سمرائي أنتي حقي كاملة ل سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

الفجر الصلاة خير من النوم 
ولما لا وركتا الفجر خيرا من الدنيا ومافيها
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
فتحت عينها ونظرت حولها وجدت الظلام يسود الغرفة إلا من إضاءة النافذة من نور القمر الذي يسطع بالسماء مازالت في غرفته من ليلة أمس فكلما تأتي تشتكي منه إليه تذهب بنومها العميق
مسح ت على وجهها وبدأت تدعي دعوات الاستيقاظ الحمد لله الذي أحيانا بعد ماأماتنا وظلت تستغفر لكي يبعد عنها الشيطان ثم إتجهت إلى المرحاض لكي تؤدي فرضها وهو صلاة الفجر التي تنجينا من عڈاب الدنيا والاخرة
أدت فرضها وجلست تسبح على ي ديها بعض الوقت وقرأت وردها التي جعلته كالصلاة يوميا نظرت لساعتها وجدت مازال الوقت مبكرا
اتجهت لخزانته
تل مس ملابسه بإشتياق فتحت بعض الأدراج وجدت عطره ومسبحته وفرشاة شعره وانسدلت دمعاتها كيف فعل بها ذلك وهو يعلم أن حياتها تتمحور حوله فقط 
هي الآن اصبحت لاشئ بدونه ثم آتجهت لغرفتها سريعا وهي تلملم ج راحها على حبيب رو حها المهدورة
في تمام العاشرة تجهزت ونزلت بالأسفل
صباح الخير ياماما نجاة
صباح الورد حبيبتي عاملة إيه عندك محاضرات كتيرة النهارده
لا عندي سكشن واحد وهرجع على طول هم كلهم مشيوا ولا إيه
ايوة صهيب مشي مع مليكة وحازم جه سأل عليكي إمبارح وكان طالعلك بس أنا قولتله إنك نايمة مسدت على ظ هرها
كنتي نايمة في اوضة جواد مش كدا ماهو إنت مابتجيش هنا غير لما تباتي في اوضته حبيبتي حاولي تنسيه وتعيشي حياتك جواد خلاص مسحك من حياته
كانت تنظر لها بقلبها المفطور كل ذرة بمش اعرها تنت حب لبعده وج فاه ورغم ذلك
إجابتها بابتسامة باهتة
جواد دلوقتي بقى ماضي ياماما متخفيش عليه مني أنا بس اشتقتله زيو زي صهيب قالتها وغادرت
وآها ت قلبها تصر خ بداخلها ليصبح شذ ايا
بعد عدة ساعات دخل جواد بهدوء وجد والدته تجلس تردف اذكارها بعد الصلاة
اذيك ياست الكل هبت واقفة وهي تبتسم إبتسامة ام سعيدة برجوع ولدها من غربته التي طالت لسنوات هذا ماشعرته
تنهد باستسلام لدموع والدته
ايه ياست ماما أنا كنت هنا من شهر يعني مش غايب بقالي سنين وضعت وجهه بين راحتيها
كدا ياجواد هونت عليك شهر كامل يابني دا إنت كنت بتغيب إسبوع وكنت بم وت عليك مسح دموعها
ماما حبيبتي دا شغلي لازم تعذريني وبعدين أنا قدامك أهو كويس الحمدلله
حمدالله على سلامتك ياحبيبي إلتفت حوله فين مليكة وصهيب
امسكته متجهة للاريكة وجلست وأجلسته بجورها وهي تربت على ظ هره بحنان أموي
رواحو الشغل من شوية وغزل راحت الجامعة قالتها وهي تنظر بعمق لعيناه
تمام أنا هطلع أخد شاور وأرتاح لحد ماصهيب وحازم يرجعوا اشوفهم علشان هرجع بعد ست ساعات
صاحت به بقوة
هو فيه يابني إنت من إمتى وإنت كدا حرام عليك يابني فين حقي عليك ذنبي أنا وابوك ايه تحرمنا
من وجودك جنبنا وغزل يابني البنت بتم وت وعرفت غلطها دي كانت لسة عيلة مش كفاية عقاپ بقى
صعد لغرفته ماما مش عايز اتكلم في الموضوع دا تاني وجد رائحتها تعم بالغرفة بأكملها معقول بتنام هنا رفع وسادته ليستنشقها أغمض عيناه منتشيا رائحتها التي ملئت ص دره ولكنه فجأة دفعها بعيدا عنه وهو يمسح وجهه بع نف ثم إتجه لحمامه هروبا من رائحتها التي تطارده في كل مكان
في المساء وصل كلا من صهيب ومليكة وجلسوا جميعا لتناول وجبة العشاء ووالدهم الذي إنض م لهم
هتنقل إمتى ياجواد هذا مااردف به حسين زفر جواد بضيق
بابا وبعدين قاطعهم دخول حازم
غزل لسة مرجعتش لحد دلوقتي
على رغم قلقه إلا أنه تظاهر بعدم الاهتمام
قاطعم رنين هاتفه
جواد جالي معلومة عاصم بيجهز ليخ طف غزل خلي بالك وشدد الحراسة وأنا مر اقب من بعيد حتى أوصل لحاجة توصلنا له كل مانوصله يهرب
هب واقفا
تمام متقلقش نظر لحازم حتى لا يش عرهم بالقلق شوفها ممكن تكون بتتمشى هنا ولا هنا ولا اتصل بزاهر
إتصلت وقالي وصلها لحد باب البيت بس مش موجوده أنا مش عارف اعمل إيه تليفونها مقفول
نظر في هاتفه متجها لسيارته سريعا
وجد إشارة سلسالها في بيت المزرعة تنهد قليلا 
وتذكر بعد خط فها وضياع سلسالها
دلف غرفتها ذات
مساء
زوزو جايبلك هدية حبيبي مكان اللي ضاعت
قطبت جبينها بمعنى
هدية ايه دي ياجواد وإيه اللي ضاعت
أخرج سلسال من الفضة يتوسطه فراشة ذهبية
ضحكت عليه
إيه موضوع الفراشة والسلاسل معاك
رفع شعرها وألبسها إياها مقبلا ج بهتها
دي مهما يحصل إياكي تخلعيها همس لها روحي في السلسال دا
يوم ماتضيعها اعرفي إنك ضيعتيني
غلطان ياحبيبي روحك عندي هنا قالتها وهي تشير لقلبها تنهد بحزن
معرفش إيه اللي حصل بعد الحب دا كله ياغزل إزاي قدرتي تك سريني كدا
ش عر بني ران ص دره من ذكرياته التي تزيد آلامه في إشتياقها
قاطعه رنين هاتفه
جواد لقيت غزل 
لسة ياحازم بشوفها اهو إتصل بباسم خليه يشوف تليفونها فين
قبل قليل آتصل عصام
عاصم باشا البنت لوحدها في بيت ريفي في منطقة بعيدة عن القاهرة أنا راقبتها لحد ماوصلت بقالها أكتر من ساعتين كنت مفكرها جاية تزور حد بس إتضح البيت تبعهم وقف عاصم وأردف سعيدا
خليك مكانك ياعصام أنا جي إنت معاك فريقك
ايوة ياباشا بعد ماعرفت اتصلت بيهم للاحتياط تمام ابعتلي اللوكيشن
وصل لباب المزرعة ركن سيارته ناظرا حوله مستكشف المكان حوله ش عر بحركة غريبة في الحديقة التي تجاوره سيارات مركونة على جانب الطريق نظر في زجاج نظارته كأنه يقوم بتنظيفها حتى لايشكو بأمره وجهوهم مقنعة هنا علم إنها بخ طر دلف للداخل بهدوء وحذر أرسل رسالة لباسم
باسم أنا في بيت المزرعة ومحاصر من مر تزقة وغزل شكلها جوا
نظر لغرفتها وجدها مضاءة صعد سريعا عندما وجدهم بالتحرك إتجاه
المنزل
قبل قليل
تجلس تراجع بعض محاضراتها قاطع تركيزها إتصال نهى
نهانهيو عاملة إيه حبيبتي
كويسة حبيبتي إنت عاملة إيه النهارده
جواد جاي بكرة هبت واقفة
صهيب قالك
جواد كلمه وإحنا قاعدين 
حبيت أفرحك إستعدي ياجميل لملاقاة حبيب الروح لام ست كلماتها أوتار قل بها وبدأ بد قاته السريعة أنا في بيت المزرعة
هرجع حالا دلوقتي حتى زمان حازم قلقان
معقول ياغزل بتعملي إيه لوحدك هناك الساعة داخلة على اتناشر إنزلي إرجعي مع زاهر بلاش مشاكل مع صهيب أنا بحاول انسيه
هبت واقفة تمام هنزل حالا انا جاية لوحدي هتصل بزاهر حالا
جاءت لتقوم بالأتصال وجدت هاتفها فارغ شحنه
زفرت بضيق دلوقتي حازم
هيسمعني محاضرة في الالتزام اخلص من جواد وصهيب يطلعلي حازم وضعته بالشاحن شع رت بحرارة الجو وقفت متجه لمرحاضها 
وصل جواد ثم دلف للغرفة يبحث عنها ولكنها غير موجودة هوى قلبه تمنى ألا تكون بالخارج ولكنه استمع لصوت المياه نظر من خلف ستارة الغرفة وجدهم كثر جدا ويتوجهون للمنزل
دلف سريعا إلى الحمام كانت تجفف ش عرها صر خت عندما وجدته أقتحم الحمام سقطت المنشفة من ي ديها ولم يس ترها سوى ملابسها الدا خليه
جواد
يتبع
بقلم سيلا وليد
أسرع جواد يتسلق درجات السلم أمامه ساعيا للوصول لغرفة غزل قبل هؤلاء المجرمين 
وجد ضوء غرفتها مضاء عندما فتح الباب ودخل يبحث عنها ف كل اتجاه 
استمع إلي صوت المياة داخل حمام الغرفة فأدرك إنها بداخله وذلك يعني أنها ع ارية 
لف بعي نيه ف الغرفة فلمح اسدالها ع طرف السرير فأمس كه بي ده وأغلق الضوء متجها نحو الحمام
صر خت عندما اقت حم الباب هوت المن شفة من ي ديها ولم تكن إلا بم لابسها الدا خليه استدار بج سده 
نظرت بړعب إليه جواد
اشش إهدي إمس كي إلبسي إسدالاك بسرعة لازم نخرج حالا أمس كته بأي دي مرت عشة وأرتده سريعا
هل يوجد أمامها أم خيل لها 
هل هو بالفعل
أسرع إليها بدون حديث مك مم فم ها 
مسمعش صوتك
وقفت كالعاجزة صډمتها لم تعي مايحدث لها كأن أعض ائها شلت وربط الل سان تنظر له فقط وهو يل بسها حجابها ثم سح بها سريعا للخارج بحذر 
فقط ودموعها تنساب لا تعلم مابها هو أمامها تخيلته حلما ولكنه حقيقة الآن 
آلمه قلبه لحالتها هذه وحزنها الواضح في عي ناها الجميلة فاقت على حالها عندما أمس ك ي ديها للخروج 
عندك ياحضرة الضابط اتجهت لحقيبتها ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه 
تحدثت بش فاة مر تعشة هو فيه إيه 
رمقها بنظرة جانبية 
متتكلميش خالص دفعته متجة للإضاءة كمم ف مها ج اذبا إياها هام سا لها 
فيه ناس تحت ياغزل ومعرفش مين إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج 
على رغم من وج عها منه إلا ان كل خليه لها تتمنى قربه تركها ناظرا لها من خلال الظلام 
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت قالها بهم س امام وج هها 
جواد انا خاېفة تنهد بهدوء ثم إتجه لها 
خاېفة من إي 
حاول أن يتن فس بهدوء فقربها منه ور ائحتها جعلته غير قادر على سيطرة مش اعره ني ران عش قه الجارف لها لن تهدأ إلا بسح
رفع ذقنها وتحدث قائلا 
مټخافيش إنت مش صغيرة سح بها واتجه من الباب الخلفي أرسل
لباسم 
إنت فين يابني 
قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه 
كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا دا جيش تحت أنا هدخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهو رش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مچنون 
تمام هذا ماأردف به باسم 
إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل 
نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها 
مين دول ياجود عايزين إيه 
أغم ض عي ناه من هم ساتها التي حتما ستؤدي به الى الج نون وأخذها بعيد ليريها كيف كان مشت اقا لها 
إحتو ى راح تيها مجيبا
دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء 
خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني 
تشب ست بقميصه ودموعها تسبق كلماتها بك ت بق هر زوجة او حبيبة ستف قد حبيبها 
لا بلاش تروح أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتق هر قلبي أنهت كلماتها وهي تنظر لعي 
ناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم رو حها 
آهة خفيضة تحررت من بين شف تيه نظر لها وأجابها مستطردا حديثه 
ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول 
غزل أنا ضابط يعني دا شغلي لازم أمس ك المجرمين دول واعرف هم جاين ليه ض مت وجهه بين راحتيها رمقته بنظرات هائمة 
اوعدني إنك هترجعلي بالسلامة ياجواد 
صمت هنيهة وحاول أن يتما لك الضبط على مش اعره فهو مازال يعاني من أل م رو حه التي أهدرتها بغبائها 
انزل ي ديها بهدوء من على وجهه 
اوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه علشان ارجع قاطعهم رنين هاتفه الذي بفعل الصامت 
ايوة يازاهر تمام جحظت عيناه 
بتقول مين جه 
ابتسم بسخرية يامرحب بالغالي جه لقدره 
رفع نظره لغزل لو فعلا لسة عندك ليا مش اعر ياغزل ماتخرجيش من البيت دا 
ثم تركها وغادر ولم يعلم بكم ني ران قلبها التي تحت رق خوفا عليه 
أمام منزلها نزل عاصم من سيارته وهو يلتفت حوله اتجه عصام له 
حضرة الضابط جه من شوية وطلع فوق 
قطب جبينه وأردف متسائلا 
ودا جه إمتى هو مكنش في سينا وبعدهالك يابن الألفي هتفضل تن طلي زي عفريت العلبة 
فيه حد معاه 
لا ياباشا هو لوحده ابتسم بخبث وتحدث قائلا 
حلو يعني هنت رحم على حضرة الضابط الليلة ثم ضحك بصخب ولا جيت لقدرك ياحضرة الضابط رم ق عاصم عصام بنظرات تحذيرية 
غزل اللي يلم سها هد فنه حذرهم ممنوع يقتربوا منها ولا يلم سوها أما حضرة الضابط عايزه حي علشان أنا اللي استمتع بم وته بإي دي أردف بها متجها للمنزل ولكنه توقف فجأة عندما وجد عدة سيارات متجهة جهة المنزل رجع لسيارته سريعا 
إبن الك لب شكله عرف إننا جايين مش عايز حد حي ياعصام 
في المنزل عند غزل 
جلست ترتع ش كلما تستمع إلى أصوات الطل قات الن ارية التي تعم المكان وضعت ي ديها على آذانها وبدأت تب كي 
يارب رجعهولي بالسلامة يارب اتجهت تنظر من النافذة الظلام يعم المكان إلا من ضوء القمر حاولت تبحث بعي نيها لعلها تراه ويرتاح قل بها نظرت للسماء وبدأت تدعو الواحد القهار 
يارب ماليش غيرك يارب يارب رجعهولي سالم يارب ظلت ترددها مع ذكرها لبعض الأدعية اللهم إني استودعك إياه
بعد أقل من ساعة هدئ المكان من طل قات الړصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة ظلت كما هي مثلما
هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يت لظى بني ران الخۏف عليه 
وقف بجانب باسم إبن الك لب جايب مرتز قة علشان يخ طف بنت عمه قاطعه باسم قائلا ويق تلك 
ضيق عيناه متسائلا 
يقت لني 
حمحم باسم أيوة للأسف ص فى الراجل بتاعنا بعد ماكشف هويته 
مس ح على وجهه بغض ب أوف ياباسم أوف إزاي حاجة زي دي تعدي عليك إزاي متخدش بالك إنه ممكن يتكشف 
وإزاي تسيبه بعد ماعرفت مكانه 
خلاص ياجواد إهدى وان
شاءلله يتم سك 
صوب له نظراته وتحدث ساخرا 
يتم سك دا كان قدامنا ياحضرة الضابط ومعرفناش نمس كه لا وجايب مر تزقة نفسي أعرف جايبلهم فلوس منين 
المهم ياجواد دلوقتي غزل في خ طر الموضوع مش سهل زي ماكنا فاكرين يعني زاهر هيكون معه فريق اوكيه بس دا مش كافي 
تن هد پألم هو يعرف مايريده باسم ولكن هل سيسطيع على ذلك 
تمام ياباسم أنا هروح لغزل زمانها مر عوبة دلوقتي 
وقف أمامه صحيح نسيت أسألك إنت لقيت غزل نايمة ولا إيه إزاي مح ستش بيك وإنت داخل هنا تذكر حوريته عندما دخل المرحاض عليها 
تحرك مغادرا وتحدث بهدوء رغم حر به الداخلية التي ذكره بها باسم 
أيوة لقيتها نايمة أردف بها بهدوء 
وصل إلى منزل باسم وجدها تنهي صلاتها 
جلس بالخارج حتى تنتهي تماما 
خرجت سريعا عندما ش عرت بوجوده 
أسرعت له
ولكنها وقفت عندما وجدته جالسا ينظر إلى السماء بهدوء ولا
يعتني بها 
جواد اتجه بنظره لها ومازال على وضعيته تحركت ببطئ متجه له وقفت 
أمامه إنت كويس نظرت لأنحاء ج سده ثم اقتربت تم لس على ج سده بحرص تبحث عن إص ابات رجع للخلف 
انا كويس مفيش حاجة إزاي تيجي لوحدك هنا هتفضلي طول عمرك كدا مستهترة تحدث بها ونظرات مست عيرة بني ران الغض ب عليها
جلست بهدوء واضعة رأسها بين راحتيها 
خلصت وصلة الغض ب بتاعتك ياحضرة الضابط 
أنا بتكلم مع مين أصلا المفروض اتكلم مع واحدة عاقلة مش واحدة مابتفكرش غير إزاي ترضي غرورها 
ألقى سهام حديثه وعيناه تقطر ق هرا منها ومن نفسه مازال جر حه ي أن وج عا منها مازالت بقا يا رو حه تن زف 
نظرت له لم تجد فيه حبيبها هذا شخص لا تعرفه اين نظرة الحب 
لم تجد في عينيه غير ج فاء بماذا ينعتها 
هل هي بالفعل تلك 
نظرت بعمق لعيناه التي تهرب في جميع الاتجاهات لعل تجد بهما ر صاصة الرحمة لقل بها المسكين 
من أنت أين حبيب رو حي الذي اضعته 
الهذه الدرجة حولتك من حبيب لعدو 
تلاقت النظرات بينهما للحظات معدودة نظر للبعيد وتحدث قاطع صمتهم 
إمشي قدامي الكل قلقان على البرنسيسة عد يمة المسؤلية 
وقفت بإتزان عجيب وتحركت بهدوء ولم تعلق على حديثه الذي حولها لبق ايا آشلاء 
ركبت بجو اره بدون حديث اتجهت للنافذة ووضعت رأ سها عليها تنظ ر بشرود وكأنها لم تعي بما يدور حولها 
ابتسمت ساخرة لنفسها 
هذا الذي كنتي تعدي الثواني للقائه حركت ي ديها بهدوء على ص درها لعل وخ زة قلبها الذي ش قه لنصفين تتعافى 
ضر بات قل به تتزايد من قر بها عندما أراحت برأسها على كتفه في غفوة سيطرت عليها 
مس د علي كت فها بحنان غزل إنت نمتي همهمت بغفوتها ابتسم بعفوية على طفولتها التي مازالت بها 
نزل بذ قنه على رأسها ينت شي برائحة عبيرها الذي حرم منها لأعوام فرضه القدر عليهما مل س على وجهها بحنان ولكنه رفع ي ديه سريعا عندما تذكر إنها حرمت عليه أغمض عيناه بق هر كيف لها
أن تحرم عليه آلان وهي الرو ح لحياته 
وصلا اخيرا إلى المنزل الجميع بإنتظارهما بعدما علموا ماحدث 
اتجه حازم إلى السيارة سريعا
أسن دها جواد على
المقعد وبدأ بإيفاقتها 
غزل قومي إحنا وصلنا فتحت عيونها الرمادية الجميلة مبتسمة وكأنها تحلم به 
جود وحشتني أردفت بها بهدوء ذلذل كيانه قاطعهم حازم عندما فتح باب السيارة 
زوزو حبيبتي إنت كويسة 
هنا فاقت ورجعت أرض الواقع أعتدلت وتحدثت له مت لاشية النظر لجواد 
ايوة حبيبي أنا كويسة إتجه لجواد 
عرفت إزاي إنها هناك 
هذه ملكه وحده ولا أحد له حق الاقتراب منها خطى لحازم عندما ناداه 
فيه حاجه ياجواد نظر لها جواد نظرات ن ارية وهي تلتف بي ديها على خص ر حازم يكاد يلت هب بني ران الغيرة 
خلي بالك منها كويس انا مش فاضي للعب العيال كل شوية أجبها من مكان 
نزلت كلماته عليها كبن زين مش تعل داخل ص درها آهة خرجت من جوفها عندما شع رت بسحابة سوداء تلت حفها 
حازم هذا ماأردفت بها عندما سق طت
فاقدة الوعي تلقفها حازم بي ديه 
رأها ذلك الذي يقف وهي تستغيث بحازم في وجوده وكأن قلبه الذي سق ط ج ذبها من ي د حازم بقوة وص رخ به 
إبعد عنها اخيرا فلت القوس من السهم ونطق القلب مالا يحكمه العقل 
حم لها ض اما إياها لص دره
متجها بها إلى منزله كان يقف في الشرفة يراقب إبنه 
اتجه الى مقعده وبدأ يفكر كيف عليه أن يجم عهما حتى لو كلفه الامر بغص بهما يعرف ابنه وكذلك يعرف براءة وساذجة غزل 
بعد
قليل يجلس بالخارج وكأن الذي يجلس بهدوئه الان هو الذي كان سيغ شى عليه منذ من خوفه عليها 
تحركت مليكة جالسة بجواره هو وحازم 
الحمدالله أخيرا فاقت قالتها مليكة بهدوء
هي عاملة
إيه يامليكة 
كويسة ياحازم أردفت بها وهي تنظر لأخيها الذي تبا هى بأنه منشغل بهاتفه 
ولا يعلم احد بكم ني ران قلبه 
وقف متجها لغرفته 
تصبحوا على خير ه ب حازم أمامه 
إنت هتن ام دلوقتي ابتسم جواد ساخرا 
الساعة اتنين الصبح إيه ناوي تقعد للصبح 
أيوة اردف بها حازم ناظرا له بقوة ثم استطرد حديثه 
تعالى لازم نتكلم ياجواد ﮂ
انا تعبان وعايز أرتاح بكرة نتكلم تحدث بها مغادرا لغرفته أنا هطلع أجيب غزل ياجواد وهاخدها معايا 
مينفعش ياحازم قالها حسين بهدوء 
وقف جواد يناظر والده الذي هو ينظر له بنفس نظرته 
الأول ج وزها مكنش موجود بس دلوقتي ج وزها جه والمفروض تكون موجوده في بيت جو زها مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط ضيق عي ناه متسائلا 
إنت بتتكلم عن مين 
غزل ياجواد هتكلم على مين أنا صبرت مافيه الكفاية بكرة هترجع مر اتك لعص متك ودا آخر كلام عندي 
ماذا يقول والده كيف له ان ينسى إھانتها لرج ولته اتجه بخطاه له 
عادي كدا يابابا عايزني اتج وز من اللي كس رتني دا مستحيل 
معاش اللي يكس رك ياحبيبي هي كانت عيلة متعرفش ومتقصدش ثم اضاف عندما وجد هدوئه متنساش إن دي غزل هترتاح وهي بعيدة 
ايوة أنا مرتاح وهي بعيدة عني 
تنهد حسين بحزن ناظر لحازم روح إنتك وسبها يابني وزي ماقولتلك هي في بيت ج وزها تحرك جواد لغرفته عندما ش عر إنه سيف قد عقله 
باليوم التالي يجلس الجميع على مائدة الفطار سوى جواد وغزل نزل جواد الذي مستعدا لسفره وقف والده أمامه بغض ب عندما علم بنقله مرة آخرى بعدما رجع القاهر 
إنت بتعاندي ياجواد خلاص كبرت على إبوك ليه طلبت نقلك تاني قولي ليه يابني عايز ټموتني 
بابا لو سمحت أنا مرتاح هناك بس أنا مش مرتاحة هذا مااردفت به غزل وهي تنز ل الدرج 
اتجهت ووقفت أمامه ونظرت وعيناها تنسدل منها الدموع 
انا مش مرتاحة وتعبانة ياجواد كفاية عقاپ لحد كدا هتفضل تعاقب نفسك وتعاقبني لحد إمتى 
ربت حسين على كتفه وتحدث مقنعا إياه 
حبيبي إسمع كلام مر اتك نظرت بغمامة دموعها وهي تنظر لعمها وج سدها ير تجف من كلمة مر اتك مدت ي ديها تحت ضن ي ديه 
علشان خاطري كفاية لحد كدا أنا آسفة والله لو أعرف كدا مكنتش عملتها 
كأنها هوى لم يستمع لحديثها اتجه لوالده 
انا مش متجو ز يابابا علشان تقولي مر اتك غلطت وعرفت غلطي وصححته بلاش تخليني اك ره نفسي اكتر من كدا 
إلتفت إليه بۏجع عندما ألقى حديثه م إبتسمت بسخرية وأجابته بهدوء مفتعل رغم ضجي ج قلبها 
أعمل اللي يريحك ياحضرة الضابط أنا اللي آسفة إني رخص ت نفسي لكن ملحوقة ثم رفعت عيناها تنظر في مقلتيه بكل ماتحمل بداخل قلبها من ۏجع 
وأنا من النهاردة حرة في أفعالي ملكش حكم عليا حتى لو شوفتهم بيص فوا دمي متعملش حا مي الحمى قالتها ثم خرجت مهرولة لمنزل حازم 
باليوم التالي على مائدة الطعام 
عمتكم جاية بعد يومين اتجه بنظره لنجاة جهزي الدور اللي فوق يانوجة علشان هتقعد كام يوم 
مل ست على ي ديه إعتبره حصل توجه جواد نظره لوالدته التي تعامل والده بكل حب وإحترام رغم جو ازهما المعقد 
حازم حبيبي هعدي على رغدة النهاردة في بحث عملي لازم نعمله 
تمام حبيبتي خدي بالك من نفسك وخلي زاهر معاكي دايما وقفت متجهة لجمع أشيائها تمام نظرت لحسين 
محتاج مني حاجة ياعمو 
أشار بي ديه وتحدث مبتسم 
تعالي ياحبيبة عمو عايز اقولك حاجة قطبت جبينها 
فيه حاجة ولا إيه 
اخرج مفتاح سيارة ووقف ض اما إياها بأبوية كل سنة وإنت طيبة
يازوزو النهاردة عيد ميلادك 
انسد لت دمو عها التي كانت عالقة بين أهد ابها 
أنا كنت ناسية اصلا ربنا يخليك ليا ياحبيبي 
اتجهت مليكة وض متها 
كل سنة والجميل بيكبر وبيحلو بينا العمر كله ياحبيبتي وأخرجت لها من جيب
حازم عقد به فصوص من الزمرد 
دا بقى ياحبيبتي هديتي أنا وحازم أما صهيب اخرج من جيببه ساعة فضية اللون ولكنها جذ ابة الشكل يوجد بجوارها أنسيال يوجد في منتصفه فراشة ابتسم لها وأردف 
كان نفسي أجيبها لون عيو نك الحلوة بس ملقتش ملحوقة 
ابتسمت بو جهه وأردفت ممنونة بشكر 
شكرا ياآبيه ربنا يخليك ليا 
أما الذي يقف بجوارها نظر لها وغ ص قلبه من عقابه القاسې الذي أنساه عيد ميلادها 
أسرع سيف وهو يضحك 
دكتورتنا الحلوة انا مجبتش هدية بس ممكن أعزمك على عشا رومانسي أردف بها وهو يغمز بعينيه 
ابتسمت وتحدثت كفاية معيدتك ليا تسلميلي ياسيفو سحبها من ي ديها والله ابدا لازم أعزمك على فيشار 
وقفت وهي
تضحك بدموع السعادة 
كل سنة وإنتي طيبة ياحبيبة قلبي ودايما السعادة منورة وجهك ثم هم ست لها هديتي الولا اللي واقف مصډوم هناك إن شاءلله يرجعلك ويكون من نصيبك 
مل ست نجاة على ظ هرها بحنان 
مش هيستحمل صدقيني بيحبك وبيموت فيكي ياقلبي بس إصبري عليه 
انتوا بتقولوا إيه هذا ماأردف به صهيب 
مس حت نجاة دموعها بحنان أموي 
غزل عايزة تسافر لخلتها ليلي وحسناء فأنا كنت بقولها هقنع عمك إيه رأيك ياحسين 
مستحيل هذا ماأردف بها جواد بقوة 
هم ست نجاة لها مش قولتلك كلام بس شوفي قلبه بيغ لي ونفسه ياخدك في حض نه بس كرام ته ناقحة عليه 
إيه رأيك ياعمو عايزة اسافر تركيا وأكمل تعليمي هناك معنتش عايزة أقعد هنا تاني 
أسرع إليها ج اذبا ي ديها تعالي معايا 
ابتسمت نجاة بغرور متجهة لز وجها كله تمام ياحبيبي اتجه صهيب إليها 
مش عيب يانوجة تلعبي من ورايا 
بالحديقة صر خ بوج هها 
عايزة إيه تسافري ماشي اتفضلي مع السلامة بس قبل ماتسافري أعرفي إنك كس رتي دا مشيرا لقل به وخلتيني اك ره نفسي 
بأنف اس مقط وعة خرج صوتها وهي تجاهد دمو عها
دارت حوله واغم ضت عيناها واردفت 
ياااه لدرجة دي ياحضرة الضابط مش طيق ني کرهت نفسك 
جلس بهدوء مفتعل ولم ينظر لها ولكنه أستطرد حديثه بهدوء رغم ح ربه الداخلية 
عايزة إيه عايزة تعرفي إني مش عايزك وكر هتك اه مش عايزك وكر هت نف سي بسببك عملتي إيه يثبت حبك ليا اقولك 
ثو رتي وه جتي ومعملتيش حساب لجو زك اللي بيحا رب في كل الجهات لا روحتى رميتي ودنك لك لب عارفة ومتأكدة إنه عايز يتخ لص مني ثم استرسل حديثه قائلا 
لا ومش بس كدا جيتي وقفتي قدام جو زك اللي هو نفس الر جل اللي كان مستعد يض حي بحياته علشانك نظر لداخل عيناها كان مستعد يبيع الدنيا بحالها علشان ابتسامة من ع يونك أكمل مسترسلا بعتاب 
جيتي بكل ف جر وقولتي اتمنيت غيرك 
رفع نظره للسما وكأنه بيناجي ربه بألا يض عفه أمامها ثم توجه لها 
ياترى تسكتي على كدا ابدا لا لازم ادو س بالجا مد قوي لازم ادب حه بس كينه باردة علشان اتم تع بد بحه واشوفه وهو بيفر فر قدامي وأكون مستم تعة بعڈابه 
روحتي بكل وقا حة وخ لعتيني 
ههه بدأ يدور حولها ونظ راته المست حقرة 
وجاية بكل بساطة توقفي قدامي 
لا لا مش معقول كدا انت كدا كويس ياحبيبي دا كنت بهزر معاك لا معلش أنا آسفة أصلي صغيرة ومكنتش أعرف إن الموضوع يك سرك كدا أنا آسفة ياجود بليز متز علش مش دا كلامك حضرة الدكتورة المحت رمة 
جواد لو سمحت إسمعني 
إخرصي ياغزل مش عايز اسمع صوتك ولا عايز اشوفك عايز انسى
كل حاجة مرتبطة بيكي عايز افوق من الوهم اللي حطته لنفسي كل شوية تقوليلي إنت اغلى حاجة في الدنيا أنا بحبك مقدرش أعيش من غيرك استطرد حديثه ملام
فين إثباتك لدا فين الثقة اللي المفروض الحب ثقة امس كها من اكت افها بعن ف 
اقولك فين مفيش ايوة بح ليه ياحضرة الدكتورة علشان إنت محبتنيش إنت خد تيني كشخصية اتمحو رت لحياتك وبس
وقفت أمامه تنظر داخل مقلتيه 
دفعها بعيد عنه عندما وضعت ي ديها على خ ديه ابعدي عني كفاية اسطوانتك للكل دي إنك صغيرة لا إنت مش صغيرة إنت كبيرة وواعية مافيه الكفاية دا انتي دكتورة ياحضرة الدكتورة هو فيه واحدة صغيرة برضو تفكر في قض
ية خ لع 
نزل بج سده لمستواها 
دي واحدة عايز تم وت وتذ ل اللي قدامها مست متعة بعذ ابه تعرف أنها خذ
لته ولكنها لم تيأس 
نظر للبعيد 
إخرصي مش عايز أسمع إسطوانة حبك دي ثم تحدث بمايقس م ظه ر البعير 
انا رمي تك من حياتي وانت ار ميني من حياتك وحافظي على كرا متك اللي دبح تيني علشانها قالها ثم اسرع مغادرا من امامها
عندما ش عر بضعف كونه وكينونته أمامها 
نزلت بر كبيتها
على الأرض وظلت تب كي لبعض الوقت ثم وقفت فجأة ومس حت دموعها بع نف
نظرت لسرابه وكأنها فاقدة للنطق 
طلعت قا سي اوي وحياة حبي لك ياجواد لأرجعك وأنت بتتمنالي ا لرضا وزي ماعيشت من غيرك أربع سنين وانت بعيد هعيش وأنا قدامك وأق هرك كمان 
وصلت مليكة إليها بعدما وجدت حالة أخيها 
ض متها لص درها متزعليش ياحبيبتي معلش هو لسة زعلان منك الموضوع مش سهل يازوزو 
خلاص يامليكة هو اللي أختار وأنا برضو ليا أختيارتي أردفت بها ثم تحركت خارجة
في شركة الألفي 
دخلت نجوى الى نهى 
البشمهندس عنده اجتماع بعد ربع ساعة بيقول لحضرتك جهزي نفسك 
استدارت إليها 
إزاي أنا معرفش الاجتماع دا تبع إيه 
مطت نجوى ش فتيها 
اللي اعرفه دي شركة أسبانية وحضرة الضابط هيكون موجود كمان علشان البشمهندس صهيب خلاني اكلمه 
نقر ت بقلمها على المكتب وهي تحاول تفكر بماذا يفكر صهيب 
رفعت نظرها لنجوى وتحدثت 
تمام روحي انت على شغلك يانجوى 
بعد أكثر من ربع ساعة جلست نهى بجوار صهيب في غرفة الاجتماعات دلفت فتاه ممشو قة القو ام ذات عي ون زرقاء وش عر أصفر قصير 
دخلت وألقت التحية على الموجودين 
صهيب نهى وبعض الأعضاء المسؤلين من الجانب الإداري 
بدأت تتكلم مع صهيب بلغتها الأسبانية وبعض العربي المكسر 
أريد اعرف لماذا لم يحضر حازم هذا الإجتماع توقعت إنه سيكون موجود 
رد صهيب بلباقة 
عذرا فهو اليوم لم يكن موجود بالقاهرة واكيد سيكون موجود في المرات القادمة بدأت تتحدث عن العمل الذي سيجني كلا منهما من هذا المشروع وهو عبارة عن منتجع سياحي بإحدى القرى السياحية 
بعد اكثر من ساعتين ود عها صهيب ونهى 
تن هد صهيب بعد خروجها 
معرفش حازم رافض التعامل معها ليه مع إنه بيقول الشراكة معها كويسة للشركة 
ض يقت عي ناها مستفهمة 
طيب ليه رافض ممكن يكون فيه حوار منعرفوش 
ابتسمت له واردفت بيقين 
شكلها معجبة بحازم انا لاحظت له فتها في السؤال عليه 
مس ح على وج هه بع نف 
فعلا حازم قالي حاجة زي كدا هو شايف إنها هتكسب شركتنا بس هو رافض التعامل معها نهائي علشان مليكة 
امم اردفت بها نهى بس ياحبيبي كدا مش كويس ابتسم بسخرية واردف قائلا 
عارف هنشوف كدا مليكة وبعدين نتكلم 
اتجهت وجل ست أما مه على المكتب حمحمت وأمس كت باالكر افيت بقولك ياحبيبي 
جواد جه ولا لسة ضيق عيناه مستفهما 
بتسألي عن جواد ليه يانهى 
ض مت ش فتاها للامام 
عايزة اعرف ياصهيب ومتقوليش مالكيش دعوة غزل صعبانة عليا اوي 
ج 
ذبها بقوة حتى اصط دمت بص دره العريض انا قولتلك مېت مرة ياحبي 
بلاش ندخل في حياتهم هما حرين مل ست على وج هه بحنان مستخدمة اسل حة الانثى في إقناعه 
صهيوبتي لازم نرجعهم لبعض مش كدا ولا إيه 
ثم أردف بهدوء 
جواد رافض خالص كلنا حاولنا معه يانهى وبعدين متنسيش غزل اللي كتبت النهاية بإي دها 
تنه دت بحزن ونظرت بعينين لا معة بد معاتها
لازم أساعد غزل ياصهيب إنها ترجع لجواد متنساش إنها السبب في إننا نكون مع بعض أغم ضت عيناها متذكرة حديثه
جنى دي كانت أكبر وأعظم حب ليا ساكن جوا قلبي لانها زي الملاك مستحيل أنسا ها دي غير خالد خالص 
قطبت جبهتها ممكن أسألك 
ماټت إزاي أنا فاكرة غزل قالتلي ماټت في حاډثة نظر حوله وترقر قت عي ناه بالدمع لذكرى حبيبة الرو ح رفع ر أسه وألامه قلبه وبدأ يتحدث 
كانت مع جاسر بعد ماجواد اخدني المستشفى حالتها كانت صعبة دخلت في صد مة عصب ية من اللي شافته جواد ركب الاسعاف معايا وقال لجاسر يلحقه بيها 
تن هد بحز ن واكمل استرسال لحديثه 
طبعا القوة مشيت بالمجر مين للمركز 
وجاسر لوحده متجه للمستشفى بعد ماقبضوا على المجرمين واخدهم باسم والدنيا كانت آمان لحد ماجم قبل المستشفى بكام كيلو قطعوا الطريق على جاسر استغلوا إنه لوحده 
كانوا عايزين يك سروا جواد بأي طريقة وطبعا مش هيلاقوا أحسن
من مر ات اخوه اللي أستغلوا اختها وعرفوا حركة سيرنا ثم استطرد مفسرا 
نظرت له واردفت بإر تجاف ش فتيها 
وجنى عملوا فيها إيه 
كم الآلام الذي يعتري ص دره وعلى عر وس الجنة 
ظلت دمو عه تتساقط وهو ينظر في جميع الاتجاهات 
حتى لايش عر بالشف قة في حضرتها 
بسط ت ي ديها وربت ت على ي ديه بحنان 
ادعيلها يابشمندس ربنا يرحمها 
مسح دمو عه بقوة ربنا يرحمها إحنا قلبناها نكد كدا ليه تيجي نتمشى شوية على النيل 
فر كت ي ديها ونظ رت للإسفل 
آسفة انا اتأخرت ويادوب أروح علشان بابا ميقلقش 
تمام تعالي علشان أوصلك خرجت من ذكرياتها عندما مل س صهيب على وجهها 
مالك يانهى ه زت رأسها ثم تحدثت قائلة 
مفيش حاجة انا عايزة اعدي على غزل قبل مااروح ز فر بض يق 
على فكرة الدنيا شا يطة من إمبارح في هجو م كان في البيت اللي كانت فيه ولولا جواد كان زمانهم خط فوها 
قطبت حاجبيها 
هو جواد جه مش المفروض يجي النهارده 
جمع أشياؤه تعالي نروح وأحكيلك في الطريق 
في بيروت 
مدينة الجمال والدلال 
في منزل يشبه القصور تجلس بثينة أمام ناجي وهي تضع ساق فوق الأخرى تنظر له بمقت لوت شف تيها متذمرة من اسلوبه المخا دع لها 
هنفضل هنا كتير ياناجي بقالنا أربع سنين عايزة أرجع مصر 
مط ش فتيه للأمام وتحدث بغلاظة 
وترجعي مصر ليه يابوسي علشان ابن الالفي يقبض علينا نسيتي عمل فيكي إيه آخر مرة ذهب هيثم الذي يجلس بجوارهم بذاكرياته لأحداث تلك الليلة
فلاش باك 
جلس هيثم بجوار سيف الذي ينشغل بالحديث مع صديقه اتجه هيثم لقسم المشروبات واضعا له مسحوق الهير وين في فنجان قهوته ثم تحرك سريعا عندما حملها النادل متجها له دلف جواد لذلك الكافيه وهو يبحث عن أخيه عندما علم بهوية هيثم إتجه له وجلس بجانبه 
حلو الكافيه دا بتيجوا هنا على طول 
اماء ياسين صديق سيف 
بقالنا سنين وتحس العاملين فيه اصحابنا 
امم نطق بها جواد وهو يتفحص المكان بعينيه رفع نظره لكوبان القهوة الموضوعان أمامهما وأمس ك بكوب أخيه 
قوم هاتلك واحد وأنا هشرب دا إحنا قهوتنا واحدة تحرك سيف بالفعل لجلب قهوته شرب منها جواد شړ فة وبدأ يتذ وق طع 
مها وفجأة هب سريعا متجها لأخيه وتحدث بغموض أمام الجميع 
حلوة القهوة دي مين عملها نظر له شابا في اواخر العشرينات 
أنا اللي عملتها حضرتك فيها حاجة ظل ينظر للشاب بهدوء لكى يرى إنفعا لاته ولكن الشاب هادئ الطباع اتجه للمسؤل 
عايز اشوف تسجيل الكاميرات ثم بسط ي ديه بكرنايه الشرطة خرج من ذاكرياته 
عندما تحدثت بوسي 
عملت إيه ياهيثم في الش حنة الأخيرة كله تمام 
كله تمام يامدام والتسليم كان آمن يعني مټخافيش ضحكت عليه وأردفت بسعادة 
كنت عارفة إن د ماغك دي ألماظ ياهيثم تسلملي ثم غم زت له بعي نيها بعيدا عن زو جها الذي يتابع هاتفه باهتمام وقف سريعا وأردف 
شوفتي اللي حصل المركب غر قت بالبضاعة اللي رايحة على مصر
في فيلا حازم مساءا 
جلس حازم وغزل يتناولان عشائهما بعد سفر ميرنا وليلى المضطر بسبب حاډث ز وج ليلى 
تن فس حازم بهدوء كي لايظ هر تع صبه من غزل عندما تركت منزله قاصدة الجلوس بمفردها في منزلها نظر لها ثم أردف متسائلا 
ناوية تعملي إيه ياغزل ينفع اللي عملتيه دا إنت مفكرة جواد هيسكت ولا أنا هسيبك 
أجابته بنبرة لا تقبل المجادلة 
معدش فيه جواد ياحازم وبعدين لازم اعتمد على نفسي بكرة إنت تتجو ز ولازم يكون لك حياتك الخا صة 
وقف وأقت رب منها وأردف مطئنا إياها 
حبيبتي إنت زيك زي ميرنا مستحيل از هق منكم مينفعش اسي بك لوحدك ياغزل إنت شايفة عاصم عايزك بأي طريقة 
ابتسمت ساخرة وأردفت 
سبحان الله شوف عاصم عا يزني وغيره راف ضني أنا قررت ياحازم لو سمحت سبني على راحتي وبعدين دا البيت في وش البيت متخافش عليا حبيبي قطع حديثهم صهيب عندما دخل عليهما 
وقفت مستأذنة صعدت لغرفتها وبعد قليل نزلت تج ر حقيبتها خلفها كان يجلس الثلاثة يتناقشون في المشروع الذي جلبته الشركة الأسبانية 
اتجه يبحث بعي نيه عليها حزن من نفسه عندما اقسى عليها اليوم هو يعرف حينها إنها لاتعي مافعلته ورغم ذلك لم يتقبل منها جر حها ظل طيلة اليوم وهو يؤ رق رو حه ويتذكر حديثها عن عش قها الجارف المت يم له لم تعلم إنه يئن ويحت رق مثلها بل ني ران عشقه لها لم تخ مد بل تزايدت وأشت علت في إقترابها
رأها تس حب حقيبتها وتنادي
على حازم 
زومي أنا ماشية حبيبي ولو فيه حاجة هكلمك لا تعلم إنه بالداخل ظنت إنه صهيب لأنها لم تراه عندما
دلف للمنزل 
وقف سريعا متجها إليها وجدها تحمل كتبها بي د وتس حب حقيبتها
بالي د الأخرى 
رايحة فين هذا مااردف به جواد 
تفاجأت بوجوده ورغم ذلك تما سكت ونظرت له بهدوء 
رايحة بيت ابويا هستقر هناك!! 
حاول تمالك أعص ابه والسيطرة على غض به قدر المستطاع زفر بحنق 
اطلعي فوق ومتخلنيش أف قد أعص ابي 
لم تتحمل أوامره التي عاد بها لزمنه ورغم ذلك سي طرت على نفسها 
مينفعش ياآبيه قالتها وهي تنظر في مقلتيه
تم نسخ الرابط