الطفل الذي صمم على نبش قبر والده
أبي همس وهو يمسك بمعطف والده. لم ترحل. لقد سمعتها. نظر إدوارد غراي إلى أسفل والحزن يملأ وجهه. أوليفر والدتك في سلام الآن. لكن الصبي هز رأسه بقوة حتى سقطت قبعته الوحل. نادتني. عندما أغلقوا الصندوق. قالت اسمي. تلاشت همسات المعزين على الفور. هبت عاصفة من الرياح المقبرة تهز الأشجار كتحذير. حاول تجاهل الأمر باعتباره ارتباكا طفليا شيئا ما صوت أوليفر صدمه صدره. صرخ مرة أخرى متوسلا لهم بفتح القبر بدأت يد ترتجفان. جثا ركبتيه وخدش التربة الرطبة. انتشرت شهقات بين الحشد. تقدم بعض الرجال لإيقافه الرعب وجه أسكتهم جميعا. غضون لحظات حلت المجارف محل الأيدي . تطاير الطين. جمد اصطدام المعدن بالخشب كل قلب. رفع النعش نصفه قبل أن يفتح المزلاج. رآه الداخل حطم العالم حوله. كانت عينا
مفتوحتين. لم يكن هناك شك ذلك. قيد الحياة. تعثر الوراء وسقط أوليفر محاولا الإمساك بيدها. رسم الكاهن علامة الصليب وضاع همسه المطر. يتكلم أحد لعدة دقائق. ثم ركض أحدهم الشرطة. بحلول وقت وصول الضباط بدت المقبرة كساحة معركة. تومضت الفوانيس العاصفة بينما طوق المحققون القبر. أكدت الكلمات الأولى للطبيب الشرعي الكابوس. تمت بسبب قصور القلب كما ادعى المستشفى. اختنقت داخل التابوت. تولت المحققة أميليا روان القضية. استجوبت مكتب الحارس كان نائما تحت معطف مستعار. سألت متى أعلنت وفاة زوجتك. قال بصوت ضعيف قبل يومين جاء الدكتور هيوز بعد الإفطار. أغمي عليها. فحص نبضها وقال إن قد انتهى. عبس روان. لا رأي ثان لا فحوصات قال إنه
داعي لذلك. مع حلول الليل التناقضات بالظهور. يجر
اختناق الدفن المبكر.