"مرات أبويا باعتني لوحش عشان تسدد ديونهم... وفي ليلة فرحي كنت فاكرة إني رايحة أموت في قصره المعزول

لمحة نيوز


بصوت هادي ورثك في الشرقية رجع ليكي بالكامل، وكمان أنا كتبت ثروة كبيرة باسمك في البنك. أنتِ مابقتيش محتاجة تفضلي مراتي.. أنتِ حرة يا بسمة من النهاردة.
بسمة حست إن قلبها بيتوجع
حرة منك أنت؟
حرة من قرار وورطة الناس هي اللي اختارتها ليكي.
بسمة مسكت الورق، بصت له كام ثانية، وبعدين رمت الورق كله في الدفاية ووسط النار.
رجب فتح عينيه بذهول وصدمة
بسمة... بتعملي

إيه؟
أنت كنت أول راجل في حياتي مشايفنيش مجرد بيعة وشروة.. أول حد يحترم عقلي وذكائي قبل شكلي.. أول حد يديني حرب أثبت فيها نفسي مش قفص يقفل عليا.
رجب قرب منها خطوة
متفضليش معايا عشان حاسة بالجميل والجدعنة.
بسمة رفعت وشها وعينيها مدمعة
أنا مش قاعدة معاك عشان جدعنة.. أنا قاعدة معاك عشان بحبك.
الهدوء ملا الأوضة، وحسوا بأمان ودفء ملوش مثيل. رجب مسك إيديها وقال
وأنا
بحبك من أول ليلة شوفتيني فيها ومكنش في عينك ليا نظرة شفقة.
بعد سنين طويلة، قصر البركة في المنيا مابقاش معروف باسم بيت الوحش.. القصر ده اتحول لمدرسة لتعليم البنات اليتيمات، ومستشفى لعلاج عمال المزارع والمناطق اللي حواليهم مجانًا، وبقت مزرعة نموذجية العمال بياخدوا فيها أجور عادلة وبيرتاحوا.
بسمة كانت بتدير الحسابات والشركات بكلمة وسيف قاطع، ورجب كان بياخد
رأيها في كل الكبيرة والصغيرة. خلفوا ولدين، بس عمرهم ما سمحوا لحد إنه يقول إن رجب هو اللي أنقذ بسمة.. لأن الحقيقة كانت أجمل بكتير من كلام الناس هما الاتنين أنقذوا بعض.
وكل ما حد يسألها الحكاية بدأت إزاي، بسمة كانت تبتسم وتقول
أخدوني للجامع وهم فاكرين إنهم بيسلموني لوحش ومسخ.. بس أنا لقيت جوة القصر راجل مجروح وجوايا أنا... قوة مفيش أي فلوس في الدنيا تقدر
تشتريها.

 

تم نسخ الرابط