شارعنا موجود جوه منطقة شعبية

لمحة نيوز

ويمد إيده عليك لكن الموضوع زاد وانا مابقتش قادر عليك خلاص وأنت كل مادا قلة أدبك بتزيد والمرة دي النتيجة اهي أمك مطلعة من جيبك شريط برشام.
فرد شهاب على أبوه بكل قلة أدب
_ هات بس ده كده ومالكش دعوة بيا وميخصكش.
سمعت بعدها صوت خبطت ورزع والزعيق زاد وبقى أعلى فنزلت بصراحة وطلعت على شقتهم وماكنتش لوحدي كان معايا معظم الجيران.. حاولنا نهدي الوضع ونخلي الأب يجتنب ابنه ومن الواضح إن شهاب مش في حالته الطبيعية.. خلصنا الموضوع وجزء مننا بدأ يهدي عم متولي وجزء مننا أخد شهاب وفضلوا يكلموه وفوقناه وخلناه يصالح والده ويعتذر له ويوعده إنه هيبطل وهيرجع عن الطريق اللي هو ماشي فيه ده..
فات بعدها شهر وكانت الأمور مستقرة وكل الناس في الشارع عايشة حياتها اليومية عادي جدا.. وفي ليلة سمعنا عم متولى بيزعق كالعادة لشهاب وبيقول له
_ أنت كمان جايب واحدة البيت أنت إيه خلاص فجرت للدرجة دي وماحدش قادر عليك
وبعدها بدقيقة نزل
شهاب من العمارة ومعاه واحدة فعلا وفي ثواني اختفوا ونزل الراجل وراه وهو في حالة هيستيرية وبيبكي وبيقول
_ استعوضت فيك ربنا خلاص يا رب يا تاخده يا تهديه وترجعه عن الطريق ده.
كالعادة اتلمينا وبدأ الراجل يفضفض بالكلام ويقول
_ الواد كان طبيعي وكويس وزي الفل والله ومن سنة بدأ يتغير ده ماكنش بيسيب صلاة فجأة بدأ يقلل واحدة واحدة لحد ما لما بقى مابيركعهاشوماكنش بيشرب سجاير وبدأنا نشم ريحتها في هدومه فقولت شباب وبتجرب وقعدت معاه مرة واتنين ونصحته لكن الأمور اتطورت بسرعة بقا على طول حابس نفسه في أوضته ومابقيناش نشوفه إلا بس وهو نازل وأول ما يرجع يدخل على
أوضته ويقفل الباب على نفسه بقينا نسمع من أوضته مزيكا غريبة كلها خبط ورزع وأصوات عالية ومزعجة.. ده كمان مابقاش يغير هدومه ممكن يقعد لابس تي شيرت شهر والله حد ما بقا يرضى يستحمى خالص.. أنا مش قادر أفسر اللي بيحصل له إخواته عمر ما حد فيهم زعلني ولا عمل حاجة
بره حدود الأدب لكن ده اتشيطن.. ساب الصلاة وبقى يشرب مخډرات وأهو وصل بيه الحال والمرة دي جايب لي واحدة البيت.. أنا خلاص فاض بيا واتصلت بأخوه الكبير هو بقى يتصرف معاه أنا كبرت ومابقيتش قادر عليه خلاص..
كلام عم متولى كان غريب جدا وناتج عن حد فاض بيه فعلا ومابقاش لاقي حل مع حال ابنه اللي اتغير ١٨٠ درجة بس للأسف إحنا مافيش في إيدينا حاجة نعملها غير إننا نسمع ونحاول نطيب خاطره وندعي لشهاب إن ربنا يهديه..
فات بعد الموقف ده ٣ أيام.. وفي ليلة قرب الفجر حصل زعيق جامد كالعادة.. وفجأة سمعنا المرة دي صوت بتترزع ووقعت من مكان عالي على الأرض وبعدها سمعنا صوت صړيخ مرعب نزلت أجري على عمارة الشمري وكل الناس اتجمعوا ودخلنا العمارة عشان نوقف كلنا مصډومين من المشهد اللي شوفناه.. الصدمة إننا لقينا شهاب واقع في حوش أو بير السلم وغرقان في دمه.. وجسمه كله متكسر تقريبا من الوقعة من الدور السادس على سيراميك أرضية الحوش.
. مشهد مرعب ويخلى الجسم يقشعر والعين تدمع على مۏت شاب في بداية حياته بالطريقة دي وأكيد ماټ وهو مش في وعيه كل اللي نقدر نعمله في سرنا إننا ندعي له ربنا يسامحه.. ساعتها اللي جري يطلب الإسعاف واللي راح يكلم البوليس ووسط كل ده نزل من فوق عم متولي وأخو شهاب الكبير ووالدته.. جري عم متولي ومراته ونزلوا على الأرض وحضنوا ابنهم المېت في مشهد مؤثر أجبر كل اللي واقفين على العياط والتأثر إلا إن أخوه فضل واقف مكانه ماتحركش وده كان غريب في حد ذاته.. الإسعاف والشرطة والنيابة وصلوا وبدأت كل جهة فيهم تعمل دورها.. فالشرطة عملت كاردون حوالين الشارع والعمارة
والنيابة والبحث الجنائي بدأوا في رفع البصمات وتوجيه بعض الأسئلة لأهله والناس وقامت الإسعاف بنقله للمشرحة عشان استكمال عملية التشريح ومعرفة التتيجة إن كان اڼتحر ولا وقع وماټ بفعل فاعل.. وبعدها انفضت الناس والنيابة أخدوا والد وأخو شهاب معاهم عشان يستكموا التحقيق
والإجراءات.

 

تم نسخ الرابط