ستيفن كارت
ذكر كارتر لاحقاً أنه انتظر نحو 20 دقيقة آملاً أن يفرد النسر جناحيه من أجل أن يلتقط أفضل صورة ممكنة، لكنه لم يفعل. بعد أن التقط الصورة قام بطرد النسر بعيداً، وشاهد الطفلة تستكمل زحفها نحو المركز. قال كارتر بأنه إلتقط الصورة، لأن عمله هو «التقاط الصور» فقط ومن ثم المغادرة. تم إخبار كارتر مسبقاً بعدم لمس الأطفال وذلك بسبب الأمراض المعدية. بيعت الصورة حيث عرضت للمرة الأولى في 26 مارس، 1993 ونشرت
الوفاة
في 27 يوليو، 1994 قاد كيفين كارتر شاحنته إلى قرب نهر برامفونتاينسبروي، وهو نهر صغير يقطع الضواحي الشمالية لمدينة جوهانسبرغ وهي منطقة اعتاد أن يلعب فيها حين كان طفلا صغيرا، هناك بالانتحار عبر توصيله العادم إلى داخل الشاحنة مشغلا المحرك، حيث توفي متسمما بأول أكسيد الكربون عن عمر ناهز 33 عاما. أجزاء من رسالة انتحار كارتر كان نصها كما يلي:
«أنا آسف جدا جدا. لكن ألم الحياة يفوق متعتها بكثير لدرجة
- في السطر الاخير اشارة الي صديقه كين اوستربروك الذي كان قد توفي