الولادة تحت الخطړ كيف حاولت عائلتي سړقة أطفالي
بعد ولادتي المؤلمة حين أنجبت ولادي التوأم طالب زوجي القاسې أن أسلم أحد أطفالي إلى أخته العقيمة. وعندما رفضت بحزم صفعني بقوة وحاول انتزاع ابني . قاومت بكل ما أملك من قوة لكن فجأة دخلت حماتي وأخت زوجي غرفة المستشفى. وما حدث بعد ذلك لأطفالي الأبرياء على يدهم وحتى على يد زوجي نفسه كان فعلا لا يصدق
وقفت في وسط غرفة المعيشة بمنزل والدي في هيوستن والجو مشبع برائحة الفانيليا والجوز المحمص. انعكست أضواء الثريا القديمة الصفراء الدافئة على بالون فضي واحد مربوط على الكرسي العالي يرقص على السقف كالنجمة المحپوسة. بين أصابعي كنت أحمل شمعة صغيرة زرقاء والشمعة تذوب ببطء على بشرتي.
جلس ولداي التوأم ميلفن وإلفين على السجادة الفارسية أمامي مرتدين ملابس متطابقة باللون الأزرق السماوي. ويداهما الممتلئتان تصفعان على قطع ورق التغليف الممزق وضحكاتهما ترتفع في الهواء سمفونية كنت أنتظر طوال حياتي لأديرها.
مر عام واحد. فقط ثلاثمئة وخمسة وستون يوما. ومع ذلك حين أنظر إليهما شعرت وكأنني عبرت قرنا من العواصف واجتزت حقل ألغام من الخېانة وخرجت من حطام حياة كنت أظنها
كانت أمي فيكتوريا تدندن بهدوء عند باب المطبخ ترتب الكب كيك على صينية خزفية بدقة فنان. وكان والدي مارتن يراقب حفيديه ويصنع وجوها مضحكة تجعل الأولاد ينفجرون بالضحك من جديد. للوهلة الأولى كنا لوحة لعائلة ضاحية سعيدة تحتفل بلحظة عادية.
لكن الحقيقة المدفونة تحت ابتسامتي كانت ثقيلة بما يكفي لتشق أساس المنزل.
يقولون إن الزمن يشفي. يقولون إنه ينعم حواف الذكريات الحادة كما ينعم البحر الزجاج. لكنهم مخطئون. الزمن لا يمحو لحظة إدراكك أن الرجل الذي تنامين بجواره غريب. الزمن لا يمحو ذاكرة العڼف في غرفة مستشفى معقمة. الزمن لا يجعلك تنسي إدراكك البارد أن الأشخاص الذين اضطررت لأن تسميهم عائلة خططوا لسړقة أطفالك .
أحيانا عندما يمسك إلفين إصبعي بقوة مفاجئة أو ينظر إلي ميلفن بعينين تعكسان صورة أبيه يرتفع في حلقي كتلة من الرهبة الباردة. أعادني ذلك إلى تلك الغرفة البيضاء إلى رائحة المطهر والخۏف إلى شعور أطفالي حديثي الولادة مطرودين على صدري بينما الذئاب تحوم حول السرير.
لكن اليوم لم يكن للأشباح. اليوم كان للأحياء.
حين بدأ الضيوف يتجمعون محيطين
اسمي دوريان قلت وقطعت صوتي على همهمات الغرفة. صمت الجميع. وهذه قصة كيف كدت أفقد كل شيء.
قبل اڼهيار حياتي كنت أظن أن الحب درع. لم أكن أعلم
أنه يمكن أن يكون أيضا سلاحا.
كانت حياتي قبل الاڼهيار بسيطة بأحلى الطرق. نشأت على الاعتقاد بأن الحب فعل شيئا تفعلينه شيئا تظهرينه. والداي مارتن وفيكتوريا كانا مخطط حياتي. لم يكونا كاملين لكنهما كانا حصنا. علماني أن البيت يبنى على الأمان لا الأسرار.
وكان هذا الاعتقاد عيب أخيل لي. جعلني عمياء.
حين دخل جاكسون حياتي شعرت أنه اعتذار القدر عن كل مواعيدي السيئة السابقة. كان يتمتع بسحر هادئ وطريقة في الاقتراب عندما أتكلم وكأن كلماتي هي الصوت الوحيد في الكون. شعرت أنه وعد مغلف بأشعة الشمس الدافئة. خططنا لمستقبل لامع بالإمكانات بيت كلب أطفال يركضون تحت الرشاشات.
ظننت أنني أتزوج داخل عائلة. ظننت أنني سأحصل على منزل
أتذكر يوم انتقالي إلى عقار عائلته. من الشارع بدا البيت مهيبا منزل هيوستوني مستعمر واسع بسياجات مقصوصة وباحة تطلب كراسي هزازة. لكن لحظة دخولي انخفضت الحرارة. لم يكن بسبب التكييف بل الجو العام.
نورما حماتي رحبت بي بابتسامة تبدو وكأنها تم تركيبها جراحيا.
أهلا بك دوريان قالت بصوت مهذب لكن عينيها كانت تفحصاني تبحث عن عيوب يمكنها استغلالها لاحقا.
ثم كانت مارتينا أخت جاكسون. وصفها جاكسون بأنها حساسة وتمر ب وقت صعب لأن زوجها يعمل في الخارج. لم يذكر أنها وعاء للمرارة مليئة بالحنق بحاجة إلى هدف. وكنت ذلك الهدف.
إذن هذه هي قالت مارتينا دون أن تمد يدها. نظرت إلي وكأنني بقعة على السجادة.
غريغوري والدي زوجي كان ظلا لرجل. موجود في الأطراف يومئ بصمت قصة تحذيرية عما يحدث عندما تقضي أربعين عاما مسطحا تحت رولر باسم نورما.
لعدة أشهر حاولت الاندماج. طويت الغسيل بطريقة نورما. طبخت وجبات انتقدتها مارتينا بعد قضمة واحدة. تقلصت أشغل مساحة أقل وأقل آملا أنه إذا صغرت بما يكفي سيحتويني الجميع.
وخلال كل ذلك كان جاكسون يمسك يدي تحت الطاولة يهمس امددي لهم