رواية نوره كاملة القلم الذهبي
ومركزه اووي . فجاه ماما فتحت باب غرفتي وشافتني وانا معحبه بالساعه دخلت وقعدت جمبي علي السرير وايديها علي كتفي. وقالت
__ اي رايك عجبتك
رديت عليها
_ حلوه اوووي يا ماما تحفه بجد . عادل دي انسان واضح عليه طيب وبيحبك كمان
ردت عليا بابتسامه
__ وانا كمان يهمني اشوفك مبسوطه معايا هنا وربنا يوعدك بالانسان اللي يحبك ويهتم بيكي يا قلبي
انا بصتلها بابتسامه وسرحت لحظه مع نفسي
_ ياريت يا ماما وياريت يكون زي اهتمام عادل كدا بيكي وحنيته
وكملت كلامي معاها ورديت.
_ وانا كمان يا ماما نفسي اشوفك دايما مبسوطه وربنا يعوضك علي السنين اللي راحت .
ضحكت ماما وحضتني وقامت من جمبي وقالت.
_ يلا نامي بقي عشان بكره نستعد للحفله وعايزاك تكوني باحلي زينه يا حبيبتي
قلتها حاضر يا ماما من عيوني. ومشيت وقفلت الباب وجهزت سريري ونمت ..
في الصبح لقيت باب اوضتي بيخبط وانا مكسله افتح لقيت ماما بتنادي عليا.
اصحي يا نوره كل دي نوم هنتاخر قومي يلا . وانا ڠرقانه في النوم وبقول في بالي هنتاخر علي اي . وافتكرت بسرعه فرح ماما النهارده .
قومت مفزوعه بسرعه وفتحت الباب لماما واخدت هدومي وجريت علي الشور وبسرعه اخدت الشور وطلعت . لقيت ماما واقفه بالصاله.
_ اللبسي اي حاجه عندك للخروج وعند الكوافير اللبسي الفستان اللي جابه عادل ليكي.
سمعت كلامي ماما وروحنا علي الكوافير وبعد ساعتين طلعنا وكان عادل بينتظرنا وروحنا علي الصاله وكان المعازيم صحاب عادل وقرايبه وانا قعدت علي طرييزه لوحدي وكانت ماما في الكوشه هيا وعادل بصراحه من كتر التفكير وهدايا واهتمام عادل اتمنيت اكون انا بدالها جمب عادل في الكوشه
مع ان عادل
__ طب والعروسه القمر دي مستنيه من هنا
ابتسمت بخجل
ورديت __ مفيش استنيت الزحمه تخلص وهخرج.
وفجاه عادل بضحكه مد ايده ليا وبصراحه انحرجت اكسفه ومسك ايدي وذاد كسوفي قلي وهو بيضحك.
__ وكمان القمر التاني احلي عروسه
بس انا مكنتش واخده بالي من كلمته لاني كنت مركزه في ضحكته وابتسامته حلووه اووي
. ووصلنا للعربيه وركبت جمب ماما وراء وعادل هو اللي ساق العربيه ولما وصلنا كان ماسك ايد
ماما وطالع الشقه وانا ماشيه وراها ولما شفتهم كدا . بلحظه حسيت بضيق بقلبي وكاني انا اللي مشدوده لعادل وتمنيته اكثر من ماما. وحاولت ابعد التفكير دي عن بالي معرفتش حسيته مسيطر عليا اووي. دخلنا الشقه وقفلت الباب وسبتهم ودخلت اوضتي وقفلتها وانا بفكر لسه في عادل وحسيت في حاجه شداني وبفكر كتير . امكن دي احساس عادي وصلي عشان اهتمامه بيا . بصراحه معارفه متلخبطه اووي الافكار كلها داخله بدماغي ومن كتر التفكير نمت وانا لابسه الفستان.
وتاني يوم صحيت لقيت نفسي كدا . غيرت هدومي وبصيت من باب اوضتي واتمشيت بالصاله بالراحه ومحدش كان فيهم صحي لسه . دخلت الحمام زبطت نفسي ودخلت المطبخ اعمل الفطور ليهم.
جهزت الفطار وخليته بالمطبخ ودخلت اوضتي وبعد نص ساعه لقيت ماما بتخبط عليا.
يلا يا نوره عشان نفطر مع بعض.
رديت
صباح الخير يا ماما .
افطري انتي وعادل انا فطرت
ردت ماما .. افتحي طيب عوازاكي
فتحت الباب لقيتها بتقولي.
الجزء السادس
فتحت لماما وهيا واقفه من علي الباب بصتلي بابتسامه . ابتسامة ماما كان ليها معاني كتير اووي . معناها انها مبسوطه وفرحانه مع زوجها عادل. بادلتها بابتسامه انا كمان وقلت
_ تعالي يا ماما ادخلي
ردت عليا
لا يا حبيبتي انا مش هدخل عشان معطلكش وترتبي شنطتك وجهزي نفسك
بصتلها باستغراب شنطتي!!
_ايوه يا حبيبتي هنسافر شرم الشيخ هناخد اسبوعين انا وانتي وعادل هناك واهو نفك شوي عن نفسنا
بصراحه كنت هعيط من الفرحه وابتسطت اووووي. شرم الشيخ دي كانت من ضمن احلامي اني اروحها وهي بتحقق قدامي. من الفرحه وسابتني ومشيت وانا مسكت شنطتي وبدأت اجهز هدومي. وانا بجهز بشنطتي جه في بالي عادل وقد اي حسيته ان عادل دي هو اللي معاه مصباح علاء الدين من غير موعد ولا كلام بيلبي الا تتمناه وعايز تحققه ..
وبسرعه كدا خلصت شنطتي ولمېت الهدوم اللي محتاجها وطلعت بره الاوضه لقيت ماما جهزت شنطها . وكانوا جاهزين اخد عادل الشنط الكبيره وانا مسكت واحده صغيره وانزلنا وركبنا عربية عادل ومشينا.
وبعد وقت طويل وصلنا شرم الشيخ وطول مدة الطريق عادل بيهزر مع ماما وانا معاهم كمان . واكتشفت حاجه جديده في عادل . طلع دمه خفيف وبتاع هزار وافيهات كدا يعني كمان فرفوش. في نفسي بقي قولت يا بختك يا ماما ربنا يسعدك.
روحنا علي فندم ماما وعادل حجزو مع بعض وانا كمان حجزلي عادل غرفه لوحدي جمبهم. بصراحه الجو بشرم الشيخ ممتع اووي والفنادق هناك خمس نجوم والا البحر بالليل حاجه روعه . طلعنا الغرف ماما وعادل راحوا غرفتهم
وبلحظه حزنت حزنت اووي لمجرد التفكير بعادل وهو سبب سعادة لماما ولومت نفسي لاني فكرت. بس مش عارفه ليه الاحساس دي مسيطر عليا . والا اهتمام عادل وطيبته وحنيته معايا خلاني افكر لبعيد اووي . حالة من الفوضي جوايا . عطش عاطفي مغلف بحذر. حسيت نفسي لوقت اني مثل الصحرا محتاجه لزخات المطر لتوري عطشها. وشوفت بعادل المطر اللي نزل علي قلبي عشان يروي ظمائه.. تعبت من كتر التفكير . ونمت وانا علي الكرسي بالبلكونه قدام نسيم هواء البحر.
. صحيت الصبح علي اشعة الشمس لما جات عليا ولسه هقوم من مكاني خبط الباب وجريت عشان افتح وانا مش مصدقه نفسي اني في شرم الشيخ.
فتح الباب لقيت قدامي عادل.
وعلي غير العاده كان لابس تشيرت ابيض وبرمودا وبصلي بابتسامته المعهوده
_ اي يا نوره انتي لسه بلبس امبارح شكلك قايمه من النوم دلوقت
رديت بتعلثم شديد !!
_ انا لسه فعلا قايمه
دلوقتي. لاني بصراحه سهرت قدام البحر بالبلكونه
بصلي عادل بنظرات محيره
_
رديت بفرحه علي