تظهر على اليدين والقدمين.. 6 أعراض أولية قد ترتبط بأمراض الكلى

لمحة نيوز

 

وعندما تنخفض قدرتهما على أداء هذه الوظيفة، قد تبدأ السوائل في التراكم.

وبسبب تأثير الجاذبية يكون التورم واضحًا غالبًا في القدمين والكاحلين، خاصة بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.

كما يمكن لبعض أمراض الكلى أن تسبب خروج كميات كبيرة من البروتين مع البول، مما يساعد أيضًا على حدوث التورم.

هل الضغط على القدم يترك حفرة؟

في بعض أنواع احتباس السوائل، قد يؤدي الضغط بالإصبع على الساق أو الكاحل لعدة ثوانٍ إلى بقاء انخفاض صغير في الجلد لفترة قصيرة.

ويُعرف ذلك بالوذمة الانطباعية.

لكن وجود هذه العلامة لا يكشف السبب، لأنها قد تحدث في أمراض الكلى والقلب والكبد ومشكلات الأوردة وغيرها.

رغوة البول مع تورم القدمين.. ماذا تعني؟

الرغوة المستمرة والواضحة في البول قد تحدث أحيانًا نتيجة وجود كمية مرتفعة من البروتين في البول.

وإذا ظهرت الرغوة بصورة متكررة بالتزامن مع تورم القدمين أو الوجه، تصبح معرفة السبب أكثر أهمية.

لكن الفقاعات المؤقتة قد تظهر ببساطة نتيجة قوة اندفاع البول أو تركيزه، لذلك لا يمكن تشخيص مرض الكلى من الرغوة وحدها.

هل برودة اليدين والقدمين من علامات الكلى؟

ليست برودة الأطراف علامة خاصة بأمراض الكلى.

لكن بعض المصابين بمرض الكلى المزمن قد يصابون بفقر الدم، مما قد يجعلهم يشعرون بالبرد أكثر من المعتاد.

كما يمكن أن تنتج برودة الأطراف عن ضعف الدورة الدموية واضطرابات الغدة الدرقية والطقس البارد وأسباب أخرى.

هل ألم القدمين يعني وجود مشكلة في الكلى؟

ليس عادة.

مرض الكلى المزمن لا يُعرف بألم القدمين كعرض مبكر مباشر.

لكن الحالات المتقدمة قد تترافق مع اضطرابات المعادن والعظام والأعصاب التي يمكن أن تسبب أعراضًا في الأطراف.

لذلك فإن ألم القدم وحده لا يكفي لربطه بالكلى.

علامات أخرى قد ترافق أمراض الكلى

مع انخفاض وظائف الكلى بصورة أكبر قد تظهر أعراض خارج اليدين والقدمين، مثل التعب المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، واضطراب النوم وصعوبة التركيز.

وقد يلاحظ بعض المرضى زيادة أو تغير عدد مرات التبول، أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول، أو تورم الوجه وحول العينين.

ومع احتباس كمية كبيرة من السوائل قد يظهر ضيق في التنفس.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يأتي ارتفاع ضغط الدم والسكري ضمن أهم عوامل الخطورة للإصابة بمرض الكلى المزمن.

كما يزداد الخطر مع التقدم في العمر، وبعض أمراض القلب، ووجود تاريخ عائلي لأمراض الكلى، وبعض الأمراض المناعية.

ويحتاج الأشخاص الأكثر عرضة إلى الاهتمام بالفحوص الدورية بدل انتظار ظهور تورم أو تغيرات واضحة في الجسم.

كيف تعرف أن الكلى متعبة قبل ظهور الأعراض؟

أفضل طريقة ليست مراقبة اليدين والقدمين، وإنما إجراء الفحوص المناسبة.

ومن أهمها قياس الكرياتينين في الدم وتقدير معدل الترشيح الكبيبي eGFR لمعرفة كفاءة الكلى في تنقية الدم.

كما يُستخدم فحص البول، وخاصة قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين، للكشف عن تسرب البروتين.

وقد تكشف هذه الفحوص مرض الكلى في مرحلة لا يعاني فيها الشخص من أي أعراض.

متى يستدعي تورم القدمين اهتمامًا سريعًا؟

إذا ظهر تورم شديد ومفاجئ، أو ترافق مع ضيق في التنفس أو ألم في الصدر، فلا ينبغي الانتظار.

كما يستحق التورم المستمر اهتمامًا أكبر إذا ترافق مع انخفاض ملحوظ في كمية البول أو وجود دم في البول أو تورم الوجه أو ارتفاع شديد في ضغط الدم.

كيف تحافظ على صحة الكلى؟

السيطرة على ضغط الدم وسكر الدم من أهم الخطوات لحماية الكلى، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمرض.

كما يساعد تقليل الإفراط في الملح، والحفاظ على وزن مناسب، والنشاط البدني، والابتعاد عن التدخين.

ويُنصح أيضًا بتجنب الإفراط أو الاستخدام المتكرر غير الضروري لبعض المسكنات من فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، خصوصًا لدى من لديهم بالفعل ضعف في وظائف الكلى.

الخلاصة

قد تظهر على اليدين والقدمين بعض التغيرات المرتبطة بأمراض الكلى، ومن أبرزها تورم القدمين والكاحلين، وانتفاخ اليدين والأصابع، وجفاف وحكة الجلد، وتشنجات الساق والقدم، والتنميل والوخز، وبعض تغيرات الجلد والأظافر.

لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالكلى، وبعضها يظهر غالبًا في المراحل الأكثر تقدمًا وليس في بداية المرض. لذلك تظل تحاليل الدم والبول، وخاصة الكرياتينين وeGFR والألبومين في البول، الوسيلة الأكثر دقة للكشف المبكر عن تراجع وظائف الكلى.

تم نسخ الرابط