بنت الملياردير مكنتش نطقت ولا كلمة بقالها 14 شهر

لمحة نيوز

بنت الملياردير مكنتش نطقت ولا كلمة بقالها 14 شهر.. لحد ما الشغالة عملت تصرف غريب الساعة 2 بالليل خلى البنت تصرخ بأعلى صوتها!
ياسين السيوفي كان عايش في قصر ضخم في الشيخ زايد، كل حاجة فيه بتلمع بس مفيش فيه روح. بنته تاليا اللي عندها 4 سنين، بطلت تنطق من يوم ما أمها توفت في عملية بسيطة.. السكوت سكن قلبها ومحاولات أكبر الدكاترة والأخصائيين فشلت إنها ترجع لها صوتها، لحد ما ياسين استسلم للأمر الواقع وبقى يشوف بنته مجرد خيال بيتحرك في البيت وبيرسم رسومات غامضة ومخيفة.
ياسين كان بيصرف ملايين على عيادات نفسية، بس تاليا كانت بترسم بيوت مقفولة، ورجل طويل واقف ورا الباب، وشخصية تالتة ملامحها مش باينة دايماً قريبة منها. وفي وسط الضلمة دي، ظهرت إيمان.. ست بسيطة عندها 40 سنة، دخلت البيت كشغالة بس كانت شايلة في قلبها صبر وهدوء مكنش عند حد.
إيمان مكنتش بتضغط على تاليا ولا بتجبرها تتكلم، كانت بتغني لها بصوت واطي وهي بتمسح البلاط، وتسيبها ترسم براحتها. وفي يوم، تاليا قربت من إيمان ووشوشت بكلمة واحدة وهي بترسم قطة قطة.. إيمان مثلت إن الموضوع عادي عشان متخوفهاش، وبدأت تاليا تتكلم معاها في السر بس.. ياسين مكنش يعرف إن بنته صوتها رجع في المطبخ مع الشغالة!
لحد ما جت الليلة الموعودة.. الساعة كانت 2 بالليل، والقصر كله هدوء، ياسين صحي على صوت غريب جاي من المطبخ. نزل
براحة، ولقى

إيمان قاعدة مع تاليا في الضلمة، والبنت ماسكة ورقة وبترسم بعنف وبتبكي وصوتها طالع بشهقات تقطع القلب. ياسين وقف ورا الباب، وسمع بنته بتقول جملة جمدت الدم في عروقه
يا طنط إيمان.. قولي لبابا إن طنط نيرمين هي اللي خلت ماما تنام ومتقومش تاني.. أنا شوفتها وهي بتحط لها الدواء في العصير!
ياسين اتصدم، نيرمين دي تبقى خطيبته الحالية اللي كان ناوي يتجوزها الشهر الجاي! نيرمين اللي كانت بتمثل الحنان، طلعت هي السر ورا موت مراته وورا سكوت بنته كل الشهور دي!
يا ترى ياسين هيعمل إيه مع نيرمين بعد ما عرف الحقيقة من لسان بنته؟ وإيه السر اللي إيمان مخبياه في شنطتها وطلع بيربطها بمراته الله يرحمها؟ الانتقام اللي جاي هيهز أركان عيلة السيوفي كلها!
الحقيقة المرة لسه مظهرتش، والسر اللي تاليا رسمته في آخر ورقة هيغير مسار حياتهم للأبد!
ياسين حس إن قلبه اتشل مكانه.
واقف ورا باب المطبخ سامع صوت بنته لأول مرة من 14 شهر بس الكلمات اللي خرجت منها كانت أسوأ من أي كابوس.
تاليا كانت بترتعش وهي ماسكة القلم، وبتبص لإيمان بعيون مليانة رعب طنط نيرمين قالت لي لو حكيت لبابا هياخدوني بعيد عن ماما للأبد.
إيمان دموعها نزلت، لكنها حافظت على هدوئها محدش هيأذيكي يا حبيبتي بابا لازم يعرف الحقيقة.
في اللحظة دي الباب اتحرك.
ياسين دخل المطبخ ووشه أبيض كأنه شاف شبح.
تاليا أول ما شافته
شهقت وخبت وشها إيمان
وهي بتعيط أنا آسفة يا بابا أنا خفت!
ركب ياسين خانته.
نزل قدام بنته، وإيده بتترعش وهو بيحاول يلمس شعرها خفتي من إيه يا تاليا؟
البنت بصت له ببطء وبعدين أشارت ناحية رسمتها.
الورقة كانت مرعبة.
مرسوم فيها ست طويلة لابسة فستان أسود. كوباية عصير. وأمها نايمة على السرير بعين مقفولة.
وفي الركن طفلة صغيرة مستخبية ورا الباب.
ياسين حس نفسه بيختنق.
افتكر الليلة اللي مراته لارا ماتت فيها.
قالوا وقتها إنها حساسية نادرة من الدوا بعد العملية البسيطة. ونيرمين كانت أول واحدة وصلت المستشفى. كانت بتعيط وتقوله لازم تبقى قوي عشان تاليا.
لكن دلوقتي كل حاجة بقت مرعبة.
رفع عينه لإيمان إنتِ كنتِ عارفة؟
إيمان سكتت ثواني وبعدين فتحت شنطتها القديمة.
طلعت منها صورة.
أول ما ياسين شافها، الدنيا لفت بيه.
الصورة كانت ل لارا واقفة جنب إيمان وهم بيضحكوا.
ياسين همس بصدمة دي مراتي
إيمان هزت راسها ببطء لارا كانت صاحبتي من قبل ما تعرفك وأنا اللي دخلت البيت ده عشان وعد قطعته لها قبل ما تموت.
قلبه دق بعنف وعد إيه؟!
إيمان طلعت ظرف صغير متطبق من كتر الزمن.
بعد موتها بأسبوع، وصلني الظرف ده بالبريد.
فتح ياسين الورقة بإيد مرتجفة.
وكان خط لارا.
إيمان لو حصلي حاجة، أوعي تسيبي تاليا لوحدها مع نيرمين.
ياسين شهق كأنه اتطعن.
وكملت الرسالة
أنا بدأت أشك إن نيرمين بتحاول تبعدني
عن ياسين وفي حاجات بتحصل في
البيت مش طبيعية. لو مت فجأة دوري وراها.
الورقة وقعت من إيده.
في اللحظة دي سمعوا صوت كعب عالي في الطرقة.
نيرمين.
كانت واقفة عند باب المطبخ وشها جامد بشكل مخيف.
بصت لتاليا ثم لإيمان ثم لياسين.
وقالت بهدوء مرعب واضح إن الخدامة اتخطت حدودها.
تاليا صرخت وجريت استخبت ورا أبوها.
لكن ياسين كان بيتحول لوحش.
قرب من نيرمين ببطء إنتِ عملتي إيه في لارا؟
ضحكت ضحكة صغيرة مستفزة بلاش جنان يا ياسين هتصدق طفلة كانت ساكتة سنة ونص؟
لكن تاليا فجأة صرخت بأعلى صوتها أنا شوفتك! كنتي بتحطي الدوا في العصير وماما نامت!
نيرمين للحظة خافت.
أول مرة القناع يقع من على وشها.
لكنها تماسكت بسرعة دي أوهام طفلة مريضة.
إيمان هنا طلعت حاجة تانية من شنطتها.
فلاشة.
بصتلها نيرمين واتسحب الدم من وشها.
إيمان قالت بثبات لارا قبل ما تموت كانت مركبة كاميرا صغيرة في أوضتها وكانت بتسجل كل حاجة.
ياسين خطف الفلاشة بسرعة وشغلها على اللابتوب.
الصورة كانت مهزوزة لكن واضحة.
لارا نايمة على السرير بعد العملية. ونيرمين داخلة بهدوء.
قربت من العصير وطلعت زجاجة صغيرة من شنطتها.
إيمان قفلت الفيديو بسرعة قبل النهاية.
لكن كان كفاية.
ياسين رفع عينه ببطء ناحية نيرمين.
الصدمة في عينيه اتحولت لغضب مرعب.
نيرمين بدأت ترجع لورا اسمعني الموضوع مش زي ما إنت فاهم!
لكن ياسين لأول مرة شافها
على حقيقتها.
الحرس!
صوته هز القصر
كله.
الرجالة دخلوا جري.
نيرمين
حاولت تهرب، لكن تاليا صرخت متسبهاش يا بابا!
في
تم نسخ الرابط