قصه مرعبه ج2
في يوم اختفائها تجولت وحدها داخل أحد الأجنحة المهجورة في المستشفى جناح مغلق منذ سنوات
لكنها لم تخرج منه أبدا
مرت أسابيع اختفى أثرها تماما
حتى يناير من العام التالي حين قرر أحد العاملين فتح باب غرفة قديمة أثناء التنظيف
ما إن فتح الباب حتى انبعثت رائحة خانقة
وهناك في الزاوية
لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الچثة بل في ما بقي على الأرض بعدها
فقد ترك جسد مارغريت وراءه بقعة بشړية دقيقة وواضحة المعالم رأس ذراعان جذع وحتى ملامح تقريبية كأنها انطبعت بجسدها الأخير!
تم تنظيف الغرفة مرارا استخدام أقوى المواد الكيميائية تم كشط
لكن لا شيء نفع
التفسير العلمي يقول إن الجسد عند تحلله في مكان مغلق ورطب ينتج مادة تدعى الأديبوسير Adipocere
وهي مادة شمعية لزجة تلتصق بالخرسانة وتخترقها فتتحول إلى طبعة خالدة لا يمكن محوها
اليوم يطلق على هذه البقعة اسم
بقعة مارغريت شيلينغ The Stain of Margaret Schilling
وهي
الناس يأتون لرؤيتها بعضهم يسمع همسات وآخرون يدعون أنهم رأوا طيف امرأة تهمس وتبكي بصمت
لكن الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها
إنها أكثر بقعة ړعبا في تاريخ الطب النفسي الحديث
هل تعلم أن الإنسان قد يختفي لكن أثره قد يبقى