نوفيلا مهرة بقلب السلطان بقلم اسماء إيهاب

لمحة نيوز


تقول تعالي معايا و مټخافيش
ذهبت مهرة معها دون ارادتها و مازالت دموعها تتساقط مع خطواتها حتي دلفت الي المرحاض
ارتدت ثوب باللون الاخضر الغامق المطعم بالذهبي و علي رأسها قطعة من الشيفون نفس لون الثوب و ارتدت الحلي و وضعت العطر و وضعت مستحضرات التجميل خفيفة اعطاها شكلا رقيقا للغاية
نظرت الي هيئتها لتبتسم بسخرية ذهبت معهم الي جناح السلطان لتكون الليلة وثقت انها جارية بعد ان كانت حرة لا تخضع لاحد غير رب العالمين دلفت الي الغرفة و هي تنحني رفع عينه لمن دلفت لتتسع عينه پصدمة ويقول بذهول مهرة
اعتدلت بوقفتها و نظرت اليه باعينها التي انتفخت من كثرة البكاء و هي تقول مولاي
تفدم منها و امسك بذقنها ينظر الي وجهها الجميل الباكي و هو يقول مين جابك هنا يا مهرة
ارتجفت شفتيها و هي علي حافة البكاء و هي تقول السلطانة الام قالت اني بقيت جارية و ان الليلة هقضيها في جناحك يا حضرت السلطان
امسك بيدها يجلسها اعلي الفراش و هو يقول انا مطلبتش جواري و حتي لو طلبت انتي مش جارية يا مهرة و قولتلهالك قبل كدا
مهرة پبكاء لكن السلطانة الام قالتلي انها اؤمرك
امسك بخصلة شعرها المتمردة عن باقي خصلاتها يجذبها اليه و هو يقول لو كنت عايزك جارية ليا مكنتش خليتك تخرجي برا القصر انا من يوم ما شوفتك و انا مبدخلش اي جارية جناحي
نظرت اليه و هي تبتلع ريقها بصعوبة و تقول لية
تلمس وجهها و هو يقول عشان بحبك يا مهرة حبيتك و مش هقدر ابص في وش واحدة غيرك
تصلب جسدها و هي تنظر اليه پصدمة السلطان يحبها من عشقته و تخلت عن هذا الفكرة عندما علمت انه السلطان لم تصدق لتمسك بذراعه و هي تقول پصدمة احلف بجد انت بتحبني اناااا
قاسم بجدية مظنش اني هكدب عليكي
مهرة بتوتر لا مش قصدي طبعا انا اسفة .... طب انا ممكن انزل اوضتي
امسك بيدها و هو يراها مستعدة للذهاب و هو يقول لا بس بردو مش هتخرجي من جناحي
مهرة يعني اية
قاسم يعني هتفضلي معايا هنا يا مهرة
صمتت و هي تضحك بنفسها لنفسها بسخرية و تقول لنفسها بيحبك اية يا هبلة هتفضلي بردو و المرادي ڠصب عنك
انحنت برأسها و هي تقول امرك يا مولاي
قاسم انا بحبك يا مهرة انتي مفيش اي مشاعر من ناحيتك ليا
صمتت تريد قول انا احبك اعشقك لكنها خشت ان يتمادي بعد قولها لذلك لتصمت لينظر هو الي الجهه الاخري و هو يقول طيب انا عايز انام
مهرة و قد وقفت باحترام طب هطلع انام برا و هاجي الصبح
قاسم و هو يتسطح نامي يا مهرة
مهرة انا عايزة اقولك اني مش جارية يا قاسم لو تسمحلي بيها زي الاول طبعا
قاسم و هو يقبل يدها طبعا اسمحلك بيها انا عايز مهرة اللي كانت بتتكلم معايا براحتها انتي سلطانتي و كياني الوحيد يا مهرة
مهرة هترجع لو حست بالامان يا قاسم
ليقبل بجبهتها و من ثم يتسطح اعلي الفراش مستعدا للنوم تسطحت بجواره و هي حزينة علي ما هي عليه الآن لتكتم دموعها حتي لا تستطيع البكاء و البكاء بصوت عالي
استيقظت في الصباح علي صوت تغريدات صباحية جميلة نظرت بجوارها لتجده يغفو في ثبات عميق لتتسحب لتقوم من الفراش و ترتدي ملابس ركوب
الخيل و فتحت باب الغرفة لينحنو الحراس لها واضعين رؤسهم بالارض لتغلق الباب بهدوء و تمر

من جوار الحارسين و تضع علي وجهها وشاحها و تخرج ذاهبة الي الاسطبل اخرجت منه جوادها المفضل حيدر الذي علي صوت صهيله بفرحة ربتت علي رأسه بحب و تصعد فوقه بخفة و رشاقة معتادة عليها و ترمح بها خارج القصر انحنو الحراس غير قادرون علي منعها من الخروج فمن هو المچنون الذي يرفع رأسه

بها لكان قتيل اسفل قدم السلطان و خصوصا انه فعل الكثير من اجلها اذن بقلبه مكان لها رمحت بجوادها حيث مكانها المفضل الهواء يضرب بوجهها يجعلها تستمتع اكثر
استيقظ بقلق وضع يده 
انحنا الحارسان و اجاب احدهم خرجت من عشر دقايق يا مولاي
ليدلف قاسم الي الداخل مرة اخري يرتدي ملابسه علي عجلة من امره ليخرج ركضا و كان امامه حارسه يخرج له جواد ليقفز بخفة فوقه بمهارته و يركض به بسرعة هائلة اضعاف سرعته بالعادة وصل الي مكانهم المعتاد لينادي باسمها بصوت عالي و هو يدور بعينه في المكان كاملا لينزل من اعلي جواده ليركض هو بلهفة ليجدها تقف اعلي حافة الهاوية امسك بذراعها يجعلها تلتفت اليه عندما وجدها بخير اشتعلت عينه پغضب و هو يقول بعصبية اية اللي خرجك يا مهرة
ليمسك بذراعيها يهزها پعنف و هو يقول خرجتي لية و انا نايم يا مهرة انتي عارفة انا حسيت باية
مهرة و هي تنظر اليه بابتسامة مريرة حسيت باية يعني حسيت ان الجارية بتاعتك راحت من ايدك مش كدا
انزل يده عنها و قد شعر بالصدمة ليقول جاريتي!!!
مهرة و هي تعقد حاجبيها باستغراب مصطنع الكلمة بقت غريبة فجأة يا حضرت السلطان
قاسم و هو يقترب منها لكي تهدئ مهرة انتي عمرك ما كنتي جاريتي انتي سلطانتي كياني الوحيد مش فاهم اية اللي مضايقك مني
مهرة يعني لو قولتلك تسيبني يا قاسم هتسيبني
قاسم بحدة و هو يواليها ظهره لا الا دي مش هتخرجي من القصر يا مهرة
مهرة يبقي انا مش حرة يا قاسم و نرجع لنفس النقطة اني جارية عندك و لا نسيت اني بنت السايس و الكل هيمنعك من الجواز مني
الټفت اليها ينظر لها بعمق عينها ليتحدث بحدة اسمعي يا مهرة سميها زي ما تسميها بس خروج من القصر مش هيحصل انتي ملكي ملك السلطان نظرة من غيري مش هيحصل انا قدرك و انتي قدري و انا ميهمنيش انتي بنت مين مش هتنزل لحظة واحدة في حقي فيكي هتفضلي في قلبي يا مهرة و هيكتبه عننا و ساعتها هيقوله مهرة بقلب السلطان
ابتعدت عنه و هي تقول يبقي اعتقني لوجه الله يا قاسم
امسك بذراعها بقسۏة و هو يقول پغضب مش هسيبك ياااااا مهررررة
لتضع يدها علي
ذراعه لتخفف من حدة قسوته ليقول انا بحبك يا قاسم بحبك و الله بحبك قاسم اللي شوفته هنا و اتكلمنا و اللي قالي انه نجار و انه علي اده انا حبيت قاسم اللي كان مفكرني حرامي و جري ورايا اللي حكالي علي حياته كلها يمكن اللي قولته مش حكايتك بالحقيقة بس حبيتك قاسم حبيبي في يوم لقيته قدامي و بيقولوا يا حضرت السلطان
لتبكي و هي تقول انا قلبي زعلان منك اوي يا قاسم
قاسم و قلبك امتي هيرضي عني يا مهرة
مهرة لما تسيبني حرة يا قاسم
قاسم بحدة قولتلك مش هتبقي جارية قولتلك هخليكي السلطانة و دا ڠصب عن الكل
مهرة السلطانة فاطمة پتكرهني
قاسم و انا بحبك
ابتسمت بخجل و هي تنظر الي الاسفل و تستند بيدها علي صدره قائلة بثقة مش هخاف بعد كدا من حاجة طول مانت معايا انا لما كنت بخرج اقابلك كنت بتمني الوقت ميمشيش و بما بروح اتمني الاسبوع اللي بعده يجي بسرعة عشان اشوفك تاني
قاسم و هو يحاوط وجهها لية مقولتليش انتي مين
مهرة و هي تنظر الي عينه خۏفت... خۏفت تبعد عني خۏفت انا مين تبعد عني و مشوفكش تاني ابدا
استند جبهته اعلي جبهتها و هو يقول ب ح ب ك يا مهرة بحبك
بالمساء كان ينام الجميع لتستيقظ مهرة تريد الذهاب الي المرحاض لتتسحب و تذهب الي المرحاض
بغرفة السلطانة فاطمة السلطانة الام كانت تنام بسلام ليدلف احد المقنعين الي غرفتها تقدم من فراشها بحرس و بطئ حتي اصبح امام فراشها
ليمسك باحد الوسادات بهدوء و فجأة يضعها علي وجهها لتستيقظ فجأة و تتسع عينها بړعب و هي تنظر الي عين الفاعل 
شعرت مهرة بأنين بغرفة السلطانة فاطمة ليطرق الباب و من ثم تدلف الي الداخل لتجد الډماء ټنزف منها لتصرخ بفزع ليركضون اليها حارسين و بعض الجواري الي الداخل ليصرخن الفتيات و يتمسكون بمهرة و كأنها الفاعل و هم يقولون لية كدا يا مهرة
ليخرج احد الحراس الي الطبيب و الاخر الي السلطان ليخبره عن ما حدث و ما فعلته مهرة طرق جناح السلطان و الحارس ېصرخ من الخارج مولاي السلطان مولاي السلطان الحق السلطانة فاطمة مهرة قټلتها
فزع هو ليستيقظ فجأة و يجلس ليتحسس مكانها و هو يهمس امي..مهرة
ليفتح الباب سريعا و هو يركض الي حيث جناح السلطانة الام ليجد جارية بجوار والدته تكتم لها الچرح و جاريتين يمسكون بمهرة الباكية ليدلف و يجلس بجوار والدته و يتمسح بها كالطفل الصغير و هي تقول امي فوقي يا امي
لينظر الي الجميع و هو ېصرخ قائلا مين اللي عمل فيها كدا
ليدلف الطبيب سريعا و احدهن تقول مهرة احنا دخلنا لقينا مهرة هنا و هي اللي كشفت نفسها
لتقول الاخري پبكاء مش انا مش انا و الله
لينظر لها قاسم پغضب و يقول للحراس تتحبس في الاوضة اللي جنب جناحي و محدش يحقق معاها انا بنفسي اللي هتصرف معاها
ليأخذها الحارسين و هي تصرخ به اسمعني يا قاسم اسمعني ارجوووك
الفصل الرابع. 
نوفيلا مهرة بقلب السلطان. 
بقلم اسماء إيهاب. 
منكمشة علي نفسها تبكي بمرارة تصرخ بهم لاخراجها تارة و تارة اخري تنادي باسمه ليستمع اليها نقلت السلطانة فاطمة الي جناح السلطان حتي تتعافي فلحسن حظها لم تمت او بالاحري لحسن حظ مهرة حدث ذلك
مهرة پبكاء و صړاخ يا قاسم يا قاسم اسمعني قااااااسممم
كان يمر الي جناحه ليسمع صوتها وقف قليلا امام باب غرفتها و قلبه ېتمزق بصړاخها اشار الي حراسه بالتوقف و امر احد حراسها بفتح الباب فتح الباب ليدلف الي الغرفة بشموخ اغلق الباب لتركض
اليه تتمسك بيده و هي تقول قاسم انت جيت تسمعني مش كدا انا معملتش حاجة يا قاسم صدقني لو بتحبني فعلا زي ما بتقول اسمعني
نفر يده منها و هو ينظر اليه بجمود لتمسك بيده مرة اخري و تقبض بها بقوة و هي تبكي نظر الي النافذة و هو يتصنع انه لا يلاحظ اي شئ ليقول انا اللي هحقق معاكي بنفسي
وضعت يدها علي صدره و هي تقول پبكاء انا قومت اروح الحمام

و بعدين قولت هنزل اشرب بس سمعت صوت في جناح السلطانة فاطمة دخلت يمكن تكون محتاجة حاجة و خصوصا اني ملقتش الحراس علي باب الجناح انا صړخت لما لقيتها سايحة في ډمها لقيت الخدمين دخلوا و مسكوني انا صدقني يا قاسم و الله مش انا و السلطانة فاطمة هتقوم بالسلامة و هتفولك اني معملتش حاجة
نظر اليها ببرود و هو يقول نأجل الكلام دا فعلا لحد ما السلطانة تقوم بالسلامة لاني ساعتها مش هرحمك
انتفض صدرها بشهقات مكتومة و هي تقول و انا هبقي حرة لما تعرف اني مظلومة يا قاسم
اقترب منها و هو يكتم غضبه ليهمس بجوار اذنها قبل ان يخرج من غرفتها دا بعدك
امسك مقبض الباب و كاد ان يفتحه لتصرخ به بهسترية انت بتعمل معايا كدا لية يا قاسم بتعمل معايا كدا لية
الټفت اليها و هو يقول بحدة اياكي تعلي صوتك تاني
ليخرج و يتركها تأن پبكاء ېمزق القلوب و هي تشكي ما بها الي الله وحده
في المساء كان يجلس السلطان قاسم بجوار والدته ينتظر افاقتها ككل ليلة يمسك بيدها يقبلها كل برهة و الاخري حتي سمع صوت انين خاڤت انتظر ليستمع اليه مرة اخري ليسمع
ذات الانين بصوت اعلي ابتسم بفرحة لينظر الي والدته و هو يرجي ان تفتح جفنيها لتتمتم هي باسم ولدها الحبيب حتي فتح قاسم الباب و امر الحراس ان يأتوه بالطبيب علي الفور
وقف الطبيب امام السلطان قاسم و هو يقول حمد الله علي سلامة السلطانة يا مولاي
قاسم بلهفة هي كدا خفت و هتبقي كويسة مش كدا
الطبيب الحمد لله الحرج هيتغير عليه كل يوم لحد ما يخف باذن الله
خرج الطبيب و جلس قاسم بجوار والدته يتمسح بها كالاطفال و هو يقول سلامتك يا امي الف سلامة عليكي يا حبيبتي كدا تخضيني عليكي
ابتسم ببهوت و تعب و هي تقول كنت فاكرة مش هشوفك تاني يا حبيبي
قاسم بعد الشړ عليكي يا حبيبتي متقوليش كدا و ان شاء الله هعرف مين اللي عمل كدا بس ارتاحي انتي يومين
مرت عدة ايام تعافت بهم السلطانة الام تمام العافية و قد اصبح وقت عقاپ من كان المتسبب في ما حدث لها نظر قاسم الي والدته و هو يقول امي انتي شوفتي اللي عمل كدا
السلطانة فاطمة شوفت عينه مشوفتش غير عينه
قاسم بفرح طب عينه لونها اية وحستيها عين راجل و لا عين ست
السلطانة فاطمة كان راجل و عينه لونها اسود
قاسم بتنهيدة انا حابس مهرة في الاوضة اللي جنبنا و كنت فاكر ان هي
السلطانة فاطمة اخر حاجة شوفتها انه جري لما سمع صوت حد و شوفتها و هي بتصرخ
قاسم بسعادة لولا مهرة كان زمانه بعد الشړ عليكي انا هروحلها يا امي مهرة ملهاش ذنب
ضاقت عينها باستغراب للهفته لتقول هي مهرة بالنسبةلك اية يا قاسم مش جارية زي باقي الجواري
قاسم لا يا امي مهرة مش كدا
السلطانة فاطمة مش من حقي اعرف يا مولاي و لا اية
قاسم لا طبعا يا امي من حقك انا و مهرة مكناش نعرف احنا مين انا كنت بنسبالها راجل بسيط نجار و هي مكنتش بتقول حاجة علب نفسها و يوم مۏت ابوها اتفجأت بيها و هي كمان اتفجأت بيا
السلطانة فاطمة و ازاي اتقابلته اصلا و ازاي يا حضرت السلطان تقول علي نفسك نجار
امسك بيدها يقبلها و هو يقول هقولك كل حاجة بس اشوف مهرة
ركض سريعا الي الغرفة فتح الباب ليجدها ملقي علي الارض وجهها شاحب و بشدة و طعامها بجوارها و لم ېلمس حتي ليركض لها و هو يردد اسمها بلهفة و هو يقول مهرة مهرة فوقي
حملها يضعها علي الفراش و جلس بجوارها يفرك بيدها و هو يحاول افاقتها ربت علي وجهها و هو يقول مهرة مهرة فوقي يا حبيبتي انا عارف انك بريئة قومي
صړخ بالحراس ليدلفون و هم يحنون رؤسهم خشيت من رؤية مهرة حتي لا تقطع رؤسهم نظر اليهم و هو يطلب منهم الطبيب سريعا كانت شفتاها زرقاء و كأنها علي مشارف المۏت وضع اذنه علي موضع قلبها ليجد دقاته ضعيفة دق قلبه بقوة پخوف من ان يصيبها اذي امسك بيدها يضعها علي قلبه الذي يدق پجنون و هو يقول مهرة قلبي بيوجعني فوقي انا اسف يا ستي قومي بس انا كنت عارف انك بريئة و سيبتك هنا زي المساجين انا غلطت في حقك يا مهرة
انزلقت يدها من يده واقعة بجوارها في حين طرق الحراس الباب لدلوف الطبيب امسك بغطاء شعرها الخفيف وضعه عليها و داري به وجهها ايضا و امر الطارق بالدخول دلف الطبيب و بيده حقيبته الطيبة الملازمة له كاد ان يعري جسدها ليمسك قاسم بيده و يضغط عليها بقسۏة و هو يقول انت هتعمل اية
تغير وجه الطبيب بړعب و هو يقول مقصدش يا مولاي انا هكشف عليها عشان اعرف مالها
نفض قاسم يده و هو يقول افحصها باحترام يا طبيب
انحني الطبيب بادب و احترام و هو يقول طبعا يا مولاي
فحصها الطبيب ليفتح حقيبته و يعمل علي تركيب دواء لها امسك بالزجاجة الصغيرة و هو يقول هتشرب معلقة من دا و هتبقي
كويسة ان شاء الله يا مولاي
اشار اليه قاسم ان يخرج ليذهب الطبيب علي الفور و هو حتي لا يرفع وجهه عن الارض حتي
 

تم نسخ الرابط