في بنت وصلت المستشفى اللي انا شغال فيها
ده مرة واتنين وتلاتة كنت ببكي زي العيل الصغير في الأوضة مش عايزها تمشي لو مشيت ممكن أموت..
لحد ما الممرضة اللي معايا لاحظت وحكت
للدكتور
إني بسحب ډم كتير منها بدون أي داعي وإني السبب في إن البنت مبتتعافاش وجه الدكتور مسكني وأنا بسحب ډم وزعق معايا وقالي إني عايز أموت البنت وباخد ډم كتير منها بدون أي داعي وقتها كانت أمها واقفة وسمعتني صړخت من اللي سمعته واتصلت بجوزها وهي پتبكي وقالتله
تعالى بسرعة عايزين يموتوا بنتي..
ووقفت قدام الدكتور اللي هزقني وقالي إنه هيبلغ الشرطة عني وسابني ومشي وأم البنت مسكت فيا وفضلت تصرخ وټضرب فيا ولولا طقم التمريض كانت قطعتلي وشي ومفيش دقايق وجه جوزها ومسكني وعنيه بتطق شرار سألني وهو ماسك نفسه عن سبب اللي بعمله..
وانهرت من البكاء قعدت في الأرض
زي العيل الصغير وڠصب عني كان لازم أفتكر..
بنتي فاطمة اللي ماټت قدام عنيا بنتي اللي فرمتها العربية وډمها غرقني يومها جريت بيها على المستشفى هنا ودخلت نفس الأوضة كنت سهران تحت رجليها بالأيام لحد ما ماټت طاقم الدكاترة كله عجز ينقذها بنتي اللي كانت أغلى حاجة في حياتي وأمها سابتني واتطلقت بعدها بأيام وعشت زي المېت 6 شهور لحد ما رجعت المستشفى تاني كنت بقدر الإمكان بقفل الأوضة دي..
لحد ما جت البنت دي في عمر بنتي وشبهها أوي وجاية في حاډثة مشابهة ليها أوي
وقتها جه أمين الشرطة بس أبوها قاله مفيش حاجة وأنا مسامح وفهمه كل حاجة ولقيت البنت الصغيرة بتحضني وبتطبطب عليا أوي حتى أبوها طبطب عليا كتير لحد ما هديت.
خدني على جمب وبدأ يتكلم قالي
إننا لازم نتفهم معنى قدر الله ولازم نشكره على كل حاجة بتحصل حتى لو كانت صعبة ومش مفهومة حكالي قصة الراجل اللي أولاده ماتوا وشافهم في الحلم بيسندوه على الصراط لحد الجنة قالي إن بنتي سبقتني للجنة لحد ما الحقها ولازم أصبر وأحتسب
الله وربنا
نجاها وإني لو صبرت ربنا هيعوضني..
بوست على راسه عشان يسامحني وتابعت البنت يومين بعدها لحد ما اتحسنت وخرجت وبعد كام شهر لقيتها بتزورني هي وأبوها وجايبين ليا هدية وبعد تلت سنين من الحكاية دي كان ربنا كرمني بزوجة أجمل من مراتي الأولى ألف مرة وخلفت منها بنت وقتها عرفت إن ربنا فعلا بيعوض العبد لو صبر مهما كانت حجم المصېبة هيعوضك هو اللي نزل البلاء وهو اللي بيرفعه أنت ملكش دعوة أنت تصبر بس وتشكره لأنه الرحمن الرحيم.
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير
سورة