تعاني من مرارة في الفم؟.. قد تكون مرتبطة بمشكلات هضمية وهذه أبرز طرق التعامل معها

لمحة نيوز

تعاني من مرارة في الفم؟.. قد تكون مرتبطة بمشكلات هضمية وهذه أبرز طرق التعامل معها

تُعد مرارة الفم من الأعراض المزعجة التي قد تظهر بشكل مؤقت أو تستمر لفترات متفاوتة، وقد ترتبط بعوامل بسيطة مثل بعض الأطعمة أو الأدوية، لكنها قد تكون أيضًا ناتجة عن مشكلات في الجهاز الهضمي أو الفم والأسنان. لذلك فإن استمرار هذا العرض يستدعي البحث عن السبب وعلاجه بدلاً من الاكتفاء بمحاولة التخلص من الطعم المر.

1. ارتجاع المريء
يُعد ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، وأحيانًا إلى الفم، من أكثر الأسباب شيوعًا لمرارة الفم، خاصة إذا كانت مصحوبة بحرقة في الصدر أو طعم حامض بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.

2. اضطرابات المرارة أو الكبد
قد ترتبط مرارة الفم في بعض الحالات بأمراض المرارة أو الكبد، خصوصًا إذا صاحبها ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن أو اصفرار الجلد والعينين، وهي حالات تحتاج إلى تقييم طبي.

3. مشكلات الفم والأسنان
التهابات اللثة، وتسوس الأسنان، وجفاف الفم، وسوء نظافة الفم قد تؤدي أيضًا إلى تغير حاسة التذوق وظهور طعم مر أو غير مستحب.

4. بعض الأدوية
قد تسبب بعض المضادات الحيوية، أو أدوية علاج ضغط الدم، أو الفيتامينات والمكملات التي تحتوي على معادن معينة، تغيرًا مؤقتًا في مذاق الفم لدى بعض الأشخاص.

5. اضطرابات أخرى
قد ترتبط مرارة الفم أحيانًا بالحمل، أو بعض الالتهابات الفيروسية، أو الحساسية، أو التدخين، أو اضطرابات حاسة التذوق، لذلك يختلف العلاج باختلاف السبب.

طرق تساعد على تخفيف مرارة الفم

المحافظة على نظافة الأسنان واللسان واستخدام غسول الفم عند الحاجة.

شرب كمية كافية من الماء لتقليل جفاف الفم.

تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة إذا كانت تزيد أعراض ارتجاع المريء.

عدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، والانتظار ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.

الإقلاع عن التدخين إذا كان موجودًا، لأنه قد يؤثر في حاسة التذوق ويزيد أعراض الارتجاع.

ومن المهم عدم تناول أدوية لعلاج الحموضة أو المضادات الحيوية من تلقاء نفسك دون استشارة الطبيب، لأن العلاج يعتمد على السبب الحقيقي للأعراض.

إذا استمرت مرارة الفم لأيام أو أسابيع، أو تكررت بشكل متواصل، أو كانت مصحوبة بألم شديد في البطن، أو صعوبة في البلع، أو قيء متكرر، أو اصفرار الجلد والعينين، أو فقدان غير مبرر للوزن، فمن الضروري مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والوصول إلى التشخيص الصحيح.

في معظم الحالات، تتحسن مرارة الفم بعد علاج السبب الأساسي واتباع بعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة، لذلك فإن التشخيص المبكر يساعد على التخلص من المشكلة ومنع تكرارها.

تم نسخ الرابط