انا واختي

لمحة نيوز

فتح التحقيق في القضية القديمة، واستُعيدت أموال الشركة التي كانت قد اختفت.
أما الرجل الذي ظهر في المقبرة، فاختار أن يظل بعيدًا لبعض الوقت حتى تستقر الأمور.
نور لم تنسَ محمود.
بالعكس
زارت قبره كل أسبوع.
وفي إحدى المرات،
وقفت أمام قبره وقالت
يمكن مش أبويا بالدم بس عمري ما هقول غير إنك أبويا.
كمال لم ينسَ وعده هو الآخر.
ساعد نور في العودة لدراستها، وبعد فترة دخلت كلية التمريض، وهو الحلم الذي كانت قد دفنته يوم مات محمود.
أما أنا وسلمى
فلم
نعد نخاف من الجوع كما كنا.
لكن أكتر حاجة فضلت في ذاكرتي كانت اللحظة اللي لقينا فيها
دبلة الألماس وسط التراب.
لأننا كنا فاكرين إننا رجعنا مجرد خاتم ضايع لصاحبه.
وما كناش نعرف إن الخاتم هو اللي هيرجع لنا الحقيقة ويرجع
لنور حياتها ومستقبلها.
وفي النهاية، فهمت حاجة واحدة
أحيانًا الحاجة اللي بنلاقيها بالصدفة
بتكون هي نفسها الحاجة اللي كانت مكتوبة لنا من البداية. 
ولو عجبتكم القصة، صلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ، ومتنسوش اللايك والتعليق.

تم نسخ الرابط