رجع بيته بقلم زيزي

لمحة نيوز


بصوت مبحوح
يا ابني... أنا أبوك.
يتبع...الجزء السابع
أحمد جري ناحية الباب وهو قلبه هيخرج من صدره.
فتح الباب بسرعة، ووقف يبص للراجل.
كانت ملامحه هي نفسها...
نفس العينين...
ونفس العلامة الصغيرة فوق الحاجب.
قال أحمد وهو صوته بيرتعش
أبويا...؟
الراجل ابتسم والدموع في عينيه.
أيوه يا ابني... سامحني.
أحمد ارتمى في حضنه وهو بيعيط.
فضلوا واقفين ثواني من غير كلام.
عم راضي قال بسرعة
مفيش وقت... لازم نمشي قبل ما كريم يوصل.
ركبوا العربية وانطلقوا.
وفي الطريق، أحمد سأل أبوه
إزاي عايش؟! واللي اتدفن مين؟
الحاج محمود تنهد وقال
يوم ما سمموني، كانوا فاكرين إني مت. لكن واحد من رجالتنا لحقني قبل ما يدفنوني، وهرّبني لمكان بعيد. كنت بين الحياة والموت شهور، ولما فوقت عرفت إنهم زوروا شهادة وفاة باسمي، وإنهم دخلوك السجن.
أحمد مسح دموعه وقال
ليه ما ظهرتش؟
رد أبوه
لأنهم كانوا بيراقبوا كل خطوة. ولو كنت ظهرت وقتها، كانوا هيقتلونا إحنا الاتنين ويضيعوا كل الأدلة.
وبينما هم ماشيين...
رن تليفون عم راضي.
رد بسرعة.
اتغير لون وشه.
قال بصوت منخفض
إيه؟! النهارده؟!
قفل المكالمة، وبص للحاج محمود.
لازم نوصل المحكمة حالًا... لأن كريم وسهام قدموا طلب يبيعوا كل أملاكك النهارده، ولو البيع تم، استرجاعها هيبقى شبه مستحيل.
الحاج محمود ضغط على دواسة البنزين بأقصى سرعة.
لكن بعد أقل من خمس دقائق...
خرجت قدامهم شاحنة

ضخمة وسدت الطريق بالكامل.
وفي نفس اللحظة، ظهرت عربيتان سوداوان من الخلف.
ونزل منهما رجال ملثمون، وكل واحد في إيده سلاح.
ابتسم كريم وهو نازل من إحدى العربيات وقال
كنتوا فاكرين هتسبقوني؟
ورفع سلاحه في اتجاه أحمد، وقال
انتهت اللعبة... المرة دي بجد.
يتبع...الجزء الثامن
كريم وجه السلاح ناحية أحمد وهو بيبتسم بثقة.
لكن قبل ما يضغط على الزناد...
اتسمع صوت عربيات جاية بسرعة.
أربع عربيات وقفوا فجأة حوالين المكان.
نزل منهم رجال بملابس مدنية.
واحد منهم رفع بطاقته وقال بصوت قوي
محدش يتحرك!
كريم اتوتر، لكنه حاول يهرب.
الراجل كمل
إحنا من النيابة... وكنا متابعينكم من وقت ما خرج أحمد من السجن.
أحمد بص باستغراب.
الحاج محمود ابتسم لأول مرة وقال
من شهرين قدرت أوصل لوكيل نيابة شريف، وسلمته نسخة من الأدلة. كنا مستنيين اللحظة اللي تكشف كل أفراد العصابة مرة واحدة.
كريم صرخ
كله كدب!
في اللحظة دي، عم راضي طلع الفلاشة اللي كانت مع أحمد، وسلمها لوكيل النيابة.
قال
عليها تسجيلات الفيديو الأصلية... وفيها لحظة تسميم الحاج محمود، وتزوير العقود، والاتفاق على تلفيق قضية أحمد.
أحد الضباط شغّل التسجيل على جهازه.
سهام أول ما شافت الفيديو انهارت على الأرض.
أما كريم فحاول يجري بين الأراضي الزراعية.
لكن بعد مطاردة قصيرة، اتقبض عليه.
وقبل ما يركب عربية الترحيلات، بص لأحمد وقال
فاكر إنك كسبت؟ لسه فيه واحد أكبر
مننا كلنا.
أحمد اتفاجئ.
تقصد مين؟
لكن كريم ضحك بسخرية، ورفض يتكلم.
بعد ساعات...
وصلوا النيابة.
وأثناء مراجعة الأدلة، اكتشف وكيل النيابة مفاجأة جديدة.
في الملف الأحمر كان فيه كشف بحسابات بنكية وتحويلات بملايين الجنيهات.
وكل التحويلات كانت طالعة لشخص واحد...
شخص محدش كان يتوقعه.
ولما قرأ وكيل النيابة الاسم بصوت عالي...
اتسعت عينا الحاج محمود، وقال في ذهول
لا... مستحيل يكون هو كمان!
يتبع...الجزء الثامن
كريم وجه السلاح ناحية أحمد وهو بيبتسم بثقة.
لكن قبل ما يضغط على الزناد...
اتسمع صوت عربيات جاية بسرعة.
أربع عربيات وقفوا فجأة حوالين المكان.
نزل منهم رجال بملابس مدنية.
واحد منهم رفع بطاقته وقال بصوت قوي
محدش يتحرك!
كريم اتوتر، لكنه حاول يهرب.
الراجل كمل
إحنا من النيابة... وكنا متابعينكم من وقت ما خرج أحمد من السجن.
أحمد بص باستغراب.
الحاج محمود ابتسم لأول مرة وقال
من شهرين قدرت أوصل لوكيل نيابة شريف، وسلمته نسخة من الأدلة. كنا مستنيين اللحظة اللي تكشف كل أفراد العصابة مرة واحدة.
كريم صرخ
كله كدب!
في اللحظة دي، عم راضي طلع الفلاشة اللي كانت مع أحمد، وسلمها لوكيل النيابة.
قال
عليها تسجيلات الفيديو الأصلية... وفيها لحظة تسميم الحاج محمود، وتزوير العقود، والاتفاق على تلفيق قضية أحمد.
أحد الضباط شغّل التسجيل على جهازه.
سهام أول ما شافت الفيديو انهارت على الأرض.
أما كريم فحاول
يجري بين الأراضي الزراعية.
لكن بعد مطاردة قصيرة، اتقبض عليه.
وقبل ما يركب عربية الترحيلات، بص لأحمد وقال
فاكر إنك كسبت؟ لسه فيه واحد أكبر مننا كلنا.
أحمد اتفاجئ.
تقصد مين؟
لكن كريم ضحك بسخرية، ورفض يتكلم.
بعد ساعات...
وصلوا النيابة.
وأثناء مراجعة الأدلة، اكتشف وكيل النيابة مفاجأة جديدة.
في الملف الأحمر كان فيه كشف بحسابات بنكية وتحويلات بملايين الجنيهات.
وكل التحويلات كانت طالعة لشخص واحد...
شخص محدش كان يتوقعه.
ولما قرأ وكيل النيابة الاسم بصوت عالي...
اتسعت عينا الحاج محمود، وقال في ذهول
لا... مستحيل يكون هو كمان!
يتبع...الجزء الثامن
كريم وجه السلاح ناحية أحمد وهو بيبتسم بثقة.
لكن قبل ما يضغط على الزناد...
اتسمع صوت عربيات جاية بسرعة.
أربع عربيات وقفوا فجأة حوالين المكان.
نزل منهم رجال بملابس مدنية.
واحد منهم رفع بطاقته وقال بصوت قوي
محدش يتحرك!
كريم اتوتر، لكنه حاول يهرب.
الراجل كمل
إحنا من النيابة... وكنا متابعينكم من وقت ما خرج أحمد من السجن.
أحمد بص باستغراب.
الحاج محمود ابتسم لأول مرة وقال
من شهرين قدرت أوصل لوكيل نيابة شريف، وسلمته نسخة من الأدلة. كنا مستنيين اللحظة اللي تكشف كل أفراد العصابة مرة واحدة.
كريم صرخ
كله كدب!
في اللحظة دي، عم راضي طلع الفلاشة اللي كانت مع أحمد، وسلمها لوكيل النيابة.
قال
عليها تسجيلات الفيديو الأصلية... وفيها لحظة تسميم الحاج محمود،
وتزوير العقود، والاتفاق على تلفيق قضية أحمد.
أحد الضباط شغّل التسجيل على جهازه.
سهام أول ما شافت الفيديو انهارت على الأرض.
أما كريم
 

تم نسخ الرابط