قصة مجهول الهوية كتابة حماده هيكل
كاملة
في ليلة كنت سهرانه في أوضتي زي كل ليلة والموبايل في إيدي جالي إشعار بطلب صداقة مجهول الهوية
دا اسم الاكونت الاسم غريب وشدني كنت لسه هعمل حذف للطلب بس لقيتني دخلت عنده الأول اشوف مين هو المجهول دا
واضح أنه أكونت فايك ولسه معمول النهارده
مفيش اي بيانات او حتى صور عليه
بس لقيت حاجة غريبة حصلت بدل ما ألغي الأدد قبلته
معرفش ليه يمكن فضولي هو اللي دفعني لكدا
أستنيت أنه يبعت رسالة لكنه مبعتش عدت أكتر من نص ساعه وانا مستنية منه يتكلم فضولي وقلقي أبتدى يزيد
فجأة لقيته بيتصل على الماسنجر
كنسلت عليه وبعتله رساله
أنت مين
مردش عليا كتبتله تاني
أنت مين وعايز أيه
برضو نفس الصمت
فضلت عشر دقايق مستنيه رده وبعدها اتصل تاني
رديت عليه بسرعه
أنت مين
سمعت صوته بيقولي
أنا حبيبك
حبيبي انا معرفكش واتكلم بأدب
إهدي يا شيماء مش بحب أشوفك منفعله
تشوفني
أه تشوفني أزاي مش فاهمه
يعني انا دلوقت شايفك
قاعده على سريرك لابسه ترينج أحمر والدبدوب بتاعك
جنب منك
حسيت برعشه وإيدي أتهزت والموبايل
وفضلت أدور بعيوني زي المجنونه في الأوضة
مين دا اللي شايفني وازاي
بعدها سمعت صوت خطوات جاية ناحية أوضتي
ضربات قلبي زادت وحسيت أني هموت من الرعب
والخطوات بتقرب
في أيد إتمدت عشان تفتح الباب
ولما الباب أتفتح صرخت باعلى صوتي
دخلت أمي من الباب ولما لقتني صرخت
جريت عليا وهي بتقول
بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا شيماء في ايه
أخدت نفسي وأنا بقول
ماما
ايوه ماما اومال مين انا قولت ادخل أطمن عليكي
عارفه انك بتسهري وتنسي نفسك وأنتي عندك جامعه الصبح وبصحيكي بضرب الجزم عشان بتنامي متأخر
منا هنام دلوقت بس اتخضيت لما الباب أتفتح فجأة
لأ انا خبطت الأول بس شكلك مسمعتيش
اه يمكن
طيب يلا نامي وكفاية سهر لحد كدا
ماشي يا ماما تصبحي على خير
وأنتي من أهله يا حبيبتي
خرجت ماما ومسكت الموبايل من تاني وانا خايفه
بس لقيت الرسائل أتحذفت غريبة انا محذفتهاش
وكمان لقيت طلب الصداقه أتلغى والأكونت كأنه
مش موجود من الأصل أزاي دا
هو انا أتجننت ولا أيه وبقيت بتخيل حاجات غريبة
أنا مش فاهمه بعد تفكير
وبعد ماعيني غفلت حسيت بحاجة بتشد الغطا من عليا
البطانية بتتسحب لتحت
حسيت برعشه في جسمي وانا بحاول أمسك الغطا
لكن كان في شئ بيشده لتحت اتمسكت جامد بالغطا وابتديت أشده انا كمان الشئ بيشد وانا بشد
وفجأة جذب الغطا بقوة وأنا برضو فضلت متمسكه
فوقعت من فوق السرير ولما رفعت رأسي وبصيت
يتبع
الجزء الثاني
تحت السرير شوفت كائن أسود مخيف عيونه بتنور في الظلام ملتهبين زي الجمر مسك إيدي وشدني ليه
صرخت بصوت عالي وفجأة صحيت من النوم
وجسمي كله عرقان رغم أني في عز الشتا
بصيت على الساعه كانت ٧ إلا خمس دقايق
قومت بسرعه ودخلت الحمام أخدت شاور
وخرجت بسرعه على أوضتي وقعدت قدام المرايه
عشان أنشف شعري وبعدها إبتديت أسرح فيه
بس حسيت أن في حاجة مختلفه في المرايا انا من عادتي
أني أفضل أبص لنفسي كتير قدامها وبحب أقيس لبسي وفساتيني قدامها خصوصا واني معنديش أخوات بنات
ممكن اخد رأيهم في لبسي قبل ما أخرج
بس في حاجه غريبة في المرايا دي حاسه انه في عيون شايفاني من وراها زي ما يكون حد بيبصلي ومراقبني
أفتكرت
ومابين الاكونت الغريب اللي بعتلي الأدد وكلمني وكمان الكابوس الفظيع اللي صحيت عليه وإبتديت أقلق
صوت ماما وهي بتقولي
يلا يا شيماء عشان تفطري
حاضر يا ماما هلبس وجايه أهو
لبست بسرعه وفطرت ونزلت على جامعتي
كان عندي محاضرتين اليوم دا وفي كورس
بعد الجامعه
على ما خلصته كان بعد المغرب
ركبت الأتوبيس مع صاحبتي وقعدنا نرغي شوية في الطريق
وقالت لي أنه أسامه أبن عم خطيبها شافني يوم خطوبتها
ومعجب بيا وعايز يتقدملي
أنتي عارفه يا سهام الموضوع مش في دماغي دلوقت
يا ستي شوفيه ولو في نصيب يتقدم وتتجوزوا وقت ما تحبي
بصراحة لسه مش عارفة
أنتي لسه بتفكري في إسلام
لا خلاص دي حكاية وراحت لحالها
طيب ايه بقى مفيش مبرر لرفض الفكرة
مش عارفة بصراحه
عموما هو عريس ميتعوضش وانا مستخسراه في حد غيرك وانتي حره
نزلت قبل مني وقعدت أنا جنب الشباك وسرحت لبره
وانا بفكر في كلامها
فجأة جالي أتصال على الماسنجر
بصيت لقيت الصديق المجهول بيتصل
أزاي دا هو مش كان عملي بلوك إمبارح
رديت
أنزلي بسرعه من الأتوبيس
ليه
اسمعي الكلام انا حذرتك