قصة انا وبنت الشارع
المحتويات
محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خاڤت ومشيت طب خاڤت من ايه فتحت الباب وبصيت ملقتهاش بره دخلت لوالدتى وحطيت الاكل على تربيزه صغيره بجانب سرير ولدتى وقعدت جنبها على السرير واستعديت ان ااكلها بس لحظت ان لبس والدتى متغير استغربت وشويه سمعت صوت من الحمام اللى فى اخر الشقه اللى بجانب غرفة والدتى ولقيت نسمه خارجه منه ولسه بهدومها اللى جت بيها ومغيرتش فأول ما شوفتها قولت ليها كنت بتعملى ايه ومغيرتش لبسك ليه يانسمه قالت مافيش اصل انت خرجت من غرفتى من هنا ولقيت بعديها والدتك دفعت باب الغرفه ووقفت عند باب الغرفه وخلعه البامبرز بتاعها ومبهدله هدومها فأخدتها خلعت ملابسها وشطفتها وغيرت لبسها واخدت الملابس شطفتها وغسلتها فى الحمام عشان الريحه بس معرفتش اشغل الغساله فغسلتها على ايدى انا هروح اغير الهدوم وهرجع لحضرتك انا تصرفها وعدم تنفرها من امى وانها بتعمل الحاجه براحه نفسيه دون اشمئزاز متعرفوش دخل الفرحه على قلبى قد ايه غيرت ملابسها ورجعت وقالت لى ممكن تقوم من جنب والدتك وتسبني اشوف شغلى جلست جنبها وحطت فوطه على صدر والدتى وفضلت تأكلها وتمسح لها بالفوضه وكانت بتاكلها بسهوله على عكس ما كانت بتغلبنى فى الاكل وبعدين كمان لحظت أنها ما بقتش تلبسها بامبرز فسالتها انتى ليه مالبستهاش بامبرز فقالت انا عاوزه احدد مواعيد ادخلها فيها الحمام عشان عقلها وجسدها ياخد على المواعيد دى ومع الوقت اقدر امنع أنها تبهدل نفسها بالشكل ده لان هى بتضايق من البامبرز ده عشان كده ما كنتش بتستحمله وكانت بتقلعه والغريب ان فعلا مع الوقت منعت البامبرز تماما وبقت بتدخلها بمواعيد ثابته والاغرب بقى ان بطلتها وضع يداها فى فمها لتستفرغ ما اكلته كما كانت تفعل من قبل ولما سألتها دا حصل ازاى قالت لى انت كنت بتفضل تأكلها بزياده من خۏفك لا تكون جعانه وده كان بيخلة الاكل يرقد على صدرها وكمان فى نوعيات اكل المفروض متكلهاش فى وقت متأخر ولما ظبطت ليها حجم الاكل ونوعيته هى منعت الحركه اللى كانت بتعمله بتلقائيه دون تفكير لان صدرها ارتاح والاكل ما بقاش بيكتم على نفسها زى الاول فقولت ليها انت عرفتى الحاجات دى ازاى فقالت انت نسيت ان كنت بقعد وقت طويل مع واحده كانت شغاله فى دار مسنين وكانت بتقولى بعض الحاجات كنت بعملها مع الست اللى كانت مربيانى لما كبرت فى السن وبقت زى الطفل قولت ليها بس دا ياما خدامات وجليسات قاعدوا معاها محدش قدر يعمل اللى عملتيه ده وفى الوقت القصير ده فقالت الفكره مش فى معرفة الحاجه الفكره طريقه عملها وانها تتعمل بحب وضمير وانا دى بعملها بضمير إنما اللى كانت بتيجى كانت بتيجى عشان الفلوس وبس بتقضي يومها لمجرد ان يعدى وده عمره ما هيخليها تفكر ازاى تتعامل معاها بالشكل ده وبصراحه ابهرتنى بطريقتها وبتفكيرها وبكلامها وبقيت بقول البنت دى لو اتعلمت ياترى كان زمنها ايه بضبط وبقيت اسيب والدتى معاها وانا متطمن عليها وحسيت انى
كان اختيارى ليها صح ومرت الايام واتطمنت الحمدلله على والدتى واستقرت الأمور وكنت من فترة حاطت عينى على بنت من المنطقه صادفت واتكلمت معاها اكتر من مره وكنت ناوى اروح لاهله اطلب ايديها بس كنت مأجل الموضوع لحد ما اتطمن على والدتى المهم رحت طلبت ايدها وعرفتهم ظروفى حسيت بتردد منهم لما عرفوا حكاية والدتى لانى حكيت ليهم كل حاجه عشان يبقى كل شيء على نور وعرفتهم انى عثرت على بنت كويسه هيا اللى هتكون مسؤله
ووالدتى ماسكه السکينه ووقفه خلف نسمه عماله تلعب بيها واول ما نسمه شغلت الخلاط اټفزعت والدتى وبشكل لا ارادى ضړبت نسمه فى ظهرها بالسکين وصړخت نسمه
وسقطت على الأرض لحسن الحظ ان المهندس والعمال كانوا شغلين فى الشقه اسرعوا إلى المطبخ ليروا ماذا حدث فوجدوا نسمه ملقاه على الأرض ووالدتى واقفه ومسكه السکينه اتصل المهندس بسرعه على الإسعاف واتصل عليا وقال لى تعالى بسرعه لحسن والدتك ضړبت نسمه پسكين انا نزلت بسرعه على السياره وركبت السياره وطرت بيها على البيت وانا مش مصدق اللى سمعتوا ومش عارف انا سايق ازاى من هول الخبر عليا المهم وصلت البيت لقيت الإسعاف جت واخدت نسمه وكانوا قد اتصلوا بالشرطه عندما علموا ان هناك طعن بالسکين واخذوا والدتى والمهندس كان لسه فى الشقه وقال لى قولت له ازاى تسبهم ياخدوا والدتى ما اخبرتهمش ليه أنها تعبانه فقال قولت ليهم بس قالوا لى احنا عارفين شغلنا فقولت طب تعرف اخدوها قسم ايه قال ايوه لأنه طلب منى ان أذهب له عشان يكملوا تحقيق
معايا انا والعمال وعرفت منه ورحت على القسم وانا بالطريق اتصلت على ظابط صديق لي قال لى انا هسيبك على هناك وفعلا رحت لقيته هناك وحكيت له اللى حصل دخل معايا وقال ما تقلقش انا هتصرف ودخلنا على الظابط اللى اخد والدتى واول ما دخلنا سلم صديقى على الظابط وسمع منه اللى حصل وقال له طب اللى انت اخدتها دى زى والدتى ومريضه عقلين يعنى تعامل معاملة أطفال سيادتك وعاوزين نخدها معانا فقال الظابط لصديق سيادتك سيد العارفين انا ماقدرش اسبها انا من ساعة ما عرفت انها مريضه وانا مقعدها فى الاستراحه الخاصه بتاعتى بس المشكله
ما اتاخرش عليها عشان ما تتبهدلش بصراحه انا لما سمعت منها الكلام ده كان نفسي اروح عليها واخدها فى حضنى ونظرتى ليها اتغيرت بشكل غريب نسيت انى جايبها من الشارع نسيت انها لقيطه نسيت حاجات كتير وقولت ليها انت انسانه نادر وجودها فى الزمن ده وتانى يوم كتب الدكتور ليها على خروج بس طلب ليها الراحه الفتره الجايه وفعلا رجعتها على البيت ونيمتها فى سريرها وقولت ليها ارتاحي انتى الكام يوم اللى جايين دول لحد ما تشدى حالك وانا هباشر الشغل بالتليفون يومين كده وبعدين ربنا يحلها وبقيت انا قايم بشغل البيت واشوف امى وطلباتها وبعد كده اروح اجهز لنسمه الاكل واضعوا جنبها على السرير ولما لقتها مش عارفه تاكل كنت بأكلها لان
واللى خلتنى كنت هقولها واللى هقولهلكم الحلقه القادمه ياريت التفاعل يزيد عشان اعجل الحلقه الجديده الجزء السادس قصة انا وبنت الشارع
بقى كده يعنى ماشي وراحت سيباني وماشيه مش عارف تقصد ايه ببقى كده يعنى دى بس عرفت المصېبه والكارثه اللى كانت ناويه عليها اخر اليوم اتصلت عليا والدت سلمى وقالت لي ينفع يابنى اللى انت عملته ده فقولت وايه اللى عملته وماينفعش يتعمل فقالت ينفع سلمى تدخل عليك انت والبنت الخدامه اللى عندك دى وتلقيك بتاكلها فقولت ما انا وضحتلها الموضوع دى بنت شايله والدتى فوق دماغها ووالدتى اتسببت فى طعنها بالسکين ومش عارفه تستخدم ايدها فكونت بساعدها يعنى لا كنت بدلعها ولا اقصد حاجه غلط خالص قولى لى لو انتى مكانى والظروف وضعتك فى الأمر ده كنتى هتعملى ايه امشيها وارجع احتار بوالدتى وبعدين هيا كمان معملتش حاجه غلط عشان امشيها دا بالعكس دى جمايلها فوق راسي فقالت انا اقولك لو مكانك اعمل ايه فقولت اتفضلى انا سامع حضرتك فقالت تشوف مصحه توضع فيها والدتك تاخد بالها منها وانت تروح تطمن عليها من وقت للتاني وبكده البنت مش هيكون ليها لازمه تكون موجوده وبكده الكل يستريح قولت ليها انتى بتقولى ايه انا ارمى امى فى مصحه عشان ارتاح ومن قال ليكى ان كده هرتاح ولا عشان اريح بنتك لا انا عاوزك تعرفى حاجه انتى وسلمى انا لو مش هلاقي
البنت اللى ترضى تتزوجني وانا امى معايا هفضل طول عمرى من غير زواج سلام وقفلت الخط وانا هتجنن من كلمتها ودخلت اخدت امى فى حضنى وفضلت ابكي واقول لها مستكترين عليا وعليكي قربنا من بعض هو احنا لينا غير بعض واخدتها فى حضنى ونمت تانى يوم لقيت نسمه بتتصل عليا وبتقول لى انت زعلت من كلام ماما فقولت لها لا انا زعلت منك لان اكيد ده اقتراحك انتى فقالت حتى لو اقتراحى انا دا عشان انا حبيتك وغيرانه عليك ومش طايقه وجود البنت دى معاك فى شقه واحده وبيتقفل عليكم باب واحد فقولت متهيألي انى وضحت ليكى الموضوع قبل كده وملوش لازمه اتكلم فيه تانى ولازم تعرفى يابنت الناس انا امى اهتمامى بيها المرتبه الأولى فى حياتى فقالت خلاص ياحبيبى اللى تشوفه وانا اسفه انى زعلتك ورجعت قالت طب مش هتكلم المهندس يرجع يكمل شغل فى الشقه قولت
متابعة القراءة