يعرف إن ابن الناس اللي ائتمنه عليا بيعمل فيا كده. أمي فضلت تبكي، وأخويا أصر إني أرجع آخد حقي بالقانون.
تاني يوم، عملت تقرير طبي يثبت الإصابات، وبعدها بدأت الإجراءات القانونية، وقدمت بلاغًا بكل اللي حصل، من اعتداء وضرب وإهانة. ولما وصل الاستدعاء لطارق، اتبدلت ثقته الزايدة بخوف واضح.
أما دعاء، فكانت لسه فاكرة إن الموضوع هيعدي زي كل مرة، لكن التحقيقات كشفت تناقض كلامها، والناس اللي كانت واقفة تتفرج بدأت تتراجع عن شهادتها لما عرفت إن الموضوع بقى قدام القانون.
ولأول مرة، حماتي ماعرفتش تدافع عن ابنها، ولا تبرر اللي عمله بكلمة "ده عادي".
بعد أسابيع، وقف طارق قدامي يحاول يعتذر ويقولي إنه كان منفعل، وإنه مستعد يعمل أي حاجة عشان أرجع. بصيتله بهدوء وقلت:
"أنا مش برفضك لأنك غلطت... أنا برفضك لأنك شايف إن من حقك تضرب وتذل، ولأن أهلك كانوا شركاء في الإهانة."
لفيت وسبته واقف مكانه، وعرفت وقتها إن أقوى انتقام مش إنك تؤذي اللي ظلمك... أقوى انتقام إنك تنقذ نفسك، وتخليه يواجه نتيجة أفعاله، ويعرف إن كرامة الإنسان عمرها
ما