ستيفن كارت

لمحة نيوز

 ذكر كارتر لاحقاً أنه انتظر نحو 20 دقيقة آملاً أن يفرد النسر جناحيه من أجل أن يلتقط أفضل صورة ممكنة، لكنه لم يفعل. بعد أن التقط الصورة قام بطرد النسر بعيداً، وشاهد الطفلة تستكمل زحفها نحو المركز. قال كارتر بأنه إلتقط الصورة، لأن عمله هو «التقاط الصور» فقط ومن ثم المغادرة. تم إخبار كارتر مسبقاً بعدم لمس الأطفال وذلك بسبب الأمراض المعدية. بيعت الصورة حيث عرضت للمرة الأولى في 26 مارس، 1993 ونشرت

في عدد كبير من الصحف الأخرى حول العالم. قام المئات من القراء بالاتصال بالجريدة لمعرفة ماذا حل بالطفلة الصغيرة، أفادت الصحيفة لاحقاً أنه من غير معروفاً إذا ما وصلت الطفلة إلى مركز لتوزيع الطعام. في 12 أبريل، 1994 قامت نانسي بورسكي محررة الصور الأجنبية في  بمهاتفة كارتر لاعلامه بنيله أرفع جائزة في التصوير الصحفي وهي جائزة بوليتزر للصورة إحدى جوائز بوليتزر. قام كيفين بالانتحار بعد 3 أشهر من تسلمه الجائزة.

الوفاة

في 27 يوليو، 1994 قاد كيفين كارتر شاحنته إلى قرب نهر برامفونتاينسبروي، وهو نهر صغير يقطع الضواحي الشمالية لمدينة جوهانسبرغ وهي منطقة اعتاد أن يلعب فيها حين كان طفلا صغيرا، هناك بالانتحار عبر توصيله العادم إلى داخل الشاحنة مشغلا المحرك، حيث توفي متسمما بأول أكسيد الكربون عن عمر ناهز 33 عاما. أجزاء من رسالة انتحار كارتر كان نصها كما يلي:

«أنا آسف جدا جدا. لكن ألم الحياة يفوق متعتها بكثير لدرجة

أن المتعة أصبحت غير موجودة... أنا مكتئب... بدون هاتف... مال للإيجار... مال لإعالة الطفل... مال للديون... مال !!! ... تطاردني ذكريات حية من عمليات القتل والجثث والغضب والألم... لأطفال يتضورون جوعاً أو جرحى، من المجانين المولعين بإطلاق النار، أغلبهم من الشرطة، من الجلادين القتلة... ذهبتُ للإنضمام إلى كين إن كنت محظوظاً لتلك الدرجة»

- في السطر الاخير اشارة الي صديقه كين اوستربروك الذي كان قد توفي

مؤخرا.

تم نسخ الرابط