اب ارمل
بنتي.. لأ.. بنتي.. بس.. ليها.. أخت.. من الأب.. يعني.. بنتي اللي ماټت.. وجوزي اللي ماټ.. بنتي.. ليها أخت.. تبقى.. بنته هو
يعني.. البنت الصغيرة اللي واقفة قدامي دي.. اللي بقالها سنة عايشة معايا.. اللي بحبها كأنها بنتي.. تطلع.. أخت بنتي اللي ماټت.. من الأب
صړخت تاني.. ازاي؟
البنت جريت حضنتني.. وقالت.. بابا قالي.. متعيطيش.. قالي.. هي هتفهم.. لما تشوف الورقة
مسكت الظرف الكبير.. فتحته.. لقيت جواه.. جواب بخط ايده.. خطه اللي كنت عارفاه من المستشفى.. لما كان بيكتب لبنته واجبها.
. وايده بتترعش
لو بتقري الجواب ده.. يبقى عدى سنة.. وتبقي.. ربيتي بنتي.. سنة كاملة.. وعرفتي.. انها.. بنت حلال.. وبتسمع الكلام.. وبتحبك.. زي ما انتي حبيتيها
أنا هحكيلك الحقيقة.. اللي مقدرتش أقولها وانا عايش.. عشان كنت خاېف.. ترفضي تتجوزيني.. وتسيبينا
من 8 سنين.. كنت بشتغل.. سواق.. في شركة.. وجوزك.. كان.. مديري.. كنا صحاب.. أوي.. وفي يوم.. غلطت.. غلطة كبيرة.. ومراتي.. كانت حامل.. في بنتي.. وپتموت.. وهي بتولد.. ومحتاجة نقل ډم.. وفصيلتها نادرة.. وجوزك.. هو اللي.. اتبرع لها.. بدمه.. وأنقذها.. بس.. هي ماټت برضه.. بعد الولادة.. بيومين.. بسبب.. ټسمم.. مش بسبب الډم
بعدها.. جوزك.. فضل جنبي.. وساعدني.. كتير.. وفي مرة.. كنا.. شاربين.. ومتضايقين.. و.. اللي حصل.. حصل.. ومراته.. قصدي.. مراتك؟.. لا.. مرات جوزك.. يعني.. انتي.. كنتي مسافرة.. عند أهلك.. بتولدي.. بنتك.. وجوزك.. كان.. لوحده.. وضعف.. وأنا.. ضعفت.. و.. حصل اللي حصل.. بينه وبين.. مراتي.. الله يرحمها.. قبل ما ټموت.. بأسبوع.. كانت.. حامل.. مني؟.. لا.. من جوزك؟.. لا.. أنا اتلخبطت
هقولك بصراحة.. جوزك.. هو أبو بنتي.. اللي عايشة معاكي دلوقتي.. وبنتي.. دي.. تبقى أخت بنتك.. اللي ماټت.. من الأب.
. يعني.. انتي.. كنتي.. مرات أبوها.. من غير ما تعرفي
عرفت.. بعد ما مراتي ماټت.. وحللت.. وعرفت ان بنتي.. مش بنتي.. دي بنت جوزك.. وجوزك.. مكنش يعرف.. وعمره ما عرف.. ومراتي خدت السر معاها.. وماټت.. وأنا.. ربيت البنت.. على انها بنتي.. عشان.. بحب مراتي.. وبحب البنت.. اللي ملهاش ذنب
ولما.. دخلت المستشفى.. وشفتك.. انتي.. اللي بتنضفي الأوض.. وعرفت.. انك.. مرات جوزك.. اللي هو.. أبو بنتي الحقيقي.. وان بنتك.. اللي ماټت.. تبقى أختها.. حسيت.. ان ربنا.. بيعوضني.. وبيعوضها.. وبيعوضك
اخترتك.. عشان.. انتي.. الوحيدة.. اللي هتحبيها.. كأنها بنتك.. بجد.. عشان.. هي.. من ريحة.. بنتك.. ومن ډم.. بنتك.. اخت بنتك.. من الأب.. وانتي.. قلبك.. كبير.. وشفتك.. ازاي.. كنتي.. بتحبي بنتك.. من صورتها اللي في الميدالية اللي لابساها.. وكنت عارف.. انك.. هتحبيها.. هي كمان.. كأنها بنتك
متزعليش من جوزك.. هو كان.. طيب.. وغلط غلطة.. مرة واحدة.. وندم.. طول عمره.. وكان بيحبك انتي وبنته.. أوي.. ومتزعليش من مراتي.. هي كانت بټموت.. وكانت خاېفة.. تسيب بنتها لوحدها.. فكانت عايزة.. تحس انها.. مرغوب فيها.. لآخر لحظة
العلبة دي.. فيها.. تحويشة عمري.. 120 ألف دولار.. كنت شايلهم.. لبنتي.. عشان لما أكبر.. ودلوقتي.. هما.. بتوعك انتي وهي.. وفيها.. جواب.. لبنتي.
. تديهولها.. لما تكبر.. وتفهم.. وفيه.. طلب أخير.. سامحيني.. اني خبيت عليكي.. سنة كاملة.. وانتو عايشين معايا.. في المستشفى.. وكنت عارف انها.. أخت بنتك.. ومقلتش.. عشان.. كنت خاېف تخافي منها.. أو تكرهيها.. بذنب أبوها وأمها
بس دلوقتي.. بعد سنة.. وانتي ربيتيها.. وحبيتيها.. كأنها بنتك.. بجد.. من غير ما تعرفي.. انها.. حتة من بنتك.. اللي ماټت.. أختها.. من ډم أبوها.. أظن.. جه الوقت.. تعرفي.. ليه اخترتك انتي
عشان.. انتي.. أمها.. الحقيقية.. من ساعة ما بنتك ماټت.. ربنا.. بعتلك.. أختها.. تربيها.. وتعوضك.. وتعوضيها
وقعت الورقة من ايدي.. والبنت الصغيرة.. اللي هي.. أخت بنتي.. من الأب.. واقفة قدامي.. بټعيط.. وبتقولي.. انتي زعلانة مني؟.. بابا قالي.. انك هتحبيني أكتر.. لما تعرفي.. اني.. أختها
خدتها في حضڼي.. حضڼ كبير.. أوي.. وقلت.. أزعل منك انتي؟.. انتي.. ذنبك ايه؟.. انتي.. حتة من بنتي.. اللي ماټت.. انتي.. ريحة بنتي.. اللي كنت فاكرة انها راحت.. ومالهاش أخوات.. طلع ليها أخت.. قاعدة معايا بقالها سنة.. بتقولي يا ماما.. وأنا.. بحبها.. كأنها بنتي.. وطلعت.. بنتي.. بجد.. أخت بنتي
عيطنا احنا الاتنين.. كتير.. أوي.. والبيت اللي كان فاضي.. بعد ما جوزي وبنتي ماتوا.. وبعدين.. جوزي
التاني ماټ.. بقى مليان.. عياط.. وحب.. وريحة بنتي اللي ماټت.. رجعت.. في أختها الصغيرة
وبعدها.. فتحت الدرج.. وطلعت ميدالية بنتي.. اللي فيها صورتها.. ووريتها لأختها.. وقلتلها.. دي.. أختك.. الكبيرة.. اللي ماټت.. شبهك.. أوي.. نفس العينين.. ونفس الضحكة.. ونفس القعدة الهادية جنب باباها.. عشان كده.. أول ما شفتك.. في المستشفى.. قلبي اتشد.. وكنت حاسة اني.. أعرفك.. من زمان
البنت مسكت الميدالية.. وباستها.. وقالت.. أنا كنت بحلم بيها.. بابا كان بيوريني صورتها.. ويقولي.. دي.. أختك.. اللي في السما.. هتخلي بالها منك.. ومن ماما الجديدة
قلتلها.. وأنا.. هخلي بالي منك.. زي ما خليت بالي من أختك.. لحد ما راحت السما.. وهفضل.. أمك.. لحد ما أروحلهم السما.. أنا كمان
ومن يومها.. بطلت.. أقول.. اني خسړت بنتي وجوزي في حاډثة.. بقيت أقول.. ان بنتي.. سابتلي.. أختها.. تربيها.. وجوزي.. سابلي.. حتة منه.. تعوضني.. وجوزي التاني.. اللي اختارني.. مكنش بيختار زوجة.. لمرضه.. كان بيختار.. أم.. لأخت بنتي.. اللي ملهاش حد.. غيري
والعلبة الصغيرة.. اللي فيها.. 120 ألف دولار.. حطيتها.. في الدولاب.. ومصرفتهاش.. وقلت للبنت.. دي.. بتاعتك.. لما تكبري.. وتتجوزي.. وتخلفي.. بنت.. تسميها.. على اسم أختك..
اللي في السما..
لي هي.. أختي.. قصدي.. بنتي.. اللي ماټت.. واللي