سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه
المحتويات
قوليله غزل كويسة من غير أي حد
نظرت نجاة الى مليكة بمعنى اسكتي ولا تتحدثي ولكنها اردفت
أنا كنت لسة بقول لغزل نخرج نعمل شوبينج إيه رأيك الجامعة محتاجة لبس كتير
كفاية إنها بقالها شهرين مارحتش
لولا جواد مكلم عميد الكلية كانت زمانها اترفضت
انا مش رايحة لا جامعة ولاغيره وبعدين هو دخلني كليه وانا مش عايزاها ليه مصرين اني اروح الجامعة
وقفت واتجهت إلى المرحاض أنا هدخل أخد شاور وأنام ياماما لو سمحتي أنا مش خارجة ولا رايحة الكلية اللي ابن حضرتك حتى مسألنيش
تنهدت نجاة بح زن على حالتها وحالة جواد الذي وصل به الحال ان يذهب مأموريات خارج المحافظة حتى لايفق د أعصابه عليها
وقفت واتجهت إلى باب الغرفة
خدي شاور ياحبيبتي وانزلي نتعشى مفيش غيري أنا ومليكة صهيب عنده عشا عمل وعمك حسين في الفيوم
ماليش نفس صدقيني أنا عارفة إنك زعلانة بس لو ليا نفس هنزل أكل
أمأت نجاة برأسها وهي حزينة على حالها بينما اتجهت مليكة ووقفت مقابلتها
عايزة أتكلم معاكي ياغزل شوية ولازم تسمعيني
جلست غزل بدون كلام
أخذت مليكة نف سا عميقا ثم أخرجته بهدوء واتجهت ناظرة لغزل
عايزة أقولك جواد معذور في اللي بيعمله تعالي نفكر بعقل ناس عاقلين
واحد طول الوقت مفهم الناس كلها إنك بنته وفجأة اتفرض عليه الامر إنك تكوني مر اته فاهمة معنى الكلمة دي
بنتهمراته كلمتين بمعناهم يخ ضو حبيبتي ثم أكملت استرسال لحديثها المقنع واحد قاله في وشه راح تتجو ز عيلة ياترى ليه ياإما انك طمعان في مالها ياإما انك ر اجل ولا مؤ اخذة
تخيلي لما يسمع الكلمتين دول ومش أي حد دا
جواد غير ندى طبعا لما عرفت فض حته في كل مكان تخيلي قالت عنه ايه انه كان خاطبها عشان يداري حبه قدام الناس ليكي
فدا يد بحوا ر جولة اي را جل حبيبتي وجواد خاېف ليكون بيج برك على حياة مش مكتبالك فحاولي تعذريه غير طبعا اللي عملتيه وكل شوية عايزة أط لق وفي الآخر عايزة تخلعيه
كانت تجلس صامته لا تتحدث ولا تبدي اي ردة فعل فقط نظراتها شاردة في نقطة ما
أخرجتها مليكة من شرودها عندما أدارت وجهها إليها
مش عايزة تردي عليا ليه
جواد مايلزمنيش يامليكة ولا زعلانة منه
ضيقت مليكة عيناها مستفهمة
بجد ياغزل معنتيش عايزاه والحب اللي بينكم راح فين إنت مصدقة إنه متجوزك علشان الوصية بس تبقي عبيطة دا حبه ظاهر للاعمى
تنهدت بحزن ثم نظرت لها أنا وجواد مننفعش لبعض
زفرت مليكة بحنق منها اوكيه
طيب مالك زعلانة ليه ومبترديش عليه ليه عايز يطمن عليكي
تمسكت بثباتها وهي تجيبها لاني عايزة اتأقلم على حياتي من غيره علشان مش أنا اللي اكون جا برة حد يعيش معايا
ثم وقفت وإتجهت إلى المرحاض واغلقت الباب خلفها
زفرت مليكة بضي ق عليها هي تعرف حبها لجواد ولكنه لو علم بما تنويه ستكون آخرة حبهما
بعد قليل رجع جواد من عمله الذي طال فيه لمدة شهر كاملا دخل منزله وجد مليكة ونجاة يتناولون عشائهم
لقد أشتاق لها حد الجنون ولكنه ماذا يفعل لكي يطفئ له يب إشتياقه إلا برؤيتها التي تط فأ ن ار قلبه
نظر حولهما ولم يجدها اتجهت والدته إليه وقامت بالسلام عليه وفعلت مليكة مثلها نظر إليهما وأردف متسائلا
فين غزل أردف بها قلبه قبل لسانه
فوق ياحبيبي قالت عايزة أنام ماليش نفس تركهم وصعد إليها بسرعة البرق لقد سبقه قلبه رغم تمرده عليه نظر لوالدته مردفا
جهزي العشا ياماما هجبها وأنزل أنا م يت
من الجوع
نظرت نجاة خلف أثره وإتجهت إلى مليكة واردفت
_اخوكي بيحب غزل قوي يامليكة لو عرف المص يبة اللي عملتها هيم وت
ه وت الكلمة على رأس مليكة كص اعقة
ورغم ذلك نظرت إليها
انت بتقولي إيه ياماما صهيب كلمها وهد دها وقالت هتتراجع
يارب يابنتي تعقل وتعرف قد إيه بيحبها
شوفتي أول ماجه جري عليها ازاي
ياماما ودي أول مرة ماهو طول عمره كدا بيجري على أوضتها
تنهدت بعمق
اتمنى يابنتي يكون عشق غزل له حقيقة مش مجرد أحلام طفوليه عشان على اد الع لاقة المض طربة بينهم على اد ماهيكون داعم وسند ليها وهيكون اكتر واحد يحافظ عليها
يارب ياماما انا متأكدة من حب غزل له أوي انا مكنتش واخدة بالي لولا جاسر الله يرحمه شردت في حازم الذي قاطع الحديث معها نهائيا ثم تنهدت بحزن عليه
في غرفة غزل
ولكن لفت إنتباه ملابس لها موضوعة على الفراش خرج سريعا إلى الشرفة عندما ش عر بشيئا جديدا داخله لماذا هذا الشعور آلان وهو الذي كان يشتري لها كل شيئا بالسابق أحقا ستظل زو جته أم سيكون للقدر رأيا آخر
جلس على المقعد ورفع سا قيه على سور الشرفة وأغمض عي نيه وتذكر
فلاش باك
ذهب إليها في إجازته عندما
كانت في زيارة لجدها فكان جدها يأخذها كل شهر لتبقى يومين او ثلاثة بجانب أخيها
دخل وجد جدتها تجلس وتسبح بمسبحتها
قام بتق بيل ي د يها
عاملة ايه ياتيتا واخبار صحتك
نظرت الجدة إليه بفرحة
جواد حمدالله على سلامتك ياحبيبي انا كويسة انت عامل ايه ياولد وحشتني طولت الغيبة المرادي
آسف ياتيتا اتأخرت بس معلش عندنا تدربيات كتير عارفة الشرطة وبلاو يها
ربنا ينجحك يابني يارب واشوفك في اعلى المناصب ياجواد يابن نجاة
آمين ياتيتا ياحلوة هو جاسر فين
راح الدرس ياحبيبي من درس لدرس وعمال يشتم في الثانوية بس اللي مريحه إنه عايز يدخل الشرطة ذيك
لا شرطة ايه أنا بقول يدخل هندسة مع صهيب ويروح يدرس طب نفسي كمان زي المج نون
داعبته جدته نسيت تسالني على عروستك يعني
رفع حا حبه مشاكسا وأردف مبتسما
عرو ستي ياتيتا عايزة تجو زيني واحدة بيني وبينها تالتشر سنه
ليه ياخويا وكدا كتير أنا وجدك بينا خمستاشر سنة وأسال والدتك كمان
هنشوف الموضوع دا بعدين ياسهير قومي نادي لعرو ستي ثم ضحك بصوتا عالي قصدي نادي لبنتي
حملقت به سهير
تعرف ياولا ياجواد انت هتتجو ز البت غزل وبكرة تقول تيتا سهير قالت
قهقه بضحكات متتاليه منها
لا مټخافيش مش هقول حاجه قومي بس
وقفت هروح اصحيها أصلها تعبانة شوية
وقف مڤزوعا
مالها تعبانة إزاي وبقالك ساعة بترغي معايا ومش تقوليلي
ربتت على كتفه
ماتخفش دا تعب عادي ياحبيبي هروح أصحيها
لا خليكي أنا هدخلها واصحيها
مينفعش ياجواد أردفت بها بصوتا مرتفع
استغرب ردة فعلها ورغم ذلك نظر اليها مستفهما
ليه ياتيتا دي مش اول مرة اجلها وادخلها
هي كبرت ياحبيبي وبقت آنسه مينفعش تد خل عليها وهي نا يمة حتى مليكة اختك كمان المفروض تستأذن
ضحك على جدته
العفر يتة كبرت وبقت آنسه من شهر ياتيتا طيب ممكن تناديلي الانسة اللي كبرت من ورايا عايزة أشوف طولها كام
دخلت إليها وهي تحدثه
مش بالطول يابن الالفي ياخوفي لتكون عبيط ومفهمتش كلامي ثم اتجهت بانظارها له
ولا بتعمل عليا عبيط يالا
ضيق عيناه ولا يعرف ماذا تقصد ايقظتها
جدتها
غزل قومي حبيبتي جواد جه برة
اعتدلت سريعا ولكنها متأ لمة
صحيح ياتيتا ولا بتضحكي عليا عشان اقوم
ابتسمت الجدة لكلماتها _
لا ياحبيبتي هو برة لسة نازل أجازة حالا حتى جاي بهدوم الشغل وقال هيقضيه
معانا هنا ومش هينزل القاهرة بس بقولك يازوزو اوعي تقوليله مالك يعني لو سالك قوليله تعبا نة وخلاص
أمأت براسها لجدتها وخرجوا إليه
كان يقف مواليها ظ هره ويتحدث في الهاتف لوالدته
خلاص بقى ياماما ماهو أنا مش هعرف آجي وغزل مش موجودة
الإجازة اللي جاية حبيبتي ان شاءلله
جود
أردفت بها بصوتا متعبا
وحشت يني أوي ياغزالتي أربعين يوم ماشفتكيش فيهم حستهم دهر بحاله
لفت ي ديها حول خ صره
وانت كمان وحشتني اوي ياآبيه
نظر إليها مبتسما
كاني من شوية سمعت جود وضعت رأ سها في أح ضانه وأردفت متأسفة
آسفة بحاول اتاقلم على كلمة آبيه بتعتكم دي ضحك عليها بقوة
بلاها أبيه ياقلبي انت تقولي اللي عايزاه بس تعالي هنا وشك ماله مصفر كدا ثم ض م وج هها بين يديه إنت
تعبانة ياغزالتي
آمآت برأسها بنعم
مالك تعالي اوديكي للدكتور اتت هنا جدتها وأردفت قائلة
لا ياحبيبي مالوش لزوم هي تعبانة وكمان شوية هتخف
إيه اللي بتقوليه دا ياسهير
دي شكلها تعبان ر فع ذق نها وسألها
مالك ياحبيبتي
ايه اللي بيو جعك
بط ني بتو جعني أوي ياجود
انت واكلة حاجة مش كويسة ولا ايه بالظبط تعالي نروح ونطمن
خلاص ياجواد قولنالك مفهاش حاجة
اخيرا فهم محتوى كلام جدتها بمعنى إنها أصبحت آنسة نظر إليها بحب
حبيبتي اللي كبرت ياناس
اخيرا فهمت يابن الألفي
ضحك جواد عليها بقوة
بلاش كسوف بقى للبت ياسهير
عودة للحاضر
أخرجه من شروده عندما فتحت باب الحمام وخرجت منه وهي ترتدي اللبس الخاص بالحمام وهو عبارة عن بو رنص قصير أظهر سا قيها بعناية فتحة ص دره الظاهرة للأعمى قبل البصير لعدم أغلاقه بإحكام جيدا
وشعرها الندي الذي تتساقط منه بعض القطرات الخفيفة التي تسقط على ع نقها كانت صورة جذابة حقا تريد الال تهام
وقف على باب الشرفة ينظر إلى جمالها ورغم إنه ضابطا وكان يجب عليه التحكم اكثر من ذلك ولكن اذا تحكم الع قل فكيف للق لب ان يتحكم
اسنش قت رائحته التي تميزها عن غيرها حتى لو بعد قرون نظرت حولها ولكنها صع قت عندما وجدته يقف ويستند بظ هره إلى الحائط وينظر إليها
جواد قالتها بشف تين مرت عشتين عندما لاحظت إقت رابه منها
وق ف مسلوب
الإرادة أما مها مباشرة وظل ين ظر لجمالها الخ في عنه لأعواما ربما ذلك او ربما تعمد إخفاء مش اعره اق تر ب منها حتى أصبحت المسا فة معد ومة
ن ظرت لوق فتهما فهي اصبحت قر يبه منه للحد الغ ير مس موح مما جعل سا قيها كالهلام وشع رت بتذب ڈب في كيا نها ضعيفة هشة أمام قل بها رغم إنها رفعت قضية الخلع عليه وتريد الطلا ق ولكنها تتمنى قربه تتمنى أن يطمأنها ويحكي عن عشقه الأبدي لها
كيف ابت عدت عنه كل هذا الوقت كيف لا تعرف مش اعره اتجاهها كيف وكيف فعلت به كل هذا
كيف لها أن ټطعنه بكل جبروت
بعد فترة وضع جب ينه فو ق جب ينها مغم ض العي نين منت شيا بلحظته وتمنى لو يخت في العالم من حولهما لا يظل غيرهما تمنى لو يفقدا الذاكرة ويأخذها بعيدا في عالم مغلفا بهما
ولكن ليست الأماني بالتمني وضعت ي ديها على جانب وجهه وأردفت بعشق
وحشتني أوي حبيبي
إلى هنا توقف وكأن عقله رجع يصفعه بقوة
ن ظرت إليه بتخبط واستغراب وتسائلت بقلب مف طور
ممكن أعرف ايه اللي حصل دا من شوية ومين ادالك الحق تلم سني ومين اللي ادالك الحق تدخ ل اوضتي من غير استئذان و
قاطع حديثها وتحدث اليها بكلماته التي جعل الا لا م ق لبها تن خر بشدة لدرجة التم زق في أعماق الور يد وتأ ن رو حها بأن ين
آسف معرفش
إزاي تخيلتك ثم صمت وكأن قلبه يعانده وعقله يتحكم به اردف بهدوء مم يت حتى يقضي على أحلام كلا منهم مش أنت اللي تح ركي مش اعري
طفلة نقول إيه!! كلمة طلاق عندها زي اللبن للاطفال بقلم سيلا وليد
اتقن رسم الجمود أمامها
ورغم إنه شعر بمدى حماقته وفد
احة تصرفه إلا انه أكمل استرسالا للذي قضم ظه ر البعير
مش انا اللي عيلة تتحكم في مش اعري!!
أنا اتجوزتك علشان الوصية بس
نزلت كلماته المف اجئة فوق عن قها كس كين بارد أراد ڈب حها على مهل
سكنت لثواني مذه ولة من حديثه ورغم ذلك حاولت تنظيم انف اسها وسح بت نفس ا عميقا تعبأ به راتيها المت ألمة ثم أجابته بهدوء ينافي ضج يج قل بها الد امي الذي اسق طها وأودى بها الى الهاوية
آسف بالبساطة دي فعلا عندك حق هو حضرتك عملت حاجه مفيش داعي للأسف
طيب أنا طفلة عقدت ذراعيها
طلقني ودلوقتي حالا
استدار إليها
مذ هولا وأردف مستاءا
انت مج نونة طلاق ايه إنت مبتزهقيش هو كلام عيال
_لو را جل طلقني بقولك
نزلت كلماتها عليه كس كين ين خر في الع ظام مما أدى الى صف عها بق وة
معدش غير كدا ياغزل إيه مش شيفاني راجل طيب إسمعي ودا آخر كلام
الورقة اللي بيني وبينك زي شهادة الميلاد كدا متعرفيش تعملي حاجة إلا بيها طول مفيش بطاقة شخصية إنما الحلوة عندها شهادة ميلاد وضع ي ديه على ذقنه كعلامة تفكير
أنا شهادة ميلادك ياغزل وأنا برضو شهادة وفاتك ووريني هتطلقي إزاي
نظرت إليه بع يون مح جرة بالد موع هل هو ص فعها بالفعل
هل استطاع ڈب حها بكلاماته
حاولت أن تهدئ من روعاتها والا لا م قلبها الد امية
اطلع برة لو سمحت
اس تدار إليها بعدما وجد اهتزاز بصوتها
عرف إنه ضغط عليها س ب داخله
اطلع بررررررررة أردفت بها مق هورة منه ومن نفسها وقلبها
مش همشي الا لما نتكلم فيه كلام لازم تسمعيه
لو مطلعتش برة ياحضرة الضابط أوعدك أنا اللي هطلع حالا وبهدومي دي وعلى الشارع ا وعدك انفذ كلامي
نظ ر إليها بص دمة
اتج ننتي إنت واعية بتقولي ايه
أطلع برة مش عايزة أشوف وشك ووعد مني لأخلص منك أطلع قالتها بصوتا مرتفع مما اف زع صهيب
اسرع صهيب الذي اتى للتو إلى غرفتها ثم فتح الباب نظر إليه جواد بغ ضب ودف عه للخارج
أنت إتجن
نت ازاي تدخل كدا يامت خلف إنت نسيت نفسك
_دف عه صهيب
سبني أشوفها كانت بتص رخ ليه عملت فيها ايه
نظر إليه مستفهما
قصدك ايه انت خا يف على غزل مني ياصهيب اإنت متعرفش هي ايه بالنسبالي بقلم سيلا وليد
لا معرفش ياجواد إنت بقيت عامل زي العاصفة بدوس كل اللي يقابلك
أردف بها بصوتا مرتفع
واتجه لباب الغرفة وقام بفتحه
لك مه جواد في وج هه ثم اردف مستاءا منه
ازاي تدخل عليها كدا يامت خلف
نظر إليه مستفهما
مش فاهم قصدك
إنت كنت جوا من شوية يعني عادي اكيد مش خال عة هد ومها!!
لا بلبس الحمام _اردف بها جواد فجاة
نظر صهيب بص دمة له
يعني إيه
وانت كنت جوا إزاي
رمقه بامت عاض شديد من اسلوبه المس تفز
انت نسيت إنها مر اتي
كل هذا وهي تقف كالص نم مكانها ولم تتحدث او تبدي أى ردة فعل ولكن عندما أردف بكلمته الاخيرة
إتجهت لباب الغرفة وقامت باغلاقه بالمفتاح نظر كلا من صهيب وجواد لباب الغرفة الذي أغلق أغمض جواد ع يناه بأل م فالآن علم أنه خس
رها للأبد
زفر بض يق من نفسه وعاتب نفسه وبدأ يحدث حاله
كيف لك أن تذب حها بهذه الطريقة
اتجه صهيب إليه بنظره
جواد انت عملت فيها إي تركه واتجه لغرفته وبدأ ي ركل كل شئ يقابله
سمعه صهيب ومليكة ووالدتهم التي أتت على صوت تح طيم الاشياء
نظرت نجاة ماله أخوك ياصهيب هو قال هروح أجيب غزل وننزل نتعشى اتخ انقوا ولا ايه
زفر بض يق _
معرفش انا رجعت سمعت غزل بتص رخ وبتقوله برا
حز نت نجاة على ولدها وشع رت بوجعه هو يحبها ولكن صعب عليه أن يتأقلم على هذا الشعور نظرت لصهيب إدخله يابني وحاول تتكلم معه وبلاش تس تفزه وأنا هدخل أشوف غزل
طرقت نجاة الباب
غزل افتحي ياحبيبتي الباب عايزة اتكلم معاكي
ممكن تسبيني ياماما شوية عايزة اقعد مع نفسي لو سمحتي
ظلت طول الليل تجلس وتفكر في إسترداد كرامتها التي دع سها بدون رحمة إتصلت بالمحامية التي عرفتها عن طريق نهى
أيوة أستاذة هناء
تنام هيوصله إمتى الإعلان الصبح
برافو أستاذة متشكرة لحضرتك جدا ابتسمت بسخرية عايزة أشوف وشك ياحضرة الضابط
في صباح اليوم التالي استيقظ جواد الذي لاينام طيلة الليل لقد قرر إنهاء حالة الحړب قرر أن يتخلى عن كبريائه ويأخذها في جولة من عشقه مرة آخرى قرر أن يكسب قلبه ويرمي عقله ولكن هناك شيئا لابد أن يفعله توا وقام بروتينيه
اليومي سريعا ثم خرج من جناحه متجها لحجرتها اولا ح
طرق على باب غرفتها ولكن لا يوجد رد
فتح الباب وبحث عنها بارجاء الغرفة ولكنها غير موجدة شع ر بقب ضة تأ ن قلبه
هب ط سريعا الى الأسفل
وجد الجميع يجلسون لتناول افطارهم نظر إليها عندما ألقى تحية الصباح
ردت والدته _صباح الورد ياحبيبي أقعد انا عملالك الفطار اللي بتحبه نظر لها وهي تقلب بطعامها ولكن هدوئها وابتسامتها غريبة جعل عقله غير مستوعب أعتقد إنها ستبكي وتهاجمه نظر لوالدته
ماليش نفس ياماما بس خلي زهرة تعملي فنجان قهوة وتجيبه في الجنينه قدامي نص ساعة يادوب ألحق الطيارة
رفعت ن ظرها اليه عندما اردف بسفره
ن ظر إليها بأسف على احداث الليلة الماضية ق طع نظ راتهما صهيب
جواد إنت مسافر مش المفروض
إنك لسة جاي
ايوة جاتلي سفرية تانية مش مشكله واهو ترتاحوا مني شوية تحدث بها وهو ين ظر لغزل
سار للخارج ولكن اوقفته غزل
ابيه جواد!! قالتها بهدوء ينذر بعاص فة مرتكبة
أنا عايزة اطلق منك علشان هسافر مع خالتو معنتش عايزة اقعد في مصر تاني
وكمان ياريت تسحب ورقي أنا كلية الطب مش هدخلها حتى لو مفيش غيرها
توه جت عيو نه بالغ ضب ولكنها لم تهمل الفرصة له لكي يرفض وتمسكت بثابتها
عايزة ايه هو إنت مابتزهقيش يابت
جملة تسائل بها بجب ين
مش لما نتجو ز ياغزالتي دا حتى عيب في حق جو زك
ابسمت بهدوء مخيف على وجهها عندما وجدت المحضر يدخل عليهما
آسفة حبيت أردلك آسفك بتاع امبارح
قالتها بهدوء مس تفز ثم اقت ربت منه
انا عارفة ان الجواز دا شكلي ومالوش اي لازمة بس انا عايزة اكون حرة من كله مش عايزة اسمي يكون مرتبط بحد وخصوصا إنت شوف الراجل دا
اقترب منه الرجل مين جواد الألفي
أشارت له بابتسامة بلهاء
نظر جواد للمحضر أنا ليه
إمضي هنا حضرتك دا محضر خلع من مدامك غزل ماجد الحسيني
ابتلع غص ة ورسم ابتسامة سمجة على محياه ثم نظر إليها بح نق وض يق عي ناه
الراجل دا بيقول إيه ياغزل معلش
أصلي مش بسمع كويس
اقتربت وطوقت عن قه وهمست أمام
ه هخلعك ياحبيبي بقلم سيلا وليد
قولي كدا اصلي مااسمعتش
اردف بها
بصوتا صاخب
جعلها تص اب باله لع من صوته
طع نته بش دة بواسطة خن جر با رد دخل الى ق لبه ليش قه نص فين حتى اد مى وعج ز عن العيش
الفصل التاسع عشر
لا السيف يفعل بي ما أنت فاعله
ولا لقاء عدوي مثل لقياك
لو بات سهم من الأعداء في كبدي
ما نال مني ما نالته عيناك
قبل خمس سنوات جلس يتذكر ذاك اليوم الذي أودى بهم إلى الچحيم
فلاش
همست له
أنا خلعتك ياحبي نزلت كلماتها أصابت قلبه ومزقته اربا
كان يلف المكان بنظراته بعد أن قذ يفتها فأص ابت صميم
الهدف بإتقان ق اتل محترف
أما عنه ذلك الجر يح أخذ يتأمل الو جوه من حوله هاله مارأي فى عيونهم من شفقة وأل م إنهم يشفقون علي رجو لته التي دعس تها برعونة وقس وة فعلها الأجحف تجاه ذلك الثلاثيني المتيم بها
هل فقد رجو لته وكبريائه وكرامته علي ي د تلك المراهقة التي لاتعي توابع فعلتها
ماذا يفعل إنه لا يتحمل تلك الن ظرات الموجهة إليه ماهذا الع جز الذي أصاب ج سده وفكره فجعله واهن القوي هزيل النفس ثقيل الحركة
هل يلف ظها كما لف ظته بسهولة
أم يج رها خل فه ويح بسها ثم يعاقبها
أم يأخذها بين ذرا عيه ويحتوي هشاشة رو حها
لم يسعفه الوقت للتفكير وأطلق قذ يفة حرة مدوية اخت رقت حص ون دفاعاتها فأ ردتها ق تيلة علي الفور
إنتي طالق ياغزل
قاد سيارته بسرعة ج نونية والغ ضب يعمي بصره وبصيرته شعر بإخت ناق ر وحه إنسدلت د موعه حتى لم يعد يرى أمامه السيارة تسير بسرعة جن ونية فت ح ازرار ق ميصه بالكامل عندما شعرت رو حه بالان سحاب تمنى ان تزه ق ر وحه ولا يفيق أبدا
وقف على جانب الطريق يحاول أن يهدأ من رو عه هو ليس بالض عيف أبدا اتجه إلى عمله وقدم طلب نقله لمحافظة شمال سيناء
باك
أعاده من شروده عندما رن هاتفه برقم باسم
ايوة ياباسم
عامل إيه ياصاحبي وحشتني ياض كدا تنزل القاهرة ومتجيش أشوفك نظر لعثمان وابتسم
معلش يابسوم اصلي بض عف لما بشوفك وتخيل كدا ممكن تعمل إيه
قهقه بضحكات صا خبة عليه باسم ثم اكمل مستطردا بهدوء
مش كفاية كدا ياجواد باباك كان عندي وشكله وج عني بجد عليه إنت بت عاقب مين بالضبط
نف سي أردف بها بهدوء المهم سيبك مفيش أخبار عن عاصم ياباسم وشهيناز
مسح باسم وجهه يعرف غ ضب صديقه ولكنه استرسل حديثه بهدوء
عاصم هنلاقيه ماتخفش وصهيب وحازم واخدين بالهم كويس يعني زي ما تكون انت موجود وأحسن كمان انا عملت زي ماطلبت خليت زاهر المسؤل عن حمايتها إنت عارف زاهر من زمان غير إنه له خبرة عسكرية محكمة بس هو اللي أهبل زيك وحب الأمن اكتر دا بيقولي هيعمل شركة أمن كمان
ربنا يوفقه ياباسم إنت كمان خلي بالك أنا مش هرتاح غير لما عاصم يتح بس وكمان اللي ه رب على برة العتال دا قلقني وسكوتهم هما الأتنين راع بني ياباسم
تنهد باسم علشان كدا بقولك لازم ترجع القاهرة ياجواد هتفضل ته رب لحد إمتى
حمحم جواد برعونة ناظ را لعثمان الذي يج اوره بهدوء
إن شاءلله قريب علشان عثمان هيتج وز على نفسه هنا
في الجامعة كلية الطب
تجلس تستمع وتشاهد بتركيز للمناظرة الطبيب الذي يعرض لهم
بعض أج زاء الج سم مع شرحه بالتفصيل العملي
وقفت تتناقش معه في كل شيئا يخص هذه الحالة
اشاد دكتور المادة بذكائها
برافو دكتورة غزل ياله شدي حيلك عايز إمتياز في مادتي زي كل سنة جمعت أشيائها وهي تتحرك معه بعد إنتهاء السكشن متشكرة لحضرتك يادكتور
ن ظر لها ربنا يحميكي يابنتي ناوية التخصص إيه ياغزل
شردت للبعيد إن شاء أورام
أورام !! إشمعنى اورام يعني
تذكرت حبيب روحها مفيش حاجة معينة بس حبيت التخصص
نظر لها الدكتور بفخر ربنا
يوفقك
خلي بالك التخصص دا عايز تعب كتير ورغم ذلك عايز اقولك الطب بحر علوم
تذكرت كلمات جواد لها عندما أحسن حاجة في الطب إن مالوش نهاية تحسيه بحر كل ماتتع مقي كل ماتستفادي وتفيدي
اهت ز ق لبها بخفقاته عندما تذكرته لقد اشت اقت له حد الجن ون نظ رت للارض مانعة غ صة تمنع تن فسها فهو مر على سفره اكثر
من أربع سنوات لم يأتي غير ساعات فى الليل لم تعلم به وتتفاجئ بذهابه شكرت دكتورها وخرجت متجه للسيارة التي تنتظرها بالبودي جارد فقد أمن لها حازم سيارة بحارس شخصي لحمايتها بعد سج ن عمها وهر وب عاصم التي لا تعلم عنه شيئا هي تش عر ان جواد هو المسؤل عن الحارس الشخصي
وقف أما مها زاهر
الدكتورة خلصت محاضرتها
ايوة يازاهر عايزة أعدي على الشركة ممكن تعديني
تحت أمرك يادكتورة تحركت السيارة متجهة للشركة صعدت لمكتب نهى
دخلت وجدت تركيزها
في بعض الملفات
إمامها ولكن رفعت نظ رها عندما دخلت
وقفت سريعا عندما وجدتها
مالك ياغزل بس فيه حد مزعلك!
رفعت وج هها له وحشني اوي نهى نفسي أشوفه مش كفاية عق اب لحد كدا هو معدش بيحبني صح
مستحيل يبعد الفترة دي كلها ولسة بيفكر فيا
تنهدت بأل م على حالتها
شوفي يازوزو هو هيجي قريب بس كالعادة معرفش سمعته بيكلم صهيب بس محددش اليوم بس عندي خطة هتعرفك تقابليه وتشوفيه كمان مس حت دموعها بحنان هحاول أعرف حاجة من صهيب
اضحكي بقى المهم هو يجي وتقابليه وبعد كدا كل حاجة هتتحل
مس حت د موعها
دخل صهيب نهى ياله علشان ولكن قطع كلامه عندما وجد غزل تبكي
مالك ياغزل
رفعت حا جبها بالأ يتكلم
نظ رت له غزل وتحدت بهدوء انتوا كنتوا خارجين
صهيب كان عازمني على الغدا تعالي معانا غيري جو
لا أنا هروح فيه حاجات محتاجة تركيز عايزة أخلص اللي ورايا علشان أعملها بقولك ياآبيه عايزة ج ثة تعرف تصرفلي فيها
قهقه عليها البت دي عليا النعمة هتق طع خ لفي يانهى بقولك ياحبيبي شوفي را جل تاني يابنتي الحقي نفسك اتجهت نهى له
أم سكت رابطة عن قه وابتسمت بحب
ينفع ياصهيوبتي دا فرحنا آخر الشهر ياحبيبي بعد سنتين خطوبة عايز تخلى بيا
وقفت غزل متجه للباب أهو هيفرسوني بصهيوبتي ونهانيهو أرحمني يارب من هبلهم قطب ج بينه صهيب
نهانيهو البت دي بتقول إيه متغاظة مننا
ضحكت على حركته التي تعش قها منه
لا ياحبيبي هي بتتمنى جوادها يجي يخ طفها ويفرح قلبها رفعت ن ظرها وعي ناها تغشاها الد موع
على ذكر إسمه ن ظر لها صهيب
ياله يانهى أتأخرنا
ربتت على ظه رها تمام حبيبتي أنا لازم اروح عايزة أنام كتير يمكن أنسى شوية تحركت مغادرة للمنزل
خلاص ياصهيب اللي حصل حصل أنا مكنتش اعرف هيوصلوا لكدا هي كانت
ولا يهمك حبيبتي كله هيتصلح تعالي نروح نتغدى أنا واقع من الجوع
في مكتب حازم
مش كفاية ياملاكي هنفضل لحد إمتى كدا أنا بفكر اروح اجيب جواد من رق بته
مل ست على وج هه بحنان
قريب هيجي ياحازم أنا حاسة بكدا هو بيه رب هو لو زي مابيقول مكنش ه رب كان واجه
صمت للحظة ورفع ن ظره إليها
اللي مزعلني إنه محضرش كتب كتابنا يامليكة تخيلي يعني ميجيش دا معناه إنه لسة بيعاني من اللي حصل
اغم ضت ع يناها عندما شع رت بآلا مه
انا زعلانة عليه اوي نفسي يرجع ويهزر معانا نفسي نرجع زي زمان نتجمع تاني
كل حاجة هترجع حبيبتي وأحسن من الأول بس اللي راحو للأسف دول صعب يرجعوا نظ ر داخل مقل تيها
لسة بتفكري في جاسر يا مليكة
في فيلا الألفي
قبل قليل
دخلت لغرفته جلست كعادتها على فراشه انسدلت د موعها وأم سكت صورته التي توضع بج انب الفراش
كدا
ياجود هانت عليك حبيبتك أربع سنين حرمني منك شبعت ع قاب حبيبي تعالى وأعمل اللي إنت عايزه كفاية هج ر وف راق طيب والله ياجواد لما أشوفك لأع اقبك لدرجة دي كار هني ومش عايز تشوفني لدرجة دي معنتش فارقة معاك
جلس عاصم في منزلا بعيد عن أنحاء القاهرة بعد الق بض على والده في أعمال مش بوهة وجاري البحث عنه ولكنه ه رب
دخل عليه شابا في أواخر العشرينات
كله تمام ياباشا عربية فيها شخص
رمق الشاب
بنظ رات ن ارية
الب نت دي عايزها بأي تمن حتى لو هبيع كل ماأملك لازم تجبهالي ياعصام
تمام ياعاصم باشا فيه خبر كمان لازم تعرفه
نظ ر له مستفهما فيه إيه
نجلاء هانم بقت بتروح عند فيلا الألفي كتير وأنا حذ رتها زي ماحضرتك امرت لكن هي مصرة وبتقولي حضرتك ملكش دعوة إبتسم عاصم بسخرية قائلا
الهبلة عش قانة حضرة الضابط متعرفش إنه هيمان غزالتي اللي أكيد انا اللي هفوز بيها الحمدلله نقله دا جه في مصلحتنا واتأكدنا ان الج واز كان اشاعة من ندى مش أكتر روح شوف حد ينفذ المهمة دي
في تركيا
جلست تقرأ كتابا وهي حزينة فاليوم بعد أكثر من أربع سنوات
يتصل بها ولدها ليطمئن عليها تنه دت بحز ن وتذكرت عندما أتى وكشف جبر وتها وحز ن قل به
فلاش باك
وصل حازم إلى تركيا بعد طلاق جواد وغزل دخل منزله وجد والدته وزو جها يجلسون يشاهدون التلفاز حياهم سعدت كثيرا بمجيئه وض مته بحنان اموي جلس بج وارها لبعض الوقت حتى ينف رد بها بعد مغادرة هاشم بعد قليل دلف حجرته
دخلت والدته خل فه بعدما أذن لها وجدته جالسا واض عا رأ سه بين ي ديه تقدمت ناظ رة إليه بخ وف أم على ولدها
حبيبي مقولتش ليه إنك جاي وبعدين فين ميرنا مجتش معاك ليه
وقف يص وب لها نظ راته المحيرة وحديث نفسه لماذا فعلت بي هذا
ليه عملتي فيا كدا ليه مو تيني وإنت عارفة حياتي فين
ليه عيشتيني كد بة وإنت شايفة إبنك عايش ومش عايش قولي ليه ياماما
هو إنت فعلا أمي ولا بابا كان متج وز واحدة تانية قولي ياماما قولي وريحيني
اصا بها اله لع عندما علمت بكشف حقيقتها أمام ولدها شع رت بانها سوف يغش ى
جاوبيني لو سمحتى قوليلي ليه سمعتيني تسجيل لمليكة وهي بتقولي إني زي جواد وصهيب وتروحي تقوليلها إني مواعد بنت غيرها لا وكمان تقنعيني بحبها لجاسر واتفاجئ إنك ورا خطوبة جاسر ليها
انسدلت د موعه رغما عنه
ليه ص دمتيني فيكي ياأمي ليه د بحتيني بس كينة باردة ليه ياأمي أردف بها بق هر
حازم اسمعني حبيبي وضع ي ديه ليوقفها
إجابة واحدة عايز أسمعها ليه عملتي كدا
علشان اق هر ابوها عليها إردفت بها بق هر
ض ربت على ص درها علشان يحس بالن ار اللي كانت جوايا
وقف اما مها مذ هول تكاد تخرج مق لتيه من مح جريها وق لبه أوشك أن يت وقف من ش دة الص دمة التي أو دت به إلى الهز يان
إنت مين أنا معرفكيش
في شمال سينا
جلس هو عثمان أمام البحر
ابتسم واستنشق الهواء النقي
شوف فيه أجمل من كدا تقولي القاهرة وزحمتها ودوشتها
فعلا يابا شا عندك حق المنظر تحفة بفكر أجي أقضي شهر العسل هنا ربت على كتفه
ربنا يسعدك ياحبيبي قاطعهم رنين هاتف عثمان إسف ياباشا تليفون خاص
هز رأسه تمام روح رد
ظل كما هو أغمض عيناه كأنه يسبح بجمال الطبيعة الساحرة حوله من بحر وجبال والهواء النقي راحت ذاكرته لجنيته كما أطلق عليها
مش هتندمي ياحبي وصلا بعد قليل كان باستقابله باسم وزوجته إيمان وابنه حمزة
بعد الترحيب جلس لتناول الغداء
بعد فترة من الوقت جلست إيمان بجوار غزل فيما ذهب جواد وباسم للعب التنس
امس ك حمزة خ د غزل
طنط غزل حلو اوي ياماما تتجو زيني طنط غزل قهقت إيمان عليه
لو سمعك عمو جواد هيم وتك وصل جواد على ضحكاتهم قطب جبينه
بتضحكوا علي إيه قب لت غزل حمزة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات
وأنا موافقة ياحموزة
موافقة على إيه يازوزو عايزين تلعبوا ولا إيه ضحكت بضحكات صاخبة
عايز يتجوزني ضيق عيناه تتجو ز مين يالا تتج وز مر اتي يخربيت ابوك
سح ها من ي دها تعالي يابنتي دا حتى المفعو ص عينه منك
دخل منزل بحديقة حوله أشجار
من المانجو والعنب والجوافة وبعض أشجار التوت ج ذبها من خص رها ودخل المنزل
وقفت أمامه
بيت مين دا حبيبي تبع باسم برضو
ض م وج هها بي دها واستطرد حديثه
دا بيت مر اتي الحلوة
نعم ياخويا بيت مين حركاتها جمالها الطفولي واضعا ج بينه فوق ج بينها
بيتك ياحبي دا هدية عيد ميلادك كنت بفكر اجبلك ايه عارف إنك بتحبي الهدوء فاشترتلك البيت دا وكتبته باسمك
جوادأردفت بها بهدوء ساكن لروحه وقلبه تعمق بنظ راتها الجميلة
بحبك فوق ماتتخيلي وشكلك هتم وتيني يازوزو بعد الشړ عليك ياحبيبي
أم سك ي يها جاذبها لداخل
صفقت بي ديها الله مانجو أسرعت لأشجار المانجا وهي تضحك كالأطفال وتحاول الصعود عليها
فيه تحت أهو حبيبي تعالي خديها وأغسليها نظرت حولها
المنظر تحفة ياجود أنا بحبك اوووووي
تعالي يامجنونة رايحة فين لسة فيه مفاجأة هتعجبك أسرعت له تحض نه أنت أكبر مفاجأة ليه
غزل عايز مفيش غير الثقة بينا اوعي يجي حد يهز ثقتك فيا او في نفسك لازم تعرفي إنك أغلى حاجة عندي وكمان اي حاجة تحصل بينا اوعي تبعدي عن حض ني خليكي متأكدة من حبي ليكي ودلوقتي هندخل البيت وعايز رأيك
خطى خطوتين ولكنها اوقفته عندما ج ذبته من ي ديه
وأنا مستحيل أشك فيك مهما صار ومهما يحصل هجري على حض ك حتى
لو هشتكي منك هشكتيلك من نفسك
ملس وجهها بحب
حبيبي اللي دايما بيديني دفعة لحياتنا قدام دخلت المنزل بهدوء وإذا فجاءة
وجدت الجميع بالمنزل ويغنون لها
هابي
بيرز داي
نظرت لجواد وترقرقت عيناه بالدموع هحبك أكتر من كدا وصل حازم لها
كل سنة وانت طيبة يازوزو كبرتي يابت سنة كمان أما صهيب
أمسك بالونة وقام بنف خها وض ربها في رأسها والله إنت رخم وبارد كمان
رفع حاجبه وانزله بطريقة طفوليه
عمرك ماهتكبري هي سنين بتعدي الج سم بيكبر لكن العقل عقل بيبي مش كدا ياجود
لکمته بكتفه أنا طفلة ياآبيه ماشي بكرة أردهالك نظر صهيب لجواد
أنا بقول تتجو ز وتجيب بنوتة صغيرة وتربيهم هما الأتنين مع بعض دي عايزة تتربى مش عايزة تتجو ز اتجهت مليكة إليها
بس ياصهيب إسكت دي زوزو ست البنات بينما نهى التي دعاها جواد
كل سنة وإنت طيبة ياحبيبتي وعقبال سنين كتير حلوة
بعد الأحتفال غادر الجميع ولم يبق غيرهما جالسين بالحديقة
جلست مستندة بظهرها على الشجرة
المنظر يخطف العقل حقيقي ياجود بفكر نيجي نقعد هنا كل أسبوع يوم فرد ج سده نائما على ساقيها
اللي إنت عايزاه حبيبتي وكمان لو عايزة تقعدي فيه أيام الجامعة علشان الهدوء والتركيز معنديش مانع
جواد هتفضل تحبني على طول ولا تقول دي عيلة زي ماصهيب بيقول اعتدل جالسا أمامها
إيه اللي بتقوليه دا ياغزل إنت مش طفلة إنت ناضجة مافيه الكفاية بس متهورة ومندفعة وساعات بتتسرعي عايزك تحكمي عقلك قبل الرد إنت مش غبية لا ماشاء الله ذكية وذكية جدا كمان
والدليل على كدا جننتي أمي وخلتيني مهو س بيكي أقترب وعينيه تتفحص كل إنش بها
أغمضت عيناها
هو إحنا ممكن نتجو ز على فكرة قبل ماتخلصي الكلية عادي ماهو أنا مش هصبر دا كله دا لسة سبع سنين هكون كدا تحت التراب فتحت عيونها فجأة
ووضعت ي ديها على فمه
بعد الشړ عليك متقولش كدا دا إنت الهوا اللي بتنفسه
جواد نطقتها بهدوء ذ مل س على وجهها و قام بخ لع حجابها ثم فرد جس ده ويد
يه في خصلات شع رها
غزل عايزك تهتمي بنفسك شوية رفعت رأسها وش عرها يغطي عيناها
مش فاهمة تقصد إيه ياجود رفع ي ديه يرفع خص لاتها ونظر لجمال عيناها
لون عيونك بيخ طفني ياحبي
ظلت ي ديه تسبح في خص لاتها بحرية عايزك تهتمي بدينك أكتر
صلاتك ياغزل دي دينك حبيبتي مهما يكون إنشغالك اوعي تفرطي فيها أنا عارف إنك بتصلي بس فيه اوقات بتأخريها وتفضلي نايمة للضهر لولا جاسر الله يرحمه عايز أقولك الصلاة أهم ركن في الإسلام يعني لو ضيعتيها ضيعتي إسلامك وكمان اول مايسأل عليه العبد يوم القيامة الصلاة فهماني ياقلبى
وكمان مش عايز مكياج مهما كان بسيط لبسك تغيريه الحجاب مش كفاية لازم تستري نفسك باللبس الواسع فيه لبس للمحجبات كويس جدا عايزك تلتزمي بيه
حبيبي البنت زي الجوهرة شوفتي الجوهرة بتكون مغلفة إزاي وبتكون غالية البنت غالية اوي يازوزو بحفاظها على قيمها وأخلاقها يعني فيه حاجات لازم تتلاشيها
زي ضحكاتك في وجود حد كمان بلاش ت لا مس بينك وبين صهيب وسيف نهائي حتى بابا بلاش لبس نص الكوم والترنجات الضيقة في البيت عندك أوضتك اعملي اللي تحبيه ووقت ماتنزلي تحت إسدلاك عليكي دي مش غيرة علشان تبقي عارفة دا اللي ربنا أمر الست بيه عارف حازم أخوكي في الرضاعة بس ميدكيش الحق تقعدي معه بشعرك
داعب أنفها بغير منه على فكرة على رغم عارف أنكم أخوات
لم ست جانب وجهه
أنا كنت بقعد معاك بنفس اللبس وبشعري ليه مقولتش قبل كدا
قب ل
ي ديها التي تضعها على وجهه وتعمق بنظراته داخل عيونها
اولا علشان كنتي صغيرة وكنتي بمثابة بنتي الحلوة اللي بمۏت فيها وثانيا دلوقتي
أقتر بت منه وبنوتك كمان بتغير عليك
فاق من ذكرياته التي تشطر قلبه وجعلته يتل ظى بن يران الشوق إليها أرتج ف قلبه وتمنى أن يراها أمامه حتى يط في بر كانه
اتجه بنظره لعثمان
عايز تنزل القاهرة ياعثمان
قول والله يعني خلاص هننزل ياباشا
صوب نظر اته لارتط ام موج البحر وغرق بنظره للطبيعة ثم تنهد ب
ايوة جهز نفسك هننزل بكرة إن شاءلله
باليوم التالي
استيقظت على صوت الحي القيوم الذي لا يغفل ولا ينام على صوت صلاة
متابعة القراءة