بعد 12 ساعه شغل بقلم علي ابو الدهب
أول مرة وأنا اللي فضلت عايشة مع أثره.
سيف قرب منها، وقال لو اتقفل صح هبقى أنا بس سيف.
الحاجة نادية بصت له، وعيونها فيها حاجة بين حزن وراحة وإنت عايز تكون مين؟
سيف رد ببساطة عايز أبقى طفل عند أمي.
الجملة دي خلت الأوضة كلها تسكت.
مروة قعدت
الحاجة نادية مدت إيديها وحطتها على الخط اللي في الأرض اللي يتقفل لازم يتقفل من غير ما يتساب أي ذكرى ناقصة وإلا هيرجع يطلب يكمل نفسه.
غمضت عينيها وقالت
وبعدين الأرض كلها سكتت.
الخط الرفيع في الأرض اختفى ببطء، كأنه بيتقفل من جوه مش من بره.
النور رجع عادي في الأوضة.
الدولاب رجع مكانه.
الصورة رجعت زي ما كانت صورة عيلة عادية.
وسيف بقى طفل خمس سنين
واقف يبص حوالينه مش فاهم حاجة، وبعدين جري عليا وحضني ماما أنا جعان.
ضحكت ودموعي في عيني تعالى نأكل.
ومن ساعتها
مفيش سلم
اتفتح تاني.
بس أحيانًا بالليل، كنت بحس إن الأرض بتتنفس تحت رجلي للحظة وبترجع تهدى.
كأن البيت فاكر بس اختار
النهاية.