سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه
المحتويات
إنك تراعي غزل وتكون لها السند والحامي أوعى حد يزعلها دي لسة طفلة معرفتش معنى كلمة ماما إيه راعيها وياريت لو ينفع تتجو زها اتجوزها ياجواد ثم أغمض عينيه وأسرع به المسعفين لغرفة العمليات
نهاية الفلاش
ملس على شعرها بحنان فهي أمامه الطفلة المدللة للعائلتين ابتسم بخفة بعدما تذكر حديثه عن الزو اج وحدث حاله
عايزني اتجو زك تخيلي بيطلب مني المستحيل آه ياوجع قلبي عليك ياصاحبي أنا بسند الكل ومش لاقي اللي يسندني في غيابك وقف واستند بظهره على
الجدار البارد والحزن يتملك منه يدعوا الله أن يصبره على إبتلائه انزلقت دموعه رغما عنه عندما تذكر جولاته مع صديق عمره اتجه بأنظاره إلى غزل وجد دموعها تنزلق من عينيها أغمض عينيه پألم لا يعرف مصيرها وخاصة بعد حجز والدها في العناية وحديث الأطباء عن حالته المتأخرة وحديث عاصم الذي ش قه لنصفين
ظل ينظر إليها بصمت ثم اتجه وجلس بجوارها وبدأ يمسد على شعرها بحنان
مسح دموعها العالقة برموشها
لو اضطريت أموت اللي يقرب منك مش هتأخر عارفة ليه أمسك يديها وقبلها
عشان روحي فيكي محدش يقدر يقرب منك إلا بمو تي ورغم كدا مش هقدر أتجو زك مع إنها أمنيتي الوحيدة ملس على وجهها خاېف يوصل بيا الحال أكره اليوم اللي قابلتك فيه واتوليت رعايتك نزل بجبهته على جبهتها بتمنى أموت ولأني أكر هك ياحبيبة عمري خاېف قوي ياغزل
لكن المتأكد منه إنك العشق الممنوع ومستحيل يربطنا عقد واحد رفع نظره لها وجد دموعها تسقط بصمت كأنها تسمعه قبل جبهتها
بعد مرور عدة أيام والحال كما هو
دخل عليها وجدها تنظر من النافذة بصمت فهي لا تتحدث مع أحد منذ ذلك اليوم جلست نهى يومين ولكنها سافرت وتركتها بحالة مأسوية جلس بجوارها وص دره يستعير بلهيب الحزن والۏجع عليها
أدار وجهها له
هتفضلي كدا يازوزو وحشتني ضحكتك ياحبيبتي تعرفي مليكة برضو مابتتكلمش خاېف عليها
نظرت له بدأت تبكي بنش يج
عايزة أمو ت ياجواد
نظرت إليه باستياءثم تحدثت قائلة
چواد عايزاك برة خمس دقايق
استغرب جواد نظراتها ورغم ذلك أشار لها بالخروج
غزل حاولي ترتاحي هرجعلك بعد شوية
خرج إلى الحديقة بعدما أوصى صهيب عليها وجدها تقف وكأنها غاض بة اتجه إليها ووقف بمقابلتها وأردف غاض با منها
إيه اللي عملتيه فوق دا
دا انت حتى مسألتيش عاملة إيه ولحتى عزتيها ايه قلة الذوق بتعتك دي
ظلت تهز قدمها بعن ف من كلماته ثم رفعت نظرها إليه وتحدثت مست اءة
خلصت كلامك عايزة أعرف بقالك كام يوم وإنت مش وراك غير ست غزل
حتى تليفوناتي مبتردش عليها
لا وكمان عامل زعلان مني ماكفاية إنت!!
نظر إليها پغضب وتحدث قائلا
كلمة كمان وهنسى إنك خطيبتي وبلاش تلبخي في الكلام يااستاذة نسيتي نفسك ولا إيه اللي جوا دي بنتي عارفة يعني ايه
لامش بنتك ياجواد ودا حقي لو إنت مش واخد بالك إن غزل بتحبك تبقى غبي
أما لو واخد بالك وبتستعبط عليا يبقى هنا لازم نلاقي حل
إنت شكلك اټجننتي ونسيتي إنت بتتكلمي مع مين ودلوقتي قولي عايزة ايه إيه سبب زيارتك الحلوة دي!!
على الجانب الآخر
عندما تركها وخرج ظنت إنه خرج لحبيته لأنه أشتاق إليها خطت بخطوات حافية القدمين للخارج وجدت صهيب يتحدث في هاتفه ومواليها ظهره هبطت بهدوء إلى الأسفل وخرجت من باب الفيلا الرئيسي وجدته وهو يقف ويمسك بأيدي
ندى نزلت دموعها رغما عنها ثم خرجت متجة إلى الباب الخارجي للحديقة الخلفية
ظلت تسير بخطوات مهزوزة ضعيفة لعدم قدرتها على الحركة بسبب عدم تناولها الطعام منذ ثلاثة أيام بعد ۏفاة أخيها
وصلت إلى المقاپر نظرت حولها
في جميع الاتجاهات فهي نسيت أين مقابرهم حاولت التذكر بعد فترة وجدته أخيرا
جلست بجانبه تكاد تأخذ انفا سها بصعوبة
رآها حارس المقاپر اتجه إليها سريعا عندما وجدها بهذه الحالة نظر بأسى إلى حالتها
ياحبيبتي يابنتي ايه اللي عامل فيكي كدا
لم تجوابه ولم تنظر إليه حتى
ظلت تلمس التراب الذي بجوار المقپرة وتتحدث كأنه يسمعها
تركها حارس المقاپر وغادر وظل يراقبها فترة من الوقت
عند جواد وندى
نظر إليها مذهولا من حديثها حاول يدعي الثبات قولي عايزة ايه ياندى
أنا جاية اقولك على حاجة
مسح وجهه بكفيه يقاوم إستي ائه منها
قولي عايزة إيه بسرعة ياندى لو سمحتي إنت شايفة حالة غزل دي ممكن تعمل في نفسها حاجة بتقولي عايزة
اروح لأمي وأخويا ندى حاولي تقربي منها مش تيجي وتقولي كلام يزعلني منك
تغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة
إنت قصدك أقرب من غزل اللي كل نظراتها حب لخطيبي أمسك ذراعها بقوة
انت باين عليكي اټجننتي دي زيها زي مليكة وغير أنا مربيها فطبيعي تحبني
أنا مش عارفة أقولك ايه الصراحة بس هوريك حاجة اعطته هاتفها
شوف الرسالةو الصورة الحلوة دي بتاعة مين
أغمض عيناه بو جع فمن الآن اصبح في منطقة خطړ من الجميع توجه بأنظاره لندى التي تنظر له بصمت وعيناها تترقرق بالدمع
انت مصدقة الكلام دا ياندى مصدقة إني ممكن أكون بالحقارة دي أقتربت منه ودموع عيناها تنساب على وجنتيها
طيب قولي لو مكاني هتعمل ايه وكل الخيوط قدامي بدأت تبان من رفضك ارتباط شريف بها حتى ماخلتوش يكلمها بتحسسني بغيرتك عليها لو بتحبني إثبت دا ياجواد لو سمحت خلي شريف يرتبط بيها هو أعجب بيها وهيمو ت عليها
قاطع حديثهما عندما اتجه صهيب سريعا اليه
جواد غزل مش موجودة في البيت معرفش خرجت إمتى وازاي
هو ت كلمات صهيب على قلبه مز قته لنصفين وأسرع يبحث عنها في كل مكان
ونبضات قلبه في الإرتفاع مما افقده السيطرة على نفسه وبدأ ېصرخ في صهيب دقايق بس ومعرفتش تحافظ عليها ثم لكمه في صدره قولي أعمل فيك ايه دلوقتي وأدور عليها فين دي مش حاسة بحاجة أسرع إلى سيارته وهو يفتح هاتفه حتى يرى موقعها من خلال سلسالها صاحت ندى بقوة عليه
جواد إحنا لسة مكملناش كلامنا ممكن أعرف سايبني ورايح فين زي المچنون كدا
صوب نظرات ڼارية إليها
بتتكلمي بجد يعني تقصدي أسيبها واروح اقعد معاكي ومعرفش عنها حاجة
زفرت بضيق وأردفت
أنا أهم منها عندك مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط ركب سيارته وكأنه صم آذنه من حديثها وأشار لها
ابعدي من قدامي بدل مااتغابى عليكي ثم قام بتشغيل المحرك اتجهت وفتحت باب سيارته
مش هتمشي ياجواد إلا لما نخلص كلامنا
تهد جت أنفا سه باضطراب من استفزازها
ندى لو حقيقي باقية عليا لو حتى سنتيمتر إبعدي عني غزل لو حصلها حاجة ماتلوميش غير نفسك وعايز أقولك هي أغلى من روحي شوفتي أهميتها عندي بتكون إيه
إهتزت نظراتها أمام ثورته
لدرجة دي معنديش خاطر عندك ياجواد
قاد السيارة ولم يستمع لحديثها حاول يبحث عنها في الشوارع الجانبية اتصل بصهيب ولكنه لم يجدها
قام المسؤل عن المقاپر
ايوة ياباشا فيه بنت قاعدة قدام المقپرة وعمال ټعيط
إرتجفت أوصاله حزنا عليها وعلم مابها الآن اتجه سريعا إليها
نزل من سيارته وبخطى متعثرة
رأها تضع رأسها على المقپرة وكأنها تتحدث إليه
عند غزل
جلست بجواره تمس ك بحفنة أتربة بأيد يها
وابتسمت ابتسامة باهتة
شوف مين اللي جه ياحبيبي جواد جالك أهو تلاقيه وحشته هو كمان ماهو مش معقول ممكن ينساك
خطى إليها بخطوات هزيلة ودمع عيناه تأبى الصمود صر خ بآهة خاڤتة خرجت من جوف حسرته على وضعها
جلس بجوارها ومسد على شعرها بحنان
ينفع كدا حبيبتي تسبيني ھموت من القلق كدا ياغزل
ملست على وجهه بحنان ونظرت له ودموعها تنساب بقوة على وجنتيها وحشني قوي ياجود جيت اشوفه بس شوف
طيب مفكرتيش في حبيبك هتسبيه لمين
البارت الثالث عشر
قد لا أملك أن أبقيگ بجانبي
ولا أملك الأقدار كي أجعلگ قدري
لكني أملك قلب سأبقيگ فيه للأبد
_ ثم _
لم أكذب
عندما أخبرتك ذات مرة
أنك ستبقى معي حتى في غيابك
في فيلا ناجي
وقفت تصرخ في ناجي
بقولك أنا ماليش دخل بم وته العتال معرفش متفق مع مين على مو ت الضابط ابن الألفي وكان عايز يمو ته لكن جاسر وقف قدامه وخد مكانه الطل قة واهو ما ت دا قدره مالي انا ومال مو ت أجله وانتهى
صوبت نظرات نا ر يه اتجهاهه وليه معرفش بإتفاقك مع العتال ياناجي ليه بقيت تعمل حاجات من ورايا ياناجي!!
بقولك يابوسي أنا عايز أعرف ايه حكايتك مع الضابط دا وليه كل الح قد دا عليه وليه عايزة تمو تيه هو عايز أعرف إجابات لأسئلتي طيب العتال عايزه عشان ابنه اتحكم عليه مؤ بد إنت عايزاه ليه
جلست بمكانها ووجها بدى عليه الحز ن والأ لم تريد الحديث عما يعت ريه قلبها من آلا لام ولكن كيف وهي السبب الوحيد الذي أوصلت أختها لله لاك ورغم ذلك
نظرت له وأردفت بهدوء
هو اللي قت ل أختي أردفت بها ثم غادرت إلى غرفتها وهي تب كي بنشيج على البراءة التي وأدتها بنفسها
فلاش باك
دخلت جنى لبثينة
بدأت تقب لها على خديها وتحدثت قائلة بسعادة
ضحكت جنى ضحكات صاخبة
لا ياقلبي مش هو هو آه حليوة وعسل بس مغرور يابت بوسي إنما اخوه دا عسل
رفعت بثينة حاجبها
الله أخوه هو كمان له أخ على كدا ناوية توقعي العيلة دي يابت هيبوصلك ياهبلة
لکمتها جنى في كتفها
لا ياقلبي إنت ست البنات كلهم بس ايه حكاية اخو
مفيش حكاية ولا حاجة اتعرفت عليه من مدة كدا والنهاردة وصلني
ضيقت عيناها
يعني إيه موصلك إزاي تركبي مع راجل غريب دي تربيتي ليكي ياجنى!!
حبيبتي لا مش اللي في دماغك فاكرة القضية اللي جواد كلمني عليها دي ممكن تكون خط ر عليا فكلم صهيب يوصلني عشان سلامتي بس دا كل الموضوع
التفتت لها بحنق وضيقت عيناها
جواد مين وصهيب إيه أسماء الجاهلية دي ضحكت عليها جنى وأمسكت ي ديها
ايه يابوسي شكل الذاكرة بعافية شوية
جواد دا الضابط وصهيب اخوه فهمتي كدا
امم كدا فهمت طيب يابتاعة المزز تعالي نكمل المحشي
مساء كانت تجلس جنى تكتب بعض الملاحظات على قضيتها سمعت طرقات على باب منزلها اتجهت وقامت بفتحه
مساء الخير ياجنى
جحظت عيناه لما ترى
حضرة الضابط اتفضل هو فيه حاجة!!
آسف فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه
طيب اتفضل
لا مينفعش أنا اتصلت بيكي بس فونك مقفول والموضوع مايتأجلش أتت بثينه وتحدثت
مين ياجنى على الباب!
دا حضرة الضابط يابوسي عايزني شوية
اتجهت بثينة اليهما وجدت شابا طويلا جذابا يضع نظارة على شعره ابتسمت له جذبها بوسامته ابتسم بمجاملة
اهلا بحضرتك معلش فيه حاجه مهمة تدعي وجودك إنك تيجي بنفسك لعندنا
نظر إليها بهدوء يقيم حركاتها ثم أردف
آسف الموضوع مهم
ومينفعش أجله
نظرت جنى لجواد دي بثينة أختي وماليش غيرها
جحظت بثينة عيناها ونظرت له
دا إحنا مهمين قوي حتى يخلي حضرة الضابط يعرف كل حاجه
ارتدى نظارتها
لازم أعرف كل حاجة على اللي بتعامل معهم
تبادلوا النظرات للحظات ثم تركها ونزل للأسفل هستناكي ياجنى تحت
فاقت من ذكرياتها عندما رن هاتفها
عند شهيناز
تجلس في شقتها القديمة تتفحص هاتفها وجدت على صفحة غزل تضع صورة لجاسر يكتب عليها
إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإنا علي فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لله إنا إليه راجعون
وقفت كالمجن ونة وج س دها يرتعش وت بكي لا مستحيل جاسر لا لا مستحيل أسرعت لخزانتها وارتدت ملابسها سريعا واتجهت إلى فيلا الحسيني
في المقاپر
نظر إليها وضر بات قلبه بالإرتفاع بعدما قالت كلاماتها وشعر بغصة كبيرة تمنعه من التنفس وتحدث بما يخالفه عقله
وحبيبك هتسبيه لمين ياغزل
سكنت لثواني تتأمل حزنه على وجه ونظرته التي لأول مرة ترى بها وميضا من نوعا آخر ش عرت بد قات قلبها السريعة استدارت تنظر للمقپرة وتحاول السيطرة على دقاتها ورغم ذلك تحدثت
انا حبيبي تحت التراب ياجواد ماليش حبيب تاني موضوع الشاب اللي كلمتك عنه كله وهم كنت بضحك عليك به عشان متفكرش اني زعلانة وتفتكر إني بحبك
ودا مش
حقيقي مش إنت بتحبيني أردف بها بشفتين مرتعشتين وشعر بدقاته ستخرج من ص دره الذي يست عير مثل البركان
خبأت آه اتها الصار خة وخيبات قلبها المټألم ونظرت له بقلب مفطور
الكلام اللي سمعته مني أنا وحازم دا كله وهم جاسر بعدها أخدني لدكتور نفساني عشان يخرجني من حالة تعلقي بيك كان عايز يثبتلي إن حبي ليك وهم وفعلا طلع وهم حكيت للدكتور كل حاجة قالي لو حبيتيه بجد مكنتيش تقدري تشوفيه مع حد تاني ولا كنت صبرتي دا اختلاط من حب أبوي وحب أخوي عملك غيرة دا كل الموضوع ودا فعلا اللي حسيته معاك بعد كدا بشوف ندى عادي معدش بيأثر عليا
لوهلة صډمته بردها ولكنه ابتسم لها
والله جاسر أخدك لدكتور نفسي ومقاليش ضيقت عيناها مستغربة رده البسيط قاطعته بصوت مرتجف
تقصد إيه ياجود بكلامك دا
ابتلع ريقه ولا يعلم بما يجيبها عشقها تخطى الحدود وأصبح كالإ دمان إليه الذي لايود الشفاء منه رفع يد يه وجمع شعرها الذي يسقط بعشوائيه مع تحركه بفعل الهواء تعرفي بفكر في إيه دلوقتي
رعشة قوية ضړبت جسدها أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه فتحت فمها لتتحدث لكن نظراته الغريبة إليها جعلتها تقف عن الحديث
عارفة يازوزو إنت لو كبيرة بس شوية يعني تلت سنين أربعة كدا كنت عملت إيه
رمقت ه بنظرات متسائلة
أطرق رأسه للأسفل بعيدا عن
نظراتها
كنت اتجو زتك
شه قت من حديثه وصع قت لم تتوقع فكيف له أن يتحدث بذلك في هذه الأثناء
ابتلع ت غص ة مريرة في جوفها ورفعت يد يها تدير وجهه له تبادلا النظرات للحظات
صمتا مقتو لا يتبعه نظراتهما فقط
مالك ياجواد أول مرة أشوفك كدا دا تأثير ۏفاة جاسر لو بتقول كدا عشان كلامي الأهبل اللي قولته لحازم صدقني كان مجرد كلام وبس لكن إنت أخويا الكبير اللي هكون سعيدة عشانه إنسى أي حاجة سمعتها مني متقولش كدا عشان بقيت وحيدة
نظر لها بأعين حز ينة يود
أنا تع بان قوي ياغزل نفسي أرتاح بس شكلي مش هرتاح أبدا
أمسكت يد يه وض متها بين يد يها الناعمة بحنان مالك بس ياحبيبي رغم إنها قالتها بعفوية إلا أنها اخترقت جدار قلبه لتسكنه آبيه الخروج
أطبق جفنيه بقوة محاولا السيطرة على نفسه وكلمات ندى تتردد بآذانه وعلى الجانب الآخر قلبه الذي يأبى التخلى عن حبه ولكن ماذا يفعل بعقله الذي رفض رفضا قاطعا لحديثه ووقف سريعا
ياله عشان نروح أتأخرنا وزمان صهيب بيدور عليكي
مقولتش مالك ياجواد
مفيش مشكلة بيني وبين ندى وهحلها متقلقيش المهم لازم تخرجي من حالتك دي ياغزل أنا عارف إنك قوية ادعيله بالرحمة حبيبتي مسمعش منك تاني إن سندك راح أنا لسة موجود استنشق بعض الهواء بقوه ثم زفره ببطئ وتحدث قائلا
لو بإي د ي أنزل اخرجهولك وأروح مكانه صدقيني مش هتأخر وقفت سريعا بمقابلته
بعد الشړ عليك ليه بتقول كدا ربنا يخليك لوالدتك وأخواتك
رفع ذقنها وإنت ياغزل مش عايزة ربنا يخليني
عشانك أستدارت بجسدها
وتحدثت بح زن
إنت غالية عليا قوي خليكي فاكرة مهما يحصل ومهما أقولك دا ميجيش حاجة من اللي في قلبي ليك نظرات مشتته لا تعلم ماذا به ظلت تنظر لعيونه علها تستشف مابه تلاقت نظراتهم رفع شعرها عن عيونها
ضيقت عيناها متفاجأة من حديثه
ياخدني فين مش فاهمة قصدك أروح أعيش معه ليه هو ناسي أبويا لسة عايش لدرجة دي بقيت مقطوعة كل واحد عايز يشدني شوية م لس على وجهها بحنان وأردف مهموما حزينا لانه يعلم حالة والدها
محدش يقدر ېلمس ش عرة منك وعايزك تعرفي عمرك ماكنت وحيدة أبدا ولا هتكوني المهم لو جه كلمك عايزك قوية ومتضعفيش من أي كلمة مهما كانت كلاماته هتأثر فيكي
لقد تسلل لها بعض الړعب من كلماته نظرت له بتمعن وترقب
ليه بتقول كدا هو ممكن ياخدني بالڠصب
زفر بضيق ثم وضع كف يديه على شع ره وارجعه للخلف بضيق في حركة تنم عن غضبه وعجزه في آن واحد
للأسف يقدر ياخدك إلا في حالة واحدة ضيقت عيناها متسائلة
هو ايه اللي ممكن وحالة إيه
خالتك حسناء أو ليلى استقروا هنا ممكن انت ترفضيه
ڠضب ت من كلماته
أنا لا رايحة مع دا ولا دا انا ليا بيت هفضل فيه وخليه حد يجي يقولي كلمة تحركت ووقف بجانب القپر وأشارت
شوف جاسر هنا أهو ورغم كدا هيفضل يحميني
وأنا مش ضعيفة للحز ن أبويا لسة عايش سامعني لا خالتي ولا عمي ليهم حق عليا ولو حد له الحق هيكون إنت ولا دا كان مجرد كلام لبابا
أنا لو أطول أحطك جوا قلبي ومخليش حد يقرب منك صدقيني هعملها رفعت يديها وقوة صبرها عليه تلاشت ق لبها الضعيف تهاوى أمام كلماته
هتفضلي إنت اللي ساكنة الروح والقلب ياحبيبة قلبي مستحيل حد يقرب من مكانتك أغمض عيناه بق هر واسترسل حديثه
ياريت يرجع بيا الزمن أخدك وانت لسة طفلة ونهرب لبعيد في مكان مايعرفانش فيه حد
جود إنت ليه غريب النهارده وكلامك دا
عايز أنسى نفسي ياحبيبة جود عايز أنسى كل حاجة
خرجت من حض نه عندما علمت إنه يبكي
مسحت دموعه بكفها الصغير ودمعها على وجنتيها
عارفة إن مۏت جاسر أثر عليك بس إحنا هنقوي بعض مش كدا قب ل يد يها التي توضعها على خ ديه مما أشعرها
بأنها أصبحت لا تقو على الوقوف وتشعر بحر ارة خدودها ود قات قلبها السريعة
أغمضت عيناها وحاولت الثبات أمامه فلقد اڼهارت حصونها وردت بصوت جاهدت أن يكون متنزنا بعدما فعل بها يهد م حص ونها بالكامل
معرفش إيه اللي حصل معاك موصلك لكدا بس عارفة ومتأكدة ان مهما يحصل ومهما تواجه فانت هتفضل جواد الألفي اللي مستحيل يهده حاجة
عندك حق مش أنا اللي لازم أضعف
نظر لعيونها وأردف
غزل فيه موضوع لازم تعرفيه قاطع حديثهما صهيب وندى
يعني ياجواد لقيتها مش تطمني بدل ماأنا زي المج نون كدا
سحب نفسا ثقيلا ثم ز فره ببطئ
معلش ياصهيب حالتها نستني اتصل بيك توجه بنظره لندى التي تنظر بهدوء لغزل
خد غزل وروح ياصهيب نظر لغزل
غزل هي اللي هتخرج مليكة من حالتها أنا كنت عايزها تفوق عشان تفوق مليكة
أتجهت ندى ووقفت بجواره عندما وجدت الحزن مالي عيونه
حبيبي إنت كويس
ايوة كويس روحي معهم وأنا شوية وجاي
حدجتهما ندى بمق ط فقد تحملت فوق طاقتها
خلاص ياجواد الموضوع بسيط مش مستاهل
صوب نظرات نا رية اتجهاها
ليه حسي تي بۏجعها قبل كدا
زفر ت بض يق من هجومه الغير مبرر عليه
تعالي ياحب يبة قلبي أنا هعقملك الچرح في البيت رغم إنه يعرف اخاه ولكنه
في فيلا الحسيني في
القاهرة
دخلت شهيناز الفيلا تنادي على العاملين كالمجن ونة عندما علمت ماصار لجاسر
وقفت نجية العاملة
افندم ياهانم
ابتلع ت رج فة قلبها وخو فها واردفت پخوف
فين جاسر
بك ت العاملة بقوة انت متعرفيش ياهانم ان جاسر باشا وبدات تب كي بصوتا مرتفع
اخرصي وقولي ايه اللي حصل
جاسر باشا اسټشهد أردفت بها سريعا
صر خت بصوتا مرتفع واضعه يديها على أذنها
متقوليش كدا أخرصي بدأت تث ور وتك سر الأشياء من حولها حتى د مرت جميع الأشياء التي توجد به
ياحبيبي كدا تمشي من غير ماودعك ظلت تردف كلمات كالمجن ونة المعتو هة
في فيلا حازم الالفي
نزلت والدته وخالته حبيبي إحنا لازم نمشي سايبة اختك تعبانة وبقالي تلات أيام هنا زفر بض يق ولم يعلق
براحتك ياماما بس
فيه حاجة يحيى مش هيسيب غزل إلا لما ياخدها وكان أملي فيكي كبير لكن شوفي كالعادة ياماما
إيه اللي بتقوله دا وبعدين متاخفش جواد عامل زي التور محدش هيقدر يلم سها جلست ليلى بجواره وربتت على ظهره
حبيبي أنا هظبط أموري وأعرف عمك محمود وأنزل أنا وجنة نقعد هنا كام شهر كدا وهجيب ميرنا معايا أنا اتفقت مع ماما على كدا بس الموضوع دا عايز شهر
مس ح على وجهه بعن ف ووقف
اعملوا اللي تعملوه بعد إذنكم
أسرع حازم للخارج حتى لايجادل والدته فالموضوع يخن قه
سمع صوت خناقات بين صهيب وعاصم اتجه لمصدر الصوت وجد عاصم يجذب غزل بشدة من يد يها
دخل كالثور ولكمه بأنفه ثم ص رخ بوجهه
انت اټجننت إزاي تمد ايدك عليها يالا نسيت نفسك ولا إيه هج م عاصم عليه كالمچنون هاخدها يابن الكل ب منك له والله لأخدها واحسركم وفين حضرة الضابط طفش وسابكم متصدرين أسرع اليه صهيب وقام بلكمه بمعدته
تعالى ياحليتها وأنا أوريك الطفشان لما يجي هيعمل إيه
وجه نظراته لغزل
بيضحكوا عليكي وبيكرهوكي فيا غزل أنا بحبك ومستحيل أسيبك
مع الوحوش دي
أمس كه صهيب من تلابيبه
حبك برص ومين يحبك تعالى قرب عليها كدا واتر حم على نفسك
سيبه ياآبيه صهيب أردفت بها عندما وجدت صهيب يه جم عليه كالۏحش
اتجهت ووقف بجواره وتحدثت
أنا هفضل قاعدة في بيت أبويا ياعاصم ومش هروح مكان اتت حسناء ووقفت أمامه
عايز ايه يابن أمال ايه مش مكفيكم آذية الكبار رايحين تأذوا الصغيرين واستطردت حديثهااسمع ياعاصم ووصل الكلام دا ليحيى
خلي حد يقرب من غزل وشوفوا هعمل فيه إيه هطلع القديم والجديد وصله بس الكلمتين دول وقوله ماجد لسة عايش
رغم سعادته من كلماتها إلا أنه كلماتها أصبحت الغازا بالنسبة له
وصل جواد وندى في هذه الاثناء
وزع نظراته بين الجميع
ايه اللي بيحصل هنا ضحك عاصم بطريقة هزلية الله الله حضرة الضابط وصل ولكنه عندما وجد ندى أمامه استغل وجودها
اهلا ندى هانم آسف معلش نفسي أعرف خطيب حضرتك ليه رافض يديني بنت عمي القاصر وعايزها تعيش معهم ماهو لازم يكون فيه حاجة إحنا منعرفهاش
قب ض جواد على يد يه بعن ف حتى لا يتهو ر وتظهر مشاعره أمام الجميع
نظرت ندى بهدوء لعاصم
آسفة على تدخلي أنا معرفش بأي حق جاي تاخدها كل اللي أعرفه إن جواد هو
المسؤل عن حياتها وكمان باباها لسة موجود وشايفة خالتها موجودين وفيه كمان عمو حسين حضرتك جاي بأي حق تقول كدا
عشان
دي لح مي أنا وأنا الأقرب لها
خلصتوا مسرحيتكم عليا
كلامي للجميع متفكروش إن جاسر الله يرحمه مۏته هيكسرني ويخلي كل واحد فيكم هيعمل فيها خيري بتكونوا غلطانين أنا محدش يقدر يخليني أعمل حاجة غص ب عني أنا في بيت بابا ومحدش له حق عليا سامعين كل واحد يلزم حدوده أنا ممكن أكون صغيرة سنيا بس واعية وأعرف أعيش حياتي براحتي اتجهت بنظرها لجواد
مش كدا ياآبيه مش دا اللي علمتهولي وربتني عليه إنت وجاسر قالتها بقوة
ابتسم لها ابتسامته التي أول مرة تظهر منذ مو ت جاسر ثم اردف متناسيا ماحوله
كدا ياروح آبيه نظرت حسناء بتفاخر لغزل ورغم تضايقها من جواد إلا أنه أعجبها شخصيته بقوة
سحبها جواد ودخل بها للداخل
اجسلها على المقعد
تعرفي أنا فخور بيكي قوي يابت يازوزو ثم قبل رأسها حبيبتي ياناس كميلة وطعمة
قاطعهم صهيب
يادي النيلة نفسي أجي مرة واح س إنكم عايشين على كوكب الارض
لكمه جواد بص دره بس ياحمار
نظرت ندى لضحكات جواد التي أنارت وجهه ياه ياجواد لدرجة دي كلمات غزل ردت رو حك
مل س على شعر غزل بحنان
قوي قوي ياندى اكدتلي دي تربيتي صح لثم جبينها يسلملي الغالي اللي ضحكته بتنور حياتي أردف بها عندما وجد ابتسامتها
كدا ضمنت إنك هتكون أب هايل لأولدنا
نظر بصمت لصهيب إن شاء الله ياندى
انا هروح لمليكة وحشتني أردفت بها متحركة
تعرفي يابت يازوزو أنا فخور بيكي قوي وعايز اقولك سر
بحبك يابت أكتر من حبي للجمبري
ضحكت بقوة حتى وزعت السعادة وانشرح قلبه ولمعت عيناه بدموع الفرحة نظر صهيب له نظرة جانبية فتحدث
بقولك يابت يازوزو إيه رأيك نلم دقيقنا ونتجوز أنا وانت ونعمل فرحنا بعد نص ساعة قهقه حازم الذي دخل للتو هو وحسناء بعد مغادرة عاصم وهو يتوعدهم
والله يابني انت صعبان عليا هتقدر تستنى نص ساعة بحالها أنا بقول دقيقتين كدا أهو يادوب نلحق نزغرط
كتير قوي يازومي أنا بقول ثواني
عايزين جواد يرقصلنا على معزة عوجة
بدأت البهجة ترجع للوجوه رغم حزن القلوب وضعت غزل يديها على كتف صهيب وهو قاعد
نسيت حاجة
ياآبيه رفع حاجبه فيه واحدة تقول لجوزها ياآبيه يابت
ضحكت حسناء وملست على شعرها بحنان
غزل بتفكرني بحنان كأنها نسخة تانية منها
صحيح ياخالتو أنا شبه ماما
وأحسن كمان تعرفي يازوزو الولد حازم دا لو مش أخوكي كنت حطينا الدقيق زي ماالدكتور صهيب قال
رفع صهيب رأسه بطريقة مزاحية
الله يعزك يادكتورة مفيش حد في العيلة دي عارف قدراتي قهقه عليه حازم
عارفين ياخويا قدراتك الاختر اقية
لك مه في كتفه وتحدث بتفاخر
والله يابني انتوا مش عارفين مواهبي اتجهت غزل للأعلى لغرفة مليكة وقد تبدل ضحكاتها التي رسمتها أمامهم بإتقان الى حزنها العميق وخاصة بعد هجوم عاصم اليوم
ظلت نظراته تراقبها إلى أن أختفت من أمامه رفعت ندى نظراتها الى جواد ثم سحبته فجأة للخارج
لازم نكمل كلامنا تنهد بعمق
غزل مش قادر اتكلم دلوقتي ممكن بعدين نظرت له پصدمة وعيناها تغشاها الدموع
انا ندى ياجواد مش غزل جذب يد يها وخرج للحديقة آسف ياندى كنت عايز ولكن اوقفته حسناء
مش هتعرفنا على عروستك ياجواد احنا اتعرفنا في المستشفى سريعا لكن كان واجبك تعرفنا عليها مش كدا ولا ايه
دي
طنط حسناء خالة غزل دي ندى خطبتي أردف بها ببطئ
إتجهت حسناء لجواد ربنا يسعدك ياجواد
عايزة اتكلم معاك شوية لم تفضى ثم تركتهم وغادرت
جلس يستنشق بعض الهواء
بتحبني ياجواد صډمته بسؤالها
لكنه ابتسم بحنق قبل أن يض غط على قلبه بقس وة
عندما أردف بهذه الكلمات
إيه اللي بتقوليه دا طبعا ولكن عجز اللسان
هو الحب ايه غير راحة بين الاتنين ياندى
لوهله صدمها رده البسيط ولكنها نظرت بهدوء دا ردك عن الحب
امس كت يديه وضمتها
جواد انا بحبك قوي ياجواد لثوان كان الصمت يعم المكان يتنافى مع ارتجافة قلبه الذي يتألم لمجرد لمساتها حاول الأ ېجرحها
معلش ياندى الظروف اللي بمر بيها صعبة حاولي تستحمليني شوية قاطعهم رنين هاتفه
ايوة ياباسم وقف مذهولا من حديث باسم وردد إن لله وإن إليه راجعون
ماشي احنا هنيجي بكرة إن شاء الله
أكيد هروح أعزي مراته
جلس بحزن
وضع رأسه بين يديه
ايه اللي حصل ياجواد
خالد زميلنا است شهد في سيناء
لم تستطع الصمود اكثر من كدا
جواد انا مش عايزة اترمل وأنا صغيرة
لفت انتباه حديثها نظر لها بعمق
قصدك إيه ياندى
اختار ودلوقتي ياجواد عشان جوازنا يتم عندي شرطين
كانت نظراته تتناقض كليا مع حالته المستاءة من ثو رانه الداخلي ضد حديثها
اولا شغلك دا تستقيل منه
وثانيا ياحضرة المذيعة المطيعة
شريف يتجوز غزل وقبل فرحنا كمان يإما نعمل
فرحنا مع بعض المهم غزل ترتبط رسمي
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته الانفعالي أمامها اتجه ببصره لها أخيرا
اولا إحنا مخطوبين وانت عارفة إني ضابط ثانيا غزل محدش يتشرط عليا فيها اعمل معها ايه ولا تتجو ز مين قايلك اول معرفتنا لو جيتي في يوم وخيرتيني بينكم هختارها تسأليني ليه هقولك
من غير سبب كل اللي أعرفه إنها خط أحمر
ودلوقتي أنا اللي بخيرك ياندى دي حياتي وهفضل كدا فكري وردي عليا
ثالثا دي من عندي ياندى
معنديش ست تتشرط عليا ودلوقتي انت اللي خيرتيني فأنا أخترت حياتي مش حياة حد تاني
تساقطت دموعها بغزارة على وجنتيها
ياااه ياجواد لدرجة دي معنديش قيمة عندك
وصل صهيب إليهم مليكة
الحمدلله كنت عارف غزل هي اللي هتخليها ترجع نظر صهيب لندى وجدها تجلس تبكي نظر لجواد
خد ندى وغزل وإنزل القاهرة بابا كلمني وقال عمو ماجد فاق وعايز بنته وشهيناز كانت عنده ضيق عيناه واردف متسائلا
انت مش مسافر !
لا هسافر بكرة مع حازم
جلس امام ندى ونظر لها
ندى صهيب هيوصلك مش هقدر اسيب ماما ومليكة
بعد اسبوع
كانت غزل تجلس مع مليكة التي تنظر بشرود من النافذة
نظرت لها غزل وأردفت بحزن
تعرفي جو الصيف دا كان جاسر بيكره اوي العيد الكبير بعد يومين أول عيد ياحبيبي وهو مش معانا بكت مليكة بۏجع أما غزل التي تتحدث ودموعها تتساقط كان المفروض تكونوا اتجو زتوا
دخل صهيب ونظر لهما بهدوء
فيه موضوع مهم لازم تعرفيه ياغزل
ضيقت عيناها متسائلة
فيه ايه
اتجه بنظره لمليكة فهو قد تحدث معها
شوفي وبدأ يقص لها
اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا وصعقټ من حديثه
انت بتقول إيه
مستحيل لا مستحيل
امسك يديها واوقفها تعالي معايا وهثبتلك حتى أسألي مليكة كمان مش كدا ياملاكي
اسمعي كلام صهيب ياغزل وصدقي كلامه صدقيني مش هتندمي ياحبيبتي
بعد فترة جلس صهيب مع جواد
ناوي تعمل إيه ياجواد في وصية جاسر
ولا حاجة قولتلك قبل كدا أنا وغزل مستحيل يربطنا عقد
وقف صهيب وخرج دون حديث
بعد حديثه مع
صهيب غادر الغرفة تركه مغادر إلى الاسفل ولكن والده قابله
_جواد تعالى عايزك
ضيق عيناه ونظر متسائلا لوالده
فيه حاجه يابابا ولا إيه
أماء والده براسه بنعم زفر بض يق ثم توجه لوالده ووقف امامه
خير يابابا فيه إيه مستعجل
نظر إليه ثم إلى المقعد دعوة منه للجلوس
جلس جواد على مضض حالته لاتدعى للنقاش
تنهد والده ثم نظر إليه بعمق واردف بغموض دلوقتي عمك ماجد حالته خطېرة ومراته مش باينة من يوم مۏت جاسر الله يرحمه ومنعرفش هي ناوية على إيه حتى باسم معرفش يوصلها ويحيى رايح جاي على المستشفى ودا مش مطمني
بابا ادخل في الموضوع انا اعص ابي تعبانة
اردف بها جواد مستاءا
وقف حسين امامه لازم تتجوز غزل بما إنك سبت خطيبتك
هب واقفا كمن لدغ وصاح پغضب
انتوا ايه حكايتكم النهاردة كل واحد يقابلني يقولي لازم تتج وز غزل انتوا شكلكم نسيتوا غزل دي بالنسبالي إيه
دي بنتي يابابا يعني لو اتج وزت من عشر سنين كنت جبت بنت مقربة لعمرها
وأنا موافق يابابا _كان هذا رد صهيب
تقدم صهيب منهما ووقف مقابلة لجواد ونظر إليه بعمق واردف _
انا موافق يابابا اتج وز غزل ما هو الحب مش بالكلام ياوالدي الحب حفاظ وأمان ودفاع مش مجرد كلمات للشخص اللي قدامنا
مستحيل ياصهيب آخر كلام عندي
زفر صهيب بضيق ثم تحدث هو إيه اللي مستحيل اتجه بنظره لوالده
خلاص يابابا سيبه براحته هو حر أنا هكتب على غزل
نظر له پصدمة وش عر ان الارض تميد به
بتقول ايه ياصهيب
قاطعه دخول غزل
عمو حسين انا رايحة أزور بابا
رمق حسين جواد بنظراته
استني صهيب هيوصلك روح وصلها ياصهيب نظر جواد إليهما مستاءا
ليه رايحة دلوقتي
اتصلت نهى
ايوة يانهى لا خارجة أنا وصهيب رايحة لبابا
نهى وحشتيني قوي ياغزل وعايزة أشوفك
تمام
هعدي عليكي
دلف مساء إلى منزله وخطى بخطوات هزيلة واتجه اليهما كانوا يجلسون لتناول عشائهم ألقى عليهم تحية المساء
نظر إليها فاليوم منذ سبعة عشر عاما تغير مكانها بجواره
اتجه بنظره اليها وجدها تجلس بجوار صهيب ويتحدثون بخفوت ابتلع غ صة مريرة استقرت بجوفه واتجه لمقعده بمقابلها
نظرت اليه وتحدثت بابتسامة سمجه على ملامحها وهي تضع ساقا فوق الاخرى
اتأخرت ليه ياحضرة الضابط استنناك كتير كدا ألبس دبلتي وانت مش موجود حتى صهيب كمان استناك ثم بسطت يديها
ايه رأيك في الدبلة شوف شكلها حلو ازاي
صهيب وغزل لايقة مش كدا
رع شة قوية ضړبت ج سده بعد كلاماتها اتجه بانظاره لصهيب الذي نظر في اتجاه آخر صمت هنيهة يحاول
تمالك اعصابه
مبروك ثم وقف يتنفس بتثاقل كمن يحمل صخره فوق ج سده
نهض ببطئ استعدادا للمغادرة اوقفته بصوتا مرتفع
آبيه جواد لازم تكون موجود بكرة في كتب الكتاب اصلي خليتك وكيلي بعد اذن عمو طبعا
ماهو بابا ادلك الواصي معرفش ليه الصراحة وهو عايش
صوب نظرات ناريه اليها ثم وصل إليها بخطوة واحدة اقترب منها ونظر داخل عيناها
شوفي الصدف أنا أسيب خطيبتي وانتي تتخطبي لصهيب هزة عڼيفة شعرت بها وشعور قلبها بالسعادة ظهر على عيونها
تحرك سريعا مغادرا لغرفته وكأن ج سده يش تعل لهيبا هو يعرف أن صهيب يلعب به ولكن لماذا حزين لهذه الدرجة هل جن حتى ش عر بالغيرة
باليوم التالي
يجلس مع باسم يتناقشون حول القضية التي راح ضحيتها جاسر
قولي تاني كدا اسمها ايه
اسمها بثينة ياجواد بتروحله كل فترة
معاك صورة
ايوة ثم اعطاه الصورة
جح
ظت عيناه من الصدمة قبض على ي ديه بعن ف حتى ابيضت طيب انا نسيتك ليه راجعة تاني تح فري قبر ك
قاطعه دخول المسؤل عن المكتب
فيه واحدة برة اسمها شهيناز يافندم
ضيق عيناه ثم نظر بهدوء
ودي جاية ليه هو إيه اليوم اللي كل القديم بيظهرلي فجأة
دخلت شهيناز تتها دى بمشيتها بخيلاء
نظرت لكليهما
جاية اقولك كلمتين ياحضرة الضابط
بعد يومين اخويا جاي وهيت جوز السنيورة بتعتك لازم اقه رك عليها ياجواد
زي ماقهرتني عليه
هب سريعا وقام پخنقها لولا تدخل باسم لماټت قتيلة بين يد يه
ظل ېصرخ ويلكم باسم
سبني ياباسم للحق يرة دي جاية تهد دني في مكتبي صوب نظرات ن اريه وهي تنظر له بشماته
وقامت بفتح تسجيل صوتي
بحبها أكتر من روحي ياصهيب
ااااه أسرع إليها ولكن قوة باسم حجزته عنها ظلت تضحك بهستريا
تخيل تسجيل زي دا يوصل للنائب العام مع شوية صور حلوة للقاصر دي هتعمل ايه
بعد يومين هتيجي وتجوز غزل لسامح ماهو مش هنطلع من المولد بلا حمص قالت كلاماتها وخرجت سريعا
بدأ يثو ر ويك سر جميع محتويات المكتب حتى اصبح محطم بالكامل
والله لاندمك ياشهيناز الك لب
دفعه باسم اقعد بقى وفكر هنتصرف إزاي قاطعهم اتصال والده
جواد
تعالى بسرعة على المستشفى
ايوة يابابا خلاص عشر دقايق وأكون عندك
وصل للمستشفى في غضون دقائق دخل غرفة ماجد وجد محاميه ووالده وصهيب
وغزل التي تجلس تب كي بصمت
البارت الرابع عشرالجزء الاول
مساءا في منزل عادل
دخلت منيرة غرفة إبنتها وجدتها تجلس تنظر من النافذة بشرود جلست بمقابلتها ونظرت لها بعمق
مالك يانهى بقالي فترة حبيبتي بكلمك ومابترديش
نظرت لوالدتها بهدوء وأردفت حزينة
معرفش ياماما مضايقة ظلت على تلك الحالة وتنهدت بحزن
وضعت والدتها يديها بين راحتيها
انت مش مرتاحة في شغلك يانهى!!
بالعكس ياماما شغلي حلو قوي وكمان صهيب حد محترم بس معرفش ليه مضايقة يمكن عشان غزل وظروفها صعبانة عليا قوي لما شفتها آخر مرة تمنيت ماتحطش مكانها ابدا اليتم وحش قوي ياماما مفيش أغلى من الام الوحدة ټقتل يارب ياماما يخليكو ليا مايحرمني منكم ابدا
حبيبتي ربنا يخليكي لينا ونفرح بيك
قبل تها على خد يها أنا هجهز عشان هروح أزورها ياماما ابن عمها كان عندها من كام يوم بتقولي بيه ددها عشان ياخدها
وابن عمها ياخدها ليه يابنتي وابوها عايش وبعدين دي بقالها شهرين وهيكون سنها قانوني محدش هيكون له حكم عليها
صمتت هنهية مقولتيش ايه أخبار جواد معها بعد خطوبته
معرفش والله ياماما متكلمتش معها في حاجة لو تشوفيه يوم م وت جاسر وخۏفها عليها ياماما تقولي دا ج وزها أو يمكن عشان بيعتبرها بنته لكن أنا لاحظت حاجة
مليكة أخته كانت حالتها صعبة جدا واللي يشوفها يقول دي مش على الدنيا ابدا ورغم ذلك كان اهتمامه كله لغزل
تنهدت منيرة بحز ن عشان جواد بيحب غزل ياحبيبتي زي ماقولتلك قبل كدا المهم فيه موضوع كنت عايزة أكلمك فيه
نظرت لها بإهتمام
اتفضلي حبيبتي سمعاكي
انت مش خارجة رايحة لغزل نظرت في ساعة ي ديها لسة بدري هي دلوقتي في المستشفى عند والدها قالت قدامها ساعتين كدا عشان هنخرج نشتري شوية حاجات
أمس كت منيرة ي د أبنتها
حبيبتي كبرت وبيجلها عرسان وهتسيب مامتها وباباها
ضيقت عيناها متسائلة
تقصدي ايه ياماما مش واخدة بالي يارب اللي وصلني يكون غلط
وايه اللي وصلك يااستاذة نهى
ماما! أردفت بها بصوت هادي
ضحكت والدتها عليها وأردفت بهدوء
خالد ابن صاحب بابا جم طلبوا اي دك ياقلبي وباباكي قال هيعرفك ويرد عليهم
فأنت ايه رأيك
وقفت سريعا وولت والدتها ظهرها
انا مش موافقة ياماما
ليه يابنتي خالد شاب كويس ولا عشان كان خاطب قبل كدا دا ميعبوش
نظرت بعيون تغشاها الدموع
ممكن تض ميني
ياماما
رفعت ذراعيها لأبنتها
لو بتحبيني ياماما بلاش تفتحي معايا الموضوع دا
ربتت والدتها على ظه رها
خلاص حبيبتي انسي أهم
خرجت والداتها وتركتها تجلس حبيسة ذكريات حب ألي مة
في تركيا
كانت تجلس تأن برو حا حز ينة دخلت والدتها بهدوء جلست بجوارها
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها عندما وجدت إبنتها لا تريد السماع لها مس دت على شعرها بحنان
هتفضلي مقطعاني كدا ياميرنا طيب اسمعيني نظرت لوالدتها متسائلة
فيه ممكن يشفعلك عندي بعد اللي اسمعته
متابعة القراءة