تظهر على اليدين والقدمين.. 6 أعراض أولية قد ترتبط بأمراض الكلى
تظهر على اليدين والقدمين.. 6 أعراض أولية قد ترتبط بأمراض الكلى
تؤدي الكليتان دورًا أساسيًا في تنقية الدم من الفضلات وتنظيم كمية السوائل والأملاح في الجسم، كما تشاركان في التحكم بضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة العظام. وعندما تتراجع وظائفهما، قد تظهر بعض التغيرات في مناطق بعيدة عن موضع الكليتين، ومنها اليدان والقدمان.
لكن أمراض الكلى المزمنة غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة في مراحلها المبكرة، لذلك لا يمكن تشخيصها من شكل الأطراف وحده. ومع ذلك، هناك علامات قد تظهر مع تراجع وظائف الكلى وتستحق الانتباه، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
1- تورم القدمين والكاحلين
يُعد تورم القدمين والكاحلين من أشهر التغيرات التي قد تحدث عند تراجع وظائف الكلى.
فعندما لا تستطيع الكلى التخلص من الصوديوم والسوائل بكفاءة، قد يحتفظ الجسم بكمية أكبر من السوائل، فتتجمع في الأنسجة وتظهر بصورة واضحة في الساقين والكاحلين والقدمين.
وقد يلاحظ الشخص أن الحذاء أصبح أكثر ضيقًا أو أن الجوارب تترك علامات واضحة حول الكاحل.
وفي بعض الحالات، يؤدي فقدان البروتين في البول إلى زيادة قابلية الجسم لحدوث التورم.
لكن تورم القدمين لا يعني بالضرورة وجود مرض كلوي، إذ قد يحدث أيضًا بسبب مشكلات الأوردة والقلب والكبد وبعض الأدوية.
2- انتفاخ اليدين والأصابع
لا يقتصر احتباس السوائل على القدمين.
فقد يلاحظ بعض المصابين بأمراض الكلى المتقدمة نسبيًا انتفاخ اليدين والأصابع، وقد تصبح الخواتم أكثر ضيقًا من المعتاد.
وقد يظهر التورم بصورة أوضح عند وجود احتباس كبير للسوائل أو فقدان البروتين في البول.
وإذا ظهر تورم اليدين والقدمين معًا بصورة جديدة ومستمرّة، خصوصًا مع تغيرات في البول، فقد يستحق الأمر معرفة السبب.
3- جفاف وحكة الجلد في اليدين والقدمين
قد يعاني المصابون بمرض الكلى المزمن، خصوصًا في المراحل الأكثر تقدمًا، من جفاف الجلد والحكة.
وتشارك الكلى في المحافظة على توازن عدد من المعادن داخل الجسم، وعندما تتراجع وظائفها بشدة قد تحدث اضطرابات في مستويات بعض المعادن والهرمونات، بالإضافة إلى تراكم مواد في الدم قد ترتبط بالحكة.
وقد تكون الحكة منتشرة في الجسم أو أكثر إزعاجًا في مناطق معينة من الأطراف.
لكن جفاف اليدين والقدمين والحكة أكثر شيوعًا بسبب أمراض الجلد والحساسية والطقس الجاف، لذلك لا تعتبر علامة خاصة بالكلى.
4- تشنج عضلات الساق والقدم
قد تحدث تشنجات العضلات لدى بعض مرضى الكلى، خاصة عندما تصبح وظائف الكلى منخفضة بدرجة كبيرة.
وقد تساهم اضطرابات توازن المعادن والسوائل، إلى جانب مشكلات الأعصاب والدورة الدموية لدى بعض المرضى، في ظهور التقلصات العضلية.
ويمكن أن تحدث التشنجات في عضلات الساق وباطن القدم، وقد تكون مزعجة بصورة أكبر أثناء الليل.
ومع ذلك، فإن تشنج الساق شائع أيضًا بعد المجهود أو الجفاف أو الجلوس لفترات طويلة، ولا يعني بمفرده وجود مشكلة في الكلى.
5- تنميل ووخز اليدين والقدمين
قد يظهر الوخز أو التنميل في الأطراف لدى بعض الأشخاص المصابين بمرض كلوي متقدم.
وفي الحالات الشديدة والمزمنة يمكن أن تتأثر الأعصاب نتيجة تراكم الفضلات واضطرابات الجسم المصاحبة لتراجع وظائف الكلى.
لكن التنميل ليس عادة من أولى العلامات المبكرة لأمراض الكلى.
كما أن له أسبابًا أكثر شيوعًا، مثل السكري ونقص فيتامين B12 وضغط الأعصاب ومتلازمة النفق الرسغي وبعض مشكلات العمود الفقري.
6- تغير لون الجلد أو الأظافر
قد تظهر تغيرات في الجلد والأظافر لدى بعض المصابين بمرض الكلى المزمن المتقدم.
فقد يبدو الجلد أكثر شحوبًا نتيجة فقر الدم الذي يمكن أن يصاحب تراجع وظائف الكلى، لأن الكليتين تنتجان هرمونًا يسمى الإريثروبويتين يساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء.
وقد تظهر أيضًا تغيرات معينة في الأظافر لدى بعض المرضى، لكنها ليست علامة موثوقة لاكتشاف مرض الكلى في المنزل.
فشحوب الأظافر أو تغير لونها يمكن أن ينتج عن نقص الحديد وأمراض الجلد وأسباب عديدة أخرى.
لماذا تسبب الكلى تورم الأطراف؟
تعمل الكليتان باستمرار على ضبط كمية الماء والصوديوم التي يحتفظ بها الجسم.