أثناء طلاقي، لم أطلب المال، ولا حضانة ابني. كل ما طلبته هو أن آخذ حماتي لتعيش معي… فدفع لي طليقي تسعين ألف ريال ليتخلّص منها.

لمحة نيوز

الجميع.
وجهه صار شاحبًا. ظهره منحنيًا قليلًا. وعيناه غارقتين بتعب ثقيل.
وعندما دخلت أمينة غرفة الزيارة
وقف فورًا.

كأنه عاد طفلًا ينتظر رضا أمه.
جلس أمامها بصمت طويل.
ثم قال أخيرًا سامحيني.
أغمضت أمينة عينيها.
وسقطت
دمعة واحدة
فقط.
ثم قالت كنت أتمنى لو قلتها قبل أن يموت أخوك.
بدأ يبكي بصمت.
وقال أنا تعبت يا أمي
مدّت يدها ببطء عبر الطاولة.

ولمست أصابعه للحظة قصيرة.
ثم قالت وأنا أيضًا.
ولأول مرة منذ سنوات طويلة لم يكن بينهما شركة. ولا مال. ولا
خوف.
فقط
أم وابنها المكسور.

تم نسخ الرابط