فوائد بعض الزيوت قى حياتنا

لمحة نيوز

تلك Calcium Channel Blockade.
كما ذكر الباحثون أن هناك تأثيراً آخر مباشراً لزيت النعناع على الشبكة العصبية للقناة الهضمية، وهو أشبه بتأثير المهدئات والمسكنات لنشاط تلك الشبكة العصبية في الأمعاء. ولذا حينما تزداد الضغوط القادمة من الجهاز العصبي المركزي بسبب التوتر والانفعال النفسي، أو العوامل الغذائية المهيجة لأجزاء الجهاز الهضمي، فإن الشبكة العصبية في الجهاز الهضمي لا تترجم ذلك بمزيد من التشنجات والانقباضات في العضلات المغلفة للأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة والمعدة والمريء. وعلى سبيل المثال، فإن استرخاء عضلات القولون يُخفف من الانزعاج والألم الناجم عن احتباس الغازات ويُسهل خروجها.
ونتيجة لامتلاك زيت النعناع تأثير التخدير الموضعي Topical Analgesic، وهو ما يظهر على هيئة الشعور بالبرودة في الفم عند مضغ العلك المحتوي على زيت النعناع، أو عند وُضع زيت النعناع على الجلد مثلاً، فإن تناول زيت النعناع أو أوراق النعناع يعمل للحصول على النتيجة نفسها في أجزاء الجهاز الهضمي، وذلك عبر تعديل مستوى إحساس الأحشاء في البطن Visceral Sensation، وآلية حصول ذلك هي من خلال خفض مستوى
النشاط في عمل نوعين رئيسيين من قنوات تي آر بي TRP Channels الموجودة على جدران خلايا أجزاء من الجهاز الهضمي، التي يرتبط زيادة النشاط فيها بزيادة الشعور بالألم والحرارة وضغط الغازات والانقباضات العضلية في أجزاء قناة الهضم.
وأشار الباحثون إلى أنهم وجدوا عدداً من الدراسات الطبية التي لاحظت في نتائجها أن زيت النعناع له تأثيرات مضادة ومقاومة للميكروبات. وتحديداً قال الباحثون وقد أظهرت دراسات متعددة أن من بين جميع المواد ذات المصدر النباتي، فإن زيت النعناع يُعتبر واحداً من أقوى مضادات الميكروبات ومضادات الفطريات ومضادات الفيروسات.
وأضافوا قائلين زيت النعناع مبيد لما لا يقل عن عشرين مُسبباً للأمراض المعوية الميكروبية، بما في ذلك بكتيريا المعدة الحلزونية والإشريكية القولونية E. coli والمكورات العنقودية الذهبية والسامونيلا التيفوئيدية والشغيلا Shigella وغيرها.
وإضافة إلى ذلك، تناول الباحثون بالشرح عرض تأثيرات زيت النعناع المضادة لتفاقم وزيادة تهيج عمليات الالتهابات، وذلك عبر تأثيره المباشر على مراحل مفصلية في مكونات خطوات حصول عمليات الالتهابات.
النعناع والمعدة
وبشيء
من التفصيل على أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، لاحظ الباحثون أن تناول كميات عالية من زيت النعناع يُؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة في أسفل المريء، ما يُسهل ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، ويتسبب بالشعور بالألم في أعلى البطن، ولكنه في الوقت نفسه يُخفف من الآلام الناجمة عن انقباض الأجزاء العلوية والمتوسطة لقناة المريء. وبالمقابل لاحظ الباحثون أن زيت النعناع يعمل على استرخاء العضلة العاصرة في نهاية المعدة، ما يُسهل سرعة خروج الطعام من المعدة Gastric Emptying، وتقليص مدة بقاء الطعام في المعدة، وبالتالي تخفف الشعور بالتخمة، ومع هذا أفاد الباحثون بأن ثمة حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذا الأمر.
وذكر الباحثون أن زيت النعناع يعمل على استرخاء الحركة العضلية في القولون، ويُخفض من شدة انقباضات القولون، وهو التأثير الذي يُستفاد منه لاستخدام زيت النعناع في حالات إجراء منظار القولون لإعطاء فرصة أفضل من أجل فحص أجزاء القولون بدقة، كما يُستفاد منه في التعامل العلاجي مع متلازمة القولون العصبي.
زيت الخروع هو زيت نباتي لزج، يُستخرج من بذور نبات الخروع، يتميز بلونه الشفاف إلى
الأصفر الباهت، ورائحته وطعمه المتميزين. يُستخدم على نطاق واسع كمليّن قوي للإمساك، ومرطب عميق للبشرة الجافة، وعلاج لتعزيز نمو الشعر وكثافته، بالإضافة إلى تخفيف آلام المفاصل والتهابات الجلد بفضل احتوائه على حمض الريسينوليك. 
أبرز الاستخدامات والحالات الطبية
علاج الإمساك يُستخدم كمُليّن قوي وسريع للأمعاء، ويساعد في تنظيف القولون.
العناية بالشعر وفروة الرأس يُحفز نمو الشعر، يزيد كثافته، يعالج الجفاف، ويُقلل من القشرة وتساقط الشعر.
العناية بالبشرة يرطب البشرة شديدة الجفاف، يعالج التهابات الجلد، ويستخدم كمرطب طبيعي.
آلام العضلات والمفاصل يُستخدم في التدليك لتخفيف الآلام.
تحفيز الولادة يُستخدم تقليديًا في المراحل الأخيرة من الحمل تحت إشراف طبي.
طعم زيت الخروع
يتميز زيت الخروع بطعم ورائحة مميزة، وغالبًا ما يوصف بأنه غير مستساغ أو ثقيل، مما يجعل البعض يفضل خلطه بزيوت أخرى أو استخدامه خارجيًا فقط. 
الاستخدام الخارجي يُفضل استخدامه موضعيًا على الجلد والشعر.
الاستخدام الداخلي يجب الحذر عند تناوله كملين، حيث قد يسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان، الإسهال، وألم البطن
إذا زادت الجرعة.

تم نسخ الرابط