سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه
المحتويات
فمها حتى تمنع صوتها اخيرا فرغت من ازالة فستانها التي مزقته جلست بهدوء على أرضية الحمام وهي تنظر بشرود له
جلست مستندة عل الجدار البارد خلفها والخۏف من القادم يرهبها وكم من الاسئلة التي بدأت تد اهم عق لها
لماذا فعل بي ذلك
هل حنينه لماضيه اندمه على الزو اج منها
وقفت واتجهت الى كبينة الحمام واخدت حماما باردا حتى تزيل الأم قلبها حتى التي كانت توجد بجانب باب الغرفة لقد وضعها وخرج بعدما وجدها بداخل الحمام
اخرجت اسدالها بهدوء وهى تأبى الضعف هي ليست بضعيفة ليكسرها بهذا الشكل المهين قامت بأداء فرضها وبعد وقت من تسبيح ربها قامت بإخراج مصحفها وتلوت بعض أياته ثم وقفت نظرت للفراش الذي يزين لليلة كهذه وبعد الغرفة التي كانت متوجة لهما
جذبت غطاء الفراش بعن ف وألقته بالارض واتجهت اليه ونامت بجانب منه وهي تعتصر عيناها پألم وتدعي ربها الا يضعفها مهما صار بينهما
اشرقت شمس الصباح في الافق وهو مازال يجلس في الشرفة الخارجية يضع رأ سه بين راحتيه يبكي على ماصار له حاول بكل قوته ولكن الماضي بألامه
لم يتركه عندما وجد رسالة من بثينة بصورة خطوبته من جنى مكتوب تحتها
مبروك يابشمهندس ان شاء الله متلقيش السعادة في حياتك ماهو انت تعيش سعيد وهي م دفونة تحت الارض اتمنى تعيش تعيس دايما ياصهيب وعمري ماهسامحك انت واخوك على اللي حصل معاها كنا عايشين مرتاحين لحد ماجيتوا د مرتونا انتوا الاتنين
انخرط بالبكاء پقهر من كلماتها التي شقت قلبه خبط رأسه بالجدار وصوته بدأ يصدح بأرجاء المكان
انا السبب في مۏتها أنا السبب يارتني ماقبلتها ولا عرفتها نهى ذنبها ايه علشان اكسرها انا اللي بيقرب مني بد مره يارب خدني وريحني من عذ ابي يارب قالها بصوتا متمنيا مرتفعا وهو ينظر الى السماء كانت نهى استيقظت لتؤدي صلاة الفجر ولكنها توقفت عندما استمعت لبكائه وكلماته التي اخترقت فؤادها حزنا عليه
اتجهت اليه سريعا تبحث في أركان المكان عنه ولكنها لم تجده نظرت بالخارج وجدته مازال يجلس بلباسه ويجلس على أرضية الشرفة ويستند بظهره على الجدار
اسرعت اليه عندما وجدته بهذه الحالة جلست بج واره حبيبي ايه اللي حصل مالك ياصهيب حاولت ان توقفه وتأخذه للداخل مظهره جعلها تنتحب وحزينة عليه بكم آلامها منه
اخيرا وقف واتجه معها للداخل جلس على أريكة في حجرة المعيشة
عارف مهما أقول ومهما أعتذر مفيش
حاجة تشفعلي عندك بس كان صعب عليا اطلب منك بعض الوقت ثم استطرد قائلا
دايما اسمع ان العروسة هي اللي بتطلب وقت لخجلها انا كنت هطلب منك إزاي نهى همس بها وهو ينظر لداخل مقلتيها
سامحيني مهما اطلب السماح عارف مش من حقي تسامحيني
فيه حاجات مهما نعمل علشان نتلاشها فيه حاجة تيجي تضربك جامد فيها علشان تفهمك مهما ته رب برضو تفضل سايبة بصمة عميقة داخل خلايانا فهماني حبيبتي
خبأت آهاتها الصا رخة وخيباتها منه داخل قلبها المت ألم ونظرت له بقلب مف طور و جعا عليه لقد عش قته ونقش عشقه داخل روحها كيف لها ان تتخلى عنه في وج عه
ولكن كيف ستص مد امام عشقه الأسود لماضيه الذي مازال يداهمه
اترضى بۏجعها وصمود كسر قلبها وتمد يديها له لتخرجه من ماضيه نعم هو يحتاجها بقوة ألا مه أشد ۏجعا منها اخيرا قررت مع نفسها الد فاع عن حبها وعشقها له حتى تخرجه من محنته وبعد ذلك ستريه حديثا آخر لك سرها بهذا الشكل
الآن فقط عليها مواجهة ماضيه بقوة
طال صمتها له مماجعله فاقدا الامل بأنها ستراعي حالته الأليمة تركها وتحدث قائلا
براحتك اللي إنت عايزاه هعملهولك بس قبل أي حاجة وحياة ربنا انا بحبك أكتر من نفسي بس ڠصب عني محبتش ادخلك بحالتي دي وأكسرك مش أكتر مش عايزك تفكري إني كرهك ومڠصوب ابدا إنتي روحي وقلبي ومستقبلي اللي جاي
انسى ياصهيب وتعالى نصلي الفجر طبعا انت مصلتش لا مغرب ولا عشا فبلاش الفجر يضيع وادعي ربنا وألجأله دا أكتر سند لينا في وقت الض ياع انا هسيبك براحتك خالص لحد ماأشوف حكمة ربنا في دا ايه
كل حاجة ربنا بيعملها لنا ليه حكمة فيها ياترى المرادي حكمته ليا ايه دا هيبان في الايام الجاية اردفت بهذه الكلمات ثم اتجهت للداخل دون حديث آخر دخل خلفها وجدها دلفت للمرحاض نظر للغرفة وغطاء
الفراش الملقى على الارض
عصر عيناه بۏجع من فعلته التي كسرتها دون رحمة وعد نفسه الا يخذل قلبها مرة اخرى سيحارب ماضيه بكل قوة
في شقة عاصم
اللي عرفته انهم راحو الساحل ياباشا ومفيش حراسة معاهم
وقف ونظر للخارج ثم اشار بي ديه
جهز نفسك هنروح وراهم شوف حد يعرف يعدينا لحد هناك
تمام اعتبره حصل اوقفه عاصم
عصام جواد مبيقعدش كتير في الساحل يومين تلاتة وبيرجع علشان شغله وانا شايف الساحل احسن من هنا
تمام ياعاصم باشا هسفر رجا لتنا دلوقتي وهشوف هنروح ازاي
امسكه من ذراعيه بقوة وحدجه والشرر يتطاير من مقلتيه
اسمها اعتبره حصل وكله تمام مش لسة هتشوف سمعتني قالها بصر اخ
آماء الرجل برأسه وخرج دون حديث آخر
قام الاتصال بمحاميه
بابا هيخرج امتى استاذ مدحت احنا متفقين على اربع سنين دلوقتي خلصنا الخامسة وهو لسة محپوس
على الجانب الاخر
ابوك
متقدم فيه قواضي جديدة ياعاصم باشا واخرها شي كات بدون رصيد غير تهريب أثار وغيره بحاول اخرجه من قضية قضية بس لازم يدفع فلوس البنك اللي عليه
نظر بشرود وتحدث قائلا
خلال يومين الفلوس كلها هتندفع
في الشاليه عند غزل وجواد
وتحدثت
حتى وهو نايم عامل ضابط وكأنه ماسك مج رم حاولت
ياربي أعمل ايه دا دايما بيدفعني للرزيلة وانا لولا برائتي كنت بقيت زيه
ابتسمت بخبث واق تربت منه
حبيبي نايم زي الملاك اللي يشوفه يقول ملاك برجلين ماشي على الارض وهو في الحقيقة مكنة عج رفة ماشية على الارض
ياعيني عليكي يازوزو كان مالك ومال ابو التناكة دا فتح عينيه نصف فتحه ابتسمت عندما وجدت خطتها نجحت
بتعملي ايه عماله تفركي فيا ليه
ض مت كرزيتها للامام وارتفع جانب وج هها
عايزة أعرف انت ماس ك حرامي وانت نايم ما سكني كدا ليه سبني عايزة أقوم علشان أصلي
نظر في هاتفه هي الساعة كام دلوقتي
رفعت نفسها تنظر في هاتفه
هقولك اهو وريني كدا التليفون
انت هتستهبل ماانت شوفت التليفون وعارف الساعة اربعة والفجر ادن قوم ياله علشان نصلي ولا شاطر هناك كل شوية تدخل وتقولي انت يابت صليتي عارفة دا كله علشان تدخل اوضتي اللي حرمتك منها قالتها وهي ترفع حاجبها بشقاوة الاطفال مسح على وج هه وهو يستغفر ربه من حركاتها التي ستؤدي به الى الجنون وتحدث لها بخفوت
زوزو حبيبتي قومي صلي ياقلبي انا خلقي ضيق على الصبح
ضيقت عيناها عندما وجدته يستعد للنوم مرة اخرى فصړخت بجواره
جواد انت مش هتصلي ولا ايه ولا يكونش عندك عذر مانعك على الصلاة ياحبيبي هب سريعا
هو الصراحة مكنش عندي بس دلوقتي اكيد هيكون عندي تحبي تشوفي ولا تدوقي وضعت يديها على وجهها
معرفش انت دايما تاخد كلامي جد ليه دايما بقولك اعتبرني عيلة وغلطت
قهقه عليها
وعلى طفولتها
وتركها واتجه سريعا للمرحاض سيطر الخجل عليها كليا عندما شعرت بدقات قلبها العڼيفة التي تجاوزت عن سابقتها أغمضت عيناها وظلت كما هي متسطحة على الفراش لا تقو على الحركة بعد فترة تحركت لأسفل متجه للمرحاض بعدما فاقت من غيب وبة عشقها الجارف له
بعد الظهر تحرك للذهاب لوالده
قابلته والدته على باب الشاليه
نظرت اليه وهو يضم غزل من اكتافها متجها للشاليه اتجهت له ونظ رت بحزن إليه قام بتقبيل رأسها
صباح الفل يانوجة
نظرت لغزل التي تبتسم لها وضيقت عيناها لعلها تستشف شيئا أصابها ولكنها هادئة
عاملة ايه يازوزو روحي صبحي على عمك حسين مستنيكي جوا حبيبتي رغم استغرابها لنظرات نجاة لجواد إلا انها اطاعتها ودلفت للداخل
مالك ياماما مين مزعلك وليه مردتيش صباحي انا زعلان منك
أمسكته من ذراعه وذهبت لمكان بعيد بعض الشئ
قولي ياكبيري ليه تعمل كدا هانت عليك غزل ياجواد تعمل فيها كدا ليه يابني عايز تكسر فرحتها ياجواد زيها زي اي بنت ولا علشان البنت يتيمة قولت امشيها على كيفي ثم استرسلت مكمله حديثها
يكون في علمك البنت دي هتفضل معايا ومعدتش هتن ام معاك تاني الا لما تعملها فرح واياك تقرب منها تاني قالتها ثم دلفت للداخل
وقف وكأنه غبي لايعلم ما أصاب والدته
هو بابا شكله متقل عليكي يانوجة وجاية تحطي همك فيا ايوة ماهو مفيش غيري قدامك يارب يسامحك ياحسين لا وعملي اسد وبينصحني
اردف بها وهو يضحك بينه وبين نفسه كانت تنظر له من بعيد اتجهت له وهى ترتدي
صباح الخير ياجود متيجي نعوم شوية
نظر لها ثم استدار وكأنها هواء ولم يتحدث
دخل لوالده وجد والده يجلس مع عمته
صباح الخير قالها وهو ينظر لوالده اخفض را سه كأنه يقبل يديه وهمس بأ
ذنيه
سيب مرا تي وروح شوف مرا تك مالها ماشية تتخا نق مع دبان وشها ليه
قهقه عليه وهو ينظر لغزل بخفوت
الواد دا شارب ايه على الصبح يازوزو
قاطعتهم اشجان انتوا لسة جايين من القاهرة ولا ايه
لا احنا جايين من امبارح هذا مااردفت به غزل سريعا وهي تنظر لجواد ضيقت اشجان ع يناها واردفت متسائلة بقلم سيلا وليد
كنتوا مبيتين فين طيب قاطعها جواد وهو ين ظر لغزل
قومي اعمليلي فنجان قهوة سادة دماغي ھتنفجر قطبت جبينها
قهوة سادة ليه على الصبح مش لما تفطر وتاخد قهوتك
غزل اللي بقوله يتسمع قومي مابراحة ياجواد على البنت هي شغالة عندك يابني ولا علشان هي وحيدة تتأمر عليها
ابتسمت غزل رغم حديثها الموجع
لا عادي ولا بيتأمر ولا حاجة هقوم اعملك اللي انت عايزه حاضر أردفت بها ودخلت سريعا للمطبخ وجدت نجاة انتهت من تجهيز الفطار
نظر جواد لعمته بهدوء ماقبل العاص فة
بقولك ياعمتو ماتشيلي عينك من عليا اصلي مش هفيدك بحاجة وعايز اوصلك علاقتي بغزل خط أحمر يعني مهما تعملي انت ولا غيرك مش هتوصلي لحاجة
جح ظت عين اها من قلة اد به كما ادعت ونظرت لحسين إنت شايف ابنك بيقول ايه ياحسين
ربت على يديها
متزعليش بيقولي كدا برضو هي امل راحت فين قومي شوفيها راحت فين علشان نفطر كلنا
زفرت پغضب ووقفت متجهه للخارج تبحث عن ابنتها
نظر حسين له
ليه كده ياجواد خف شوية تقلت
العيار المرادي يابني
مسح على وج هه بع نف
مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حا سس هيدخلوا علينا بمصېبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي
المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضبع ياله
ضحك على والده
نقك دا ياسحس ض يع الليلة قهقه حسين عليه جاتك نيلة وعملي ضابط
مسح على وجهه وهو مازال يضحك
لا ياوالدي العزيز
أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب تذكر صهيب وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه ولكن هاتفه مغلق
زفر بضيق ودعا ربه الا يصيبه مكروه
عصرا كان يجلس على الشاطئ ووالدته التي عرفت ماصار
الصراحه كنت زعلانة منك وقولت مستحيل تعمل كدا قبل رأسها بحنان
عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا
هي غزل فين مش باينة
نظرت حولها
ممكن تلاقيها عند باباك خف على البنت ياجواد مش على طول تحكمات ياحبيبي
أنا خاېف عليها ياماما مش بتحكم فيها
اتجهت اليهم وجلست بج وار نجاة
ماتيجي ننزل المية ياجواد شوية
لا اردف بها بهدوء
تحدثت نجاة تستعطفه
ليه ياحبيبي امل من الصبح في المية ودا شاطئ خاص يعني محدش هيشوفها خدها علشان خاطري
بكرة ياماما بلاش النهارده
وعد مني بكرة هعملك فسحة حلوة للبحر تمام ماشي مش مشكله
مساءا جلست وامل تضع ااسماعات في اذ نها وهي تم وت غيظا منهما يجلسون على الارجوحة وينظرون للقمر ويضحكون كعشاق تأكدت حينها من
حبه لها من خلال نظ راته
دقت الساعة الثانية عشر ليلا
مش هنام ولا إيه حبيبي
نقعد شوية كمان
متسمعيش كلام نجاة انسي تنامي بعيد عني رفعت نظرها له ودقات قلبها أنا مش هقدر أنام بعيد عنك أصلا
وقف وأم سك ي ديها
ولا أنا لحظة واحدة حتى لو هخطفك ونمشي بعيد
نظرت حولها واقتربت منه
حبك بقى شريان الحياة بالنسبالي قامت بتصويرهم من نافذتها ظلت تجلس تتأ كل من غيظها ولكنها لاتعلم انها معه بداخل الغرفة
بعد قليل قامت بتزين نفسها وارتدت
فتحت الباب بهدوء ولكنها جحظت عيناها عندما وجدت غزل تنام بجواره
التقطت صورا لهما بوضعهما وهي ټموت غيظا تتمنى ان تكون محلها عندماةبقلم سيلا وليد
خرجت سريعا عندما شعرت باستيقاظ جواد فتح عي ناه ولمحها وهي تغلق الباب فلقد شع ر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل
صباحا على مائدة الافطار
كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشم اته وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة
آسفة ياجماعة بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح
كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها ولكن عندما صړخت نجاة بها
نظر لشاشة الجهاز
مسح فمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يديه حتى ابيضت من الڠضب
وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور بقلم سيلا وليد
ابتسمت له بخبث
شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجواز رفعت حاجبها ونظرت له
هو عنده حق الصراحة هيتجوز ليه ماهو مقضيها قام حسين بصفعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صڤعتها
ثم نظر لاخته
شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة ثم اتجه بنظره للتي
انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرات لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته
اشار حسين لغزل
دي مراته من خمس سنين ياأمل يعني
مش لاقيها على الرصيف ثم استكمل حديثه
ليه يابنتي تعملي كدا إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط شوفي دي لوحدها معصية مش ذنب ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم انا ربيت قبل ماأعلم
اردف بها وغادر لغرفته
اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت
انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي ماهو اللي تدخل اوضة واحد عازب بالليل حتى لو متعرفش انه متجوز تبقى مش مح ترمة ثم تركتها وخرجت من الشاليه
حاول جواد تهدئة نفسه بقدر المستطاع
صوب لها نظرات ناريه
احمدي ربنا ان ماما حلفتني ماقربش منك واحدة تافهة اتجه لعمته
مش هتكلم تاني مع البت دي بس قسما عظما انا فاض بيا ياتحترم نفسها ياتاخديها وترجعوا مكان ماكنتم مش ناقص قلة ادب ولا اقولك سبيها وأنا اربيها دي عايزة تتربى فعلا غادر سريعا خلف غزل
وجدها تنظر للبحر ود موعها تتساقط بصمت اليوم نعتوها بأنها غير محترمة
غزالتي اوعي تكوني زعلتي حبيبي
ابتسمت بتهكم
ليه هو فيه حاجة حصلت ياحبيبي تخليني ازعل دا مجرد اني واحدة شمال
اقطع لسان اللي يقول حرف مش كويس عليكي انت اټجننتي يابت انتي واعية بتقولي إيه والله أضربك لو قولتي على نفسك كدا تاني
انت اجمل البنات واكترهم ادب ياروحي
دي واحدة مريضة عايزة تغيظك وبس
عصرت عيناها بأ لم
قصدك عايزة ترجع حبيبها ياجود
انا مش حبيب حد غير غزل و
مش أنا حبيبك ياغزالتي زي ماانت حبيبتي
انت كل حاجة ليا ياجود مش مجرد حبيب بس إنت عيلتي يعني لو ضيعتك عيلتي كلها ض اعت
وجود عمره كله لغزالته وحبيبته غزالته دي روحه لو بعدت عنه يم وت ياروح قلبي
خليكي فاكرة ان الحب غزل وغزل هي الحب لجواد قالها
وضعت رأ سها في مكانها المفضل موضع قلبه وانت الدوا لقلبي ياحبيب قلبي
عند اشجان وامل
بدأت تدور كالمچنونة طلع متجوزها ياماما ھموت من الغيظ ظلت تصرخ وهي تضع يديها على فمها
جلست أشجان واضعة رأسها بين يديها
لازم نفكر هنعمل ايه قبل ماخالك يخلينا نرجع الشقة اول مرة اشوفه كدا
جلست وظلت تحرك ساقيها بع صبية
اعملي الحل اللي قولتي عليه ياماما مش قدامنا غيره قبل مانرجع
وقفت واردفت مفيش قدامي غير الحل دا
ثم اتجهت لغرفة اخيها قامت بالطرق على غرفته ولكنها لم تجد احدا نظرت وجدته يجلس على الشاطئ وينظر للبحر
اتجهت له قابلتها نجاة ولكنها لم تتحدث إليها
اتجهت وجلست بجواره واردفت متصنعة الحزن
انا كنت مترددة اتكلم معاك بس إنت طول عمرك اخويا وابويا عارفة اني دايما كنت بتتخا نق
معايا علشان مكنتش بسمع كلامك بس النهاردة جاية وواقعة في عرضك ياخويا امسكت يديه وبدات تبكي عايزة منك تستر على بنتي كنت عايزة اطلب منك من اول ماوصلت مصر بس أمل رفضت كانت مفكرة ان حب جواد لسة موجود ثم استطردت حديثها
ابوس أيدك ياحسين استر على بنت اختك
جحظت عيناه من كلماتها وبكائها ورفع يديه التي تريد تلثيمها
فيه ايه يااشجان مالك نظرت له واضافت بنبرة حزينة بعض الشئ
امل تعرضت للاغتداء وهي راجعة من شغلها انت عارف انها كان مكتوب كتابها بس لما عرف رفض يتمم جو ازه بيها رفعت نظرها تستعطفه واسترسلت بخ بث ودهاء
بقالنا سنة كل ماتتخطب ويجي خطيبها يعرف يسبها البنت كبرت وفرص الجو از عندما انعدمت ملقتش غير
صاعقة وقعت عليه من كلماتها
انت بتقولي ايه يااشجان بنتك اعترضت للاڠتصاب وسكتي! ليه مابلغتيش
ارتبكت بجلستها بعض الشي ولكنها اردفت بدهاء
انت مفكر انك في مصر ولا إيه ممكن يبتلوا بنتي پتهمة ابوس أيدك ياحسين انت الوحيد اللي بأي دك تنقذ بنتي
زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه استدار لها
انت عارفة جواد وصهيب متج
وزين مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها
لا سيف لا ياحسين عايز البنت تتج وز واحد اصغر منها
اح س بارتفاع ضغ ط د مه من حديثها بدأ ي تنفس بهدوء مش قدامي غير جواد دلوقتي صهيب مسافر بس انا عارف جواد مستحيل يوافق معرفش ليه معترضة على سيف هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان
جلست أمامه على عقبيها
جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجوزاه
خلاص يااشجان هتكلم مع جواد رفع رأ سه ونظر لها
بس مجرد ورقة عر في بنتك بدا جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف أنا مستحيل اكسر
قلبها لو اضطر تيني للاختيار فهختار غزل يااشجان دي وحدا نية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها
وهي بتحبه مرا ته فاهمة ياأشجان
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة وصلت حيث جلوسهم امل
نظرت بهدوء تحاول كظم غيظها
غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله انا
رفعت يديها أمامها
لاقصدك ولا قصدي لا انت قريبتي ولا أنا قريبتك اتجهت ووقفت أمامها
جو زي خط أحمر هتقر بي منه هكلك بأسنا ني سمعاني وياله ور يني جمال خطواتك ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث
ضر بت أمل قد مها بالأرض ورجعت وهي تس بها وتتحدث مع نفسها
والله لأخليكي ټعيطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة
زفرت نجاة بضيق تشعر بو جعها ولكنها أمأت بر أسها
خطت غزل على الشاطئ بعض المسافة نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها
زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم
لا انا هخلي آبيه جواد يعلمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر جذبها بقوة
تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جذب غزل وهي تصر خ بإسمه لكمه جواد بفكه
جلس على عقبيه أمامها ممسحا
دمو عها بټعيطي ليه ياحبيبة جود
بكت بشهقات جاسر عايز ينزلني البحر ڠصب عني أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني حملها متجها بها الى داخل البحر
سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي صفقت بيديها بعدما كانت تبكي اسرع جاسر إليها
ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا اخر جت لسا نها بطفوليه له
عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل روح جتك نيلة تحب اڤضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها
وحشتيني يازوزو كدا تهربي مني مع إني بحبك وحاولت اخدك بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي
لا هتسبها يارو ح امك اردف بها جواد وهو يحا صره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة
كان يعلم انه سيأتي استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد اقترب جواد منه وتحدث بخبث
نسيت أقولك قبضنا عليهم
قام عاصم بلكمه حاول إخراج سلا حه ولكن جواد كان الأقرب منه ثبت سلا حه على رأ سه هتتحرك هفر غ
دا في دما غك
ضحك عاصم بقوة
يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله استدار بجسده وهو ير فع ي ديه أمامه دليل على استسلامه
الدنيا متسعناش إحنا الاتنين اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد
اوعى تسمع كلامه وتق تله ياجواد هو بينر فزك حبيبي قطب جبينه واردف
حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه دا انا حبيتك أكتر منه
نظر جواد لغزل التي تقف بينهما
حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو
مستحيل اسيبك ياجواد سمعتني
دفع عاصم غزل بإتجاهه واسرع يحاول الهروب اطلق جواد رصا صته حتى استقرت بذ راعه مرة وبقد مه مرة اخرى
ثم استدعى الشرطة بعد
القبض عليه وارساله للمستشفى
بعد فترة من الوقت
جلس في اليخت ينام على أقدامها
اعمليلي مسا ج ياغزل حا سس دماغي هطير مني
جود انت بطلت السجاير بقالي يومين مشفتكش بتشربها اعتدل نازحا حجابها
ونظر بحب لداخل عيناها
حبيبي يؤمر وأنا عليا التنفيذ مش قولتي ريحتها بتو جع معد تك اخفضت رأ سها له
كنت صاحي وسمعتني وعامل نايم
انا مش ذيك بنام في مية البطيخ يادوب بسمع همس بقوم والصراحة ريحتك بشمها من على بعد
ناوي تعمل فيا ايه ياجواد
هخطفك يومين في البحر أردف بها عندما اتجه متحركا باليخت لداخل البحر
جلست بجو اره وهو يقود اليخت متجها لدا خله وهواء البحر يحرك شعرها على وجهه وهو ينظر لجمالها النا عم يحمد ربه على رجوع رو حه اليه يعاتب حاله على طلا قه لها
اين كان عقله وقلبه عندما رمى عليها يمين طلا قها وعد نفسه من ذلك اليوم الذي أعادها مرة آخرى الا يرى غير سعادتها فقط جلوسها بجو اره هي السعادة بحد ذاتها
استدارت له وجدته يركز بنظ راته عليها مبتسما دا عبته بابتسامتها
بعد اسبوعين رجع من عمله كانت تجلس مع سيف بالحديقة يزرعون بعض الورود
اتجه إليها مقبلا رأ سها ثم اتجه لأخيه
حمدالله على السلامة حبيبي
الله يسلمك كلمت حازم وصهيب
ايوة كويسين بيسلموا عليك نظر حوله بابا فين
زفر سيف بضيق
عمتك جت جوا هي والغندورة بنتها بقالهم ساعة مع ابوك روح شوفهم
لا أنا مرا تي وحشا ني اروح اسلم عليها الأول
لکمته بذ راعه عيب على فكرة سيف واقف لينا او ضة تلمنا
ضحك عليها بقوة أموت في الأدب يامؤدب
وقف سيف بينهم
أنا بقول نقرب الفرح نخليه بكرة بدل بعد أسبوع ونشوف أوضة ونلمكم بدل ماانتم فا ضحينا كدا
دخل وهو مازال يقهقه عليها
بعد فترة من الوقت جلس أمام والده
اكيد بتهزر يابابا صح مش كدا مين دي اللي أكتب عليها
امسك حسين يديه يستعطفه
جواد دا شهر واحد ياحبيبي بس يكون مكتوب انها اتج وزت
صوب نظرات لأمل وهو يحاول ان يقرأ علامات وجهها زفر بضيق
ولا ساعة يابابا سمعتني أنا مستحيل اخو ن مر اتي اتجهت اشجان وجلست أمامه
وحياة غزل عندك يابني والله ماهنقولها علشان خاطر عمتك الهي ربنا يسترك زي ماهتستر بنت عمتك
وقف وصړخ
انتوا عايزين تجننو ني اتجو ز على مر اتي ومن مين دي
وقفت امل وهي تبكي فلقد أهانها إهانة بشعة
ياله ياماما قولتلك بلاش تستعطفي حد بيا
نظر حسين لولده بحزن
دا خا طر ابوك يابني
مسح وجهه ونظر لهم واتجه لأمل التي تهرب بنظراته
موافق بس مش النهارده بعد يومين
دخلت غزل وسيف وهي تضحك
اسرعت أمل إليها في نفس الوقت ووقفت أمامها وهي تردف بشماته
مش تباركيلي ياغزل مش هكون ضر تك انا وجواد هنتجو ز الليلة سقط الكوب الذي تحمله من ي ديها عندما ارتجفت أوصالها من نظراته الحزينه لها
نظرت لداخل عيناه
البت دي بتقول ايه ظل صامتا لا يقوي على الحديث
ماترد ساكت ليه قالتها بصړاخ
اتجه لوالده وابتسم بسخرية
كانت تتحرك معه كأنسان فاقدالحياة
جلست أمل وهي فرحانه بنجاح مخططها
نظر حسين بۏجع إليها
دا اتفاقنا نظرت اشجان وبوختها
اټجننتي احنا ماصدقنا يوافق
اردفت بدهاء
مااخدتش بالي ياماما خلاص بقى وقف حسين وهو يش عر بحزن العالم بسبب كسره قلب غزل
في غرفة جواد
جلس على الاريكة وأجلسها وهي صامته لم تتحرك
ا
زوزو بتثقي في حبيبك مش كدا وعارفة عمره مايعمل حاجة تزعلك
إنت فعلا هتتجو زها ياجواد
انا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي غير عايزك تثقي فيا عايزك تعرفي إنت ومن بعدك الطوفان سمعاني حبيبي
وقفت واتجهت الى الفراش وتسطحت عليه دون حديث
عايزة أنام ممكن تسبني وتطلع برة عايزة أنام وبس
مقدرش اشوفك
كدا ياعمري غزل لو سمحتي متعمليش فيا كدا
بتحبني اد إيه
بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا إنت العالم وما فيه
عايزاك
الفصل الخامس والعشرون
أدم نتك جدا جدا
ف أصبحت أنت أغنيتى
وأنت أوراقى
وأنت كل نوتاتى
وأنت ثوبى المعطر
صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق
شمس جديدة ارخت أشعتها الذهبية فوق
عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي في العمل الدائب فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد
كان يجلس يملس على شعرها بحنان
اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأح ضانه نظر لجمال وجهها وعيناها التي تغطيها رموشها الكثيفة ود لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما
نائمة بهدوء كالملاك الوديع ظل يحرك ي ديه بشعرها مرة وعلى خ ديها مرة آخرى ابتسم بخفوت عندما تذكر كلاماتها له بالأمس
جواد عايزة تتمم ج وازنا عايزة أكون مر اتك فعلا أردفت بها وهي تف رك ي ديها وتن ظر للأسفل ظل ين ظر لها بهدوء رغم نيران ص دره الذي اشتعلت من كلماتها وتمنى ق ربها في هذا الوقت تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها تمنى لو يح طم الطقوس التي يجب أن تتم تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيب العشق طال صمته وهو مازال ين ظر لها
رفعت عي ناها الجميلة وتقابلت الن ظرات
ارتجفت شفاها عندما وجدت هدوئه ونظراته لها فقط تحركت من جواره وهي تكاد تم وت خجلا من طلبها المتسرع حدثت حالها
اټجننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص دلوقتي يقول إيه ع صرت عيناها أل ما ووج عا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله
تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعض من ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لح مة صغنونة خالص فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم وق بل عيناها كان عندك لسة شهر صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك
ثم استكمل حديثه
اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك
واستكمل مسترسلا
سيف كان صغير شوية عن مليكة يض رب مليكة جامد علشان تنزل كان عنده تلات سنين وقتها ومكنش يسيب مليكة غير لما يوق عها ويقعد مكانها ويجي يب وسك لم س خ د يها بأص بعه كنت بغير منه اوي مكنتش عايز حد يق رب منك غيري مع أنه صغير وإنت نونة أوي بس معرفش كان بيحصلي إيه كبرتي يوم عن يوم وع لاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعل قتي بيهم أكتر من الاول
ن ظر بشرود وتذكر ذلك اليوم
فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض ربت صهيب فيها كان عمري ماض ربته خالص لما جه ش الك وقعدك علشان يمرجحك وإنت وافقتي وح ضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل
تن هد وحاول تعبأت ر ئتيه بكم من الهواء
كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي ودا عايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين ودا عايز يوديها فين
نظ ر واستطرد حديثه
بقيت اتع صب عليكي من غير سبب وكل شوية عقاپ إنت مالكيش ذن ب فيه مسح وج هه واستكمل
لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتح رش بيكي دا هنا فق دت عق لي بالكامل مقدرتش اس يطر على نف سي وض ربته عل قة م وت كان هيم وت في اي دي لولا جاسر الله يرحمه
رفع ذق نها ون ظر داخل عي ناها وابتسم
تعرفي قالوا عليا وقتها إيه
مجن ون غزل ضحك بصوت رجولي جعل دقا ت قلبها بالارت فاع مما جعلها تنظر
إليه لتستشف انه يسمعها أم لا
بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مج نون غزل
وهم س لها
كنت مج نون غزل وانا مش حاسس بحاجة مفكر ان غ يرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها لو كنت بس قعدت وفكرت مع نفسي وسألتها
طيب لو هي اختك او بنتك بتغ ير عليها من أخوك ليه ياحمار بس كالعادة عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني
ايه اللي بح سه دا ايه الن ار اللي جوايا دي
ن ظر لعينها وتكاد نظ راته تخبرها بكم الع شق الهائل
لها وحدها
أمسك يديها وو ضعها على قلبه
اقت رب واستن شق انفا سها عندما وجد
ص درها يعلو ويهبط من كلاماته التي لام ست قلبها
علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه ابتسم بحز ن
كذبت صهيب لما قالي إنت بتحب غزل كحبيبة قولتله انت اكيد مچنون ميعرفش ان وقت ماقالي كدا كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحسي بۏجع قلبي اللي حسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي الم سکين وبتقولي بتحبي واحد تاني
ضربتك وقتها علشان أبرد نا ر قلبي اللي حسيتك كويته بكلامك أغمض ع يناه بحزن لذكرى ص فعها ونظر لي ديه
بدي ضربتك هنا قالها وهو يل مس خدها بحب وأق ترب
ۏجعتك مش كدا اغمض عيناه واعتذر
آسف بس ڠصب عني
حاولت اه رب من مش اعري بكل قوتي خلاص واجهت قلبي وعرفت ت عبه من إيه
وللاسف علا جه يعتبر مستحيل دا اللي كنت بح ارب
استطرد قائلا
الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوج ع حتى أم وت خلا يا قلبي أكتر واكتر اغشت عيناه من الذكرى
بع دك عني وج رحي ليكي دا أكتر أل م وج عت نف سي بيه حتى لما اتاكدت انك بتل عبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد
دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج لا كنت مازالت بجري على وج عي أكتر وأكتر وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدب حني
زفر بقوة ونظر لها واستكمل قائلا
فاض بيا والوضوع خرج عن السيطرة حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني
ابتسم بحزن
كنت خ ايف أكون مجرد سراب وتكسري قلبي وقتها كنت خاېف يجي عليا وقت وأكرهك لانك مش الشخص اللي اتمنى أكرهه ابدا انت اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اك رهك
قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فا رقنا والباقي كله تعرفيه اكمل استرسالا
لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر مع نفسي مستحيل اعرفك بمش اعري
علشان لما تكبري تعرفي تقرري انت عايزة إيه
بس مجرد مابابا
باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها مح ستش بحاجة غير إن
تفتكري بعد دا كله اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيونك لمست وجهه واقتربت
أنا بحبك اوي ياجود أوي
أغمض عي ناه مست متع بكلماتها
عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود
مش عايز أسمع حاجة دي غير إنك بتحبيني وبس
انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق
تسار عت دقات قلبها من جنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها
نامي
حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل مااف قدهم
هو حرام علينا اللي إحنا بنعمله دا
اعتدل جالسا وجحظت عي ناه من كلاماتها
أنت مچنونة إنت مر اتي يعني طبيعي دا مش معنى معملتش فرح يبقى حرام
لا انتي مراتي جوازنا شرعا أنا خبيت لسلامتك بس
لمست وجهه
كل يوم بتفاجئ بيك ياجود يعني كنت معذبني ومعذب نفسك على الفاضي طيب ليه علشان الناس متقولش عننا حاجة طيب مفكرتش في كسر قلوبنا
خف ق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحقها بأح ضانه في التو أغمض ع يناه ملامحها الجميلة وهي عاب سة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخفقان رقتها في حديثها حتى في حز نها منه
رفع ذقنها ونظر لعيناها الرمادية التي تخطفه بنظراتها البريئة وأجابها
مش علشان كلام الناس علشان مايجيش يوم تكرهيني فيه أو أكرهك فيه دا أكتر حاجة بتوجع قلبي
تنهد بوج ع متذكرا كلام عاصم
انا لسة كلام عاصم واجعني أوي هو بيقولي كنت بتشبع رغابتك بعيلة محدش حاسس أنا كنت بعاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي
دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شي طانك يو زك بكدا ولا كدا ثم استطرد مفسرا
عارفة صلاتك اللي اجباري تقومي وتصليها إنت كنتي عندي كدا اختك بنتك أوعى تنسى نفسك لحد ماأقلمت نفسي على كدا
رجع
برأ سه على التخت وأسند برأ سه عليه
أنا مش ضعيف ولا مستفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة يعني كل فعل وله ردة فعل احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا زفر بۏجع واردف بذكرى لجاسر
أنا مش هقولك انا اتج وزتك علشان بحبك بس لا لولا وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أد وس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موج وع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي
أنا ايه اللي خلاني اتج وز واحد أد ابويا ليه مااتجوزش وأعيش مع واحد في سني
بس الموضوع صعب أوي يازوزو لما حبيبك يكون قدامك وانت بت وهم نفسك وتت مردي على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش الحب دا عامل زي الحرامي بيدخل للقلب ويسرقه بدون ماتحس عمري مافكرت أكون بالض عف دا
اللي عايز افهمولك من رغي دا كله
ان مهما يحصل ومهما تسمعي أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا دفعت كتير أوي من ۏجعي زي ماانت دفعتي عارف بوجعك مني
ض م وج هها بين راح تيه
لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك وعارف مجرد حتى ش
دا عب أن فه بأن فها هامسا
واستكمل مؤكدا لها
إنت حب الجواد وعشقه مكانك في حياتي خطړ للي يقرب منك لامس وجهها بيديه
الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك مش قولتلها هتاكليها لو قربت عايز اشوف مرا تي هتعمل إيه
قهقهت عليه بصوتها الانث وي الناعم
وحياة ربنا انت محصلتيش
متابعة القراءة