بنت البائعة كامله بقلم شيماء منير
المحتويات
بالصاله
دخل امجد وراه
امجد هو في ايه هو متعصب اووي كده ليه
رائد وهو ينظر في شغل في ايده ايه الجديد ماهو على طول صوته عالي
امجدبس الايام اللي فاتت كان اهدى من كده
رائد بكره نعرف مستعجل ليه
امجد تقصد ايه مش فاهم
رائد بضيق مقصدش حاجه وسيبني اخلص شغلي ده
.....
عند إيلاف
الفساتين وصلت االي بعتهم ادهم
إيلاف اتفرجت على الفساتين بانبهار
مسكت الاول كان لون احمر بكم من الدنتل طويل لحد تحت مش موجود عليه اي شغل غير انه في وسطه حزام من نفس اللون مرصع بفصوص من االلون الفضي
مسكت التاني كان من اللون الموف كان قطعتين قطعه ساده تحت طويل لحد تحت والتانيه بتتلبس من الوسط بحزام لونها اسود بس منقوشه باللون الموف من نفس درجة القطعه الاولي
مديحه وهي فاتحه بقها ببلاهه ايه الفساتين دي
إيلاف باعجاب وهي تنظر للفساتين ايه رايك
مديحه دوول حلوين اووي وهيبقوا عليكي احلى
إيلاف بضيق وهي تتجه لغرفتها مش لو روحت
مديحه انتي بردوه لسه مصممه
إيلاف يعني انت شايفاه معبرني اووي وبقاله 4ايام مش بيكلمني حتى
مديحه اكيد مشغول .
إيلاف بضيق بردوه هو االي مش عايز يكلمني وانا بقا مش عايزه اروح العرض
بقلمي
شوشو منير
ج
الحلقه الرابعة عشر
يوم العرض السنوي
ادهم جيه بالعربيه ووقف قدام العماره
بص في الساعه االي في ايده كانت 8 00بالظبط
مسك الموبيل ورن على مديحه
فوق في الشقه مديحه موبيلها
كانت عارفه انه ادهم
مديحهايوه يابيه
ادهم بجديهالهانم جهزت والا لسه
مديحه وهي تحرك فمها يمينا ويسارا بتوتر مش عارفه يابيه
ادهم پحده خفيفه ماتشوفيها يامتخلفه انتي والا اطلع اشوفهالك انا
مديحه واتحركت بسرعه اتجاه غرفة إيلاف حاضر يابيه بشوفها
مديحه وخبطت على الباب
فتحت الباب وزي ماتوقغت لقت إيلاف قاعده على السرير ومجهزتش
مديحه وهي بتبص ل إيلاف وبتشاور بايدها على الموبيل بتنبها ان ادهم على الخط ادهم بيه بيسأل حضرتك جهزتي والا لسه
إيلاف ببرود وهي مازلت جالسه على السرير قوليله مش جايه
نظرت لها مديحه برجاء ممزوج بالخۏف
إيلاف وهي تقف هاتي وانا اكلمه بنفسي
في الوقت دا قفل ادهم الخط
مديحه بصت في الموبيل لقته فصل
لسه هتتكلم
سمعت باب الشقه بيتقفل
ادهم ودخل الاوضه كانت مديحه واقفه على اول الاوضه وايلاف واقفه جو شويه جمب السرير
ادهم پغضب وهو ينظر لمديحه اطلعي واقفلي الباب
مديحه بصتله ورجعت بصت ل إيلاف
ادهم بصوت اعلىانتي مسمعتيش
مديحه بسرعه خرجت وقفلت الباب من غير ولا كلمه
ادهم وقرب من إيلاف
ملبستيش ليه
إيلاف بشجاعه مزيفهمش ..عايزه اجي
ادهم بعصبيههو احنا مش اتكلمنا قبل كده
آيلافمتكلمناش انت اديت اوامر ومشيت
ادهمطيب يلا البسي
إيلاف بعند لا مش لابسه ..مش جايه
ادهم وقرب من ذراعها وماسكها منه
وقال وهو بيضغط على دراعهاكلمة لا دي مش بحب اسمعها ومش
إيلاف بتوجع وهي تبكياه سامعه ااه سيب دراعي
ادهم وسابها
وفتح الباب
ونادى على مديحه
اللي جاءت بسرعه تحت امرك يابيه
ادهمساعدي الهانم انها تلبس وانا مستني بره
ادهم وخرج وقفل الباب
مديحه واقتربت من إيلاف اللي پتبكي وبصت على ذراعها وكانت صوابع ادهم معلمه عليه
مديحه بحنان يلا قومي البسي
كان قاعد في البلكونه
بص في الساعه كانت 45
زفر بضيق
المفروض يكون هناك بدري
قام بتلقائيه وفتح باب الغرفه
كانت مديحه بتربط الحزام ل إيلاف
الاتنين بصوا باتجاه الباب
ادهم بجديه روحي يامديحه وسبيني مع الهانم
انتي عارفه هتعملي ايه
مديحهاه يابيه هجهز الشنط وهستنا الاسطى حسن يجي ياخدني بالشنط
اشار لها ادهم ان تخرج اقترب هو من إيلاف التي تبكي ربط لها الحزام
بحث بعيونه وجد العلبه التي بها الاكسسورات موجوده على التسريحه فتحهاواخرج منها كوليه اللي هو اشترهلها ادهم مسكه بايده وبداء يلبسهولها
ادهم لبسهولها وهو بيعد خصلا شعرها المتبعثره على رقبتها
كل ده وإيلاف ثابته ودموعها بتنزل من عيونها
لكن الباب خبط
ادهم زفر بضيق ايه مديحه
مديحه تليفون حضرتك رن اكتر من مره فقولت اقول لحضرتك
ادهم طيب سبيه مكانه وانا جاي
ادهم وجاب الطرحه اللي ايلاف هتلبسها
وحاطها على شعرها
ادهم وهو بيلبسهالك شعرك ده اجمل شعر شوفتي في حياتي واحلى حاجه
نظرت له إيلاف بصمت
ادهم ولبسها الحجاب بمهاره ايه رايك كده
إيلاف وبصت في المراءه
هزت دماغها بالموافقه
رائداووف
انا مش عارف هو مبيردش
امجدممكن يكون جاي في الطريق
رائد دا مش يوم التاخير اصلا
رائد بيدور وشه الناحية تانيه بص وفتح عينه بدهشه
امجد وهو بيص لرائد بتعجب وبص اتجاه ما بيبص
لاقى ادهم داخل وإيلاف متعقله في ذراعه
امجد وملامحه كلها اتحولت لڠضب
ادهم وإيلاف قربوا منهم
ادهم واقفين كده ليه
رائد والدهشه مسيطره عليه وهو ينظر لايلاف اللي كانت بتحاول تخبي نفسها في ادهم من نظرات رائد وامجد
رائد مفيش منتظرينك انت اتاخرت
ادهم وهو يمسك ايد إيلاف انا واصل في ميعادي
واتجه الى الصاله اللي هيتعمل فيها العرض واللي كانت موجود فيها ناس ملهاش عدد
رائد وامجد مشيوا وراه
امجد پغضبهي البت دي رجعت امتى
رائدمعرفش
امجد بضيق لا كده بقا كتير اووي ياترى هيحصل ايه تاني
ادهم دخل الصاله وإيلاف ماسكه في إيده
كان فيه مصورين كتير وبدوا يلتقطوا صور
ادهم وضغط على إيد إيلاف بيطمنها واتجه للصف الاول
كانت زهيره تجلس وبجانبها سما وبجانبهم مي وهند
الكل بص ناحية ادهم وإيلاف
زهيره اللي هزت رأسها بابتسامه هي عارفه حفيدها لم يحط حاجه في دماغه
سما بدهشه مش معقول إيلاف
هند وهي تنظر ل ايد ادهم اللي ماسكه ايد إيلاف بضيق
ومي اللي عينها كانت على
ادهم وقرب من زهيره وقبل ايدها
زهيره بابتسامه حمدلله على السلامه ياحبيبي
ادهمالله
متابعة القراءة