صوت المفتاح وهو بيلف في الباب الغلط

لمحة نيوز

الجملة دي فهمتها فوراً.
مين اللي عمل فيك كده؟
سكت.
بس جلال قال من وراهم بصوت واطي ناس من جوه
سليم قفل عينه لحظة
خيانة.
ليلى وقفت قلبها بيدق بسرعة.
يبقى أنت مش في أمان هنا.
سليم بص لها لأول مرة مباشرة
ولا إنتي.
اللحظة دي غيرت كل حاجة.
ليلى فهمت
إن اللي شافته مش مجرد جرح
ده بداية حرب.
تاني يوم
القصر كان هادي زيادة عن الطبيعي.
الرجالة بتتحرك بحذر
والكلام بقى همس.
ليلى كانت في المطبخ
وسعاد بصت لها نظرة طويلة
إنتي دخلتي جوه صح؟
ليلى
مردتش.

 


سعاد قالت بهدوء خلاص كده رجلك دخلت طريق ملوش رجوع.
في نفس الوقت
سليم كان قاعد في مكتبه
بس مش بيشتغل
كان بيراقب.
كل كاميرا كل حركة كل وش.
بدأ يجمع الخيوط.
وبعد يومين
الحقيقة ظهرت.
الخيانة كانت من أقرب حد ليه
شريكه اللي بيثق فيه.
الضربة كانت محاولة إنهاء كل حاجة مرة واحدة.
سليم قرر يرد.
بس مش بصوت عالي
ولا باندفاع
بهدوء.
خطوة خطوة.
وفي ليلة
الرجالة اللي خانوه اتقبض عليهم.
بلا صوت بلا فوضى.
الملفات اتفتحت
والأسماء وقعت.


القصر اتنضف
مش من الناس بس
من الخوف.
ليلى كانت واقفة في الجنينة
بتبص على الشمس وهي بتطلع.
حاسة إن حياتها اتغيرت
بس مش عارفة إزاي.
سليم قرب منها بهدوء.
خلصت.
بصت له كل حاجة؟
كل حاجة كانت هتدمرنا.
سكت

 

لحظة
إلا حاجة واحدة.
بص لها.
إنتي.
ليلى اتوترت أنا؟
إنتي فضلتِ رغم إنك كان ممكن تمشي.
سكت
وأنا مش بنسى اللي بيقف جنبي وأنا واقع.
مرت الأيام
ليلى مابقتش مجرد عاملة.
بقت حد ليه مكان.
مش خوف
ولا إجبار
اختيار.
يوسف كمل تعليمه
ليلى

بقت أقوى
وسليم
بقى أهدى.
مش أقل خطورة
بس أقل قسوة.
وفي نفس الأوضة
اللي دخلتها أول مرة وهي خايفة
كانت واقفة تاني.
بس المرة دي
مفيش دم
مفيش ألم
بس هدوء.
سليم قال لها
فاكرة أول مرة دخلتي هنا؟
ابتسمت كنت هموت من الرعب.
قال بهدوء
وأنا كنت بموت فعلاً.
سكت لحظة
بس الليلة دي أنقذتيني.
ليلى بصت له
وقالت ببساطة
أنا بس عملت الصح.
ابتسم
نفس الابتسامة الخفيفة
بس المرة دي فيها حياة.
القصر بقى مختلف.
مش

 

مكان مرعب
ولا سجن
بقى بيت فيه حدود

بس فيه أمان.
والليلة اللي بدأ فيها الكابوس
كانت في الحقيقة
بداية النهاية
وبداية حياة جديدة.
النهاية.

 

 

تم نسخ الرابط